ظل أفراد من وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية “UME” في موقع الحادث، يعملون بين العربات الخارجة عن القضبان والحطام المتناثر، بينما كانت الرافعات الثقيلة ترفع أجزاء من الحطام عن السكك الحديدية. وتُظهر صور نُشرت يوم الخميس فرق الإنقاذ وهي تفحص القطارات المتضررة وتنسق العمليات في موقع الاصطدام في إقليم “كاستيا-لا مانتشا”.
اعلان
اعلان
وقع الحادث عندما اصطدمت خدمة قطارات عالية السرعة تديرها شركة حكومية هي “رينفي” (Renfe) بمؤخرة قطار متوقف تابع للمشغل الخاص “إيريو” (Iryo). وأسفر الاصطدام عن خروج عربات عن مسارها وتضررها بشدة، بينما واصلت فرق الإنقاذ عملها حتى اليوم التالي.
وفي الوقت نفسه، أنشأت السلطات مشرحة مؤقتة في معهد الطب الشرعي في مدينة “طليطلة” لتحديد هوية من لقوا حتفهم في الحادث. وتمركزت مركبات عسكرية ودوريات للشرطة خارج المنشأة بينما بدأت إجراءات الطب الشرعي الخاصة بالتعرّف على الضحايا.
واستمرت العمليتان بالتوازي يوم الخميس، إذ واصلت فرق الطوارئ إزالة الحطام بالقرب من “أوردا”، بينما عمل خبراء الطب الشرعي على تحديد هويات الضحايا. ويُعد هذا الاصطدام ثاني حادث قطار كبير مميت في إسبانيا خلال عام 2026، وذلك بعد اصطدام وقع في شهر يناير وأودى بحياة 45 شخصا.













