فرق الإنقاذ هرعت إلى الموقع، حيث تحولت قاعات الدرس إلى أكوام من الركام، وتناثرت الحقائب المدرسية والكتب وأحذية الأطفال. ونُقل التلاميذ الجرحى بسيارات الإسعاف إلى مستشفى “ليدي ريدينغ”، حيث تولى الطاقم الطبي علاج الناجين بينما تجمع الأقارب المصدومون خارج المبنى. وتُظهر صور من المدرسة متعلقات شخصية متروكة مبعثرة على الأرضيات، في مشهد يختزل حجم الدمار الذي خلفه الانهيار.
اعلان
اعلان
رئيس شرطة بيشاور قال إن السقف كان قد أُضعف بسبب سوء الحالة الإنشائية للمبنى وثقل أعمال البناء الجارية عليه. وربما لعبت الأمطار الغزيرة أيضا دورا في ما حدث، لكن السبب الدقيق لا يزال قيد التحقيق.
وتتزايد التساؤلات عما إذا كانت هذه المأساة كان يمكن تفاديها. فقد روى أب فقد اثنين من أطفاله لوكالة فرانس برس أن التلاميذ كانوا قد حذروا إدارة المدرسة في وقت مبكر من ذلك الصباح من أن المبنى يُظهر مؤشرات على الانهيار. وتثير روايته مخاوف من أن علامات التحذير ربما تم تجاهلها قبل أن ينهار السقف.
وفي مستشفى في بيشاور، واصلت سيارات الإسعاف نقل المصابين بينما تنتظر العائلات أخبار أحبائها. ولا تزال الملابسات المحيطة بالانهيار والتحذيرات المبلغ عنها بحاجة إلى أن تُـتوثَّق بشكل مستقل.













