Notice: wp_get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا يمكن اختيار التحميل الكسول للصورة و تحديدها كأولوية في نفس الوقت. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.3.0.) in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
Notice: get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. An image should not be lazy-loaded and marked as high priority at the same time. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
يبدو أن محنة آلاف العائلات النازحة إلى مدينة رفح المكتظة جنوبي قطاع غزة ستتفاقم مع إستعدادات إسرائيل شن هجوم بري على المنطقة.
وقد فر معظم النازحين الذين وصلوا إلى مخيم المواصي من شمال ووسط قطاع غزة، وهم الآن محشورون في خيام من النايلون، والتي بالكاد تحميهم في طقس الشتاء البارد والممطر.
وقال حسن عطوة، وهو نازح من مدينة غزة: “المنطقة مكتظة للغاية”.
وأضاف: “يتحول الأمر إلى فوضى وطين عندما يهطل المطر. الوضع كارثي بكل معنى الكلمة”.
واشتكى العطوة، مثل معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، من ارتفاع الأسعار ونقص المساعدات الإنسانية الكافية التي تدخل القطاع.
من جهتها، قالت شريعة الغول، وهي نازحة من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، إن أسرتها المكونة من خمسة أفراد تحصل على المياه كل ثلاثة أيام.
وأضافت: “القصف الإسرائيلي على خان يونس خلال الشهرين الماضيين أجبر المزيد من الناس على الفرار إلى مخيم المواصي. لقد أصبح الأمر أكثر صعوبة”.
والمواصي هي منطقة في جنوب غزة قال الجيش الإسرائيلي إنها منطقة آمنة ودفع الناس إلى الفرار إليها. وقد تعرضت المنطقة لقصف متكرر من قبل الجيش الإسرائيلي خصوصًا في الأيام الماضية.
ويحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن الهجوم على رفح سيكون كارثيا، حيث أن أكثر من 600 ألف طفل يسكنون هناك.
المصادر الإضافية • أ ب













