Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    وداعاً لاسمرار الصيف.. طرق فعالة لاستعادة نضارة البشرة وتوحيد لونها – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:51 م

    45 جنيهاً تراجع لأسعار الذهب في مصر – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:49 م

    القضاء الفرنسي يتحرك ضد الجيش الإسرائيلي.. تحقيق في غارة قتلت 7 مدنيين ببيروت

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:14 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • وداعاً لاسمرار الصيف.. طرق فعالة لاستعادة نضارة البشرة وتوحيد لونها – أخبار السعودية
    • 45 جنيهاً تراجع لأسعار الذهب في مصر – أخبار السعودية
    • القضاء الفرنسي يتحرك ضد الجيش الإسرائيلي.. تحقيق في غارة قتلت 7 مدنيين ببيروت
    • المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج يبحث في دبي دور الدراسات باستشراف مستقبل التعليم
    • تفاصيل موافقة واشنطن على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب
    • من الجبيل إلى الدمام: «FLP برجر» يرفع عوائده الشهرية بنسبة 163% بالشراكة مع كيتا – أخبار السعودية
    • بعد غياب طويل.. ساليبا يظهر مجددا في تدريبات آرسنال
    • فيديو. سيول مفاجئة تجتاح جنوب غرب الولايات المتحدة وتجرف منازل وسيارات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    عاصمة الاتفاقات المستحيلة: لماذا تختار إيران وأمريكا سويسرا تحديدا لإدارة مواجهاتهما الباردة؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 18 فبراير 4:56 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز

    نشرت في
    17/02/2026 – 8:00 GMT+1

    تعقد اليوم في مدينة جنيف الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، على وقع تصعيد إقليمي غير مسبوق، ينذر في حال انفلات الأمور بمواجهة عسكرية دامية.

    اعلان


    اعلان

    ومع أن المحادثات تجري بوساطة عُمانية، إلا أن اختيار جنيف يعيد إلى الواجهة الدور التاريخي الذي اضطلعت به الدبلوماسية السويسرية كحلقة وصل بين العدوتين.

    فسويسرا، التي تمتلك إرثاً عريقاً في الحياد والدبلوماسية الناعمة، كانت خلال الحرب العالمية الثانية النافذة الدبلوماسية التي تمثل مصالح أكثر من 200 دولة. لكن السؤال الأهم: كيف تحولت هذه الدولة الأوروبية الصغيرة إلى عنوان رئيسي للقاءات بين ألد الخصوم، لتصبح منذ القطيعة عام 1979 وحتى اليوم الجسر الخلفي الذي يلتقي عليه الإيراني والأمريكي في أحلك الأزمات؟

    القطيعة الدبلوماسية وأزمة الرهائن

    بعد تسعة أشهر من قيام ثورة روح الله الخميني ضد حكم الشاه محمد رضا بهلوي، اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران وسيطروا عليها بعد تجاوزهم الحراس، واحتجزوا 66 رهينة، بينهم دبلوماسيون ومدنيون، مطالبين واشنطن بتسليم الشاه الذي فرّ إليها وحصل على حماية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر.

    وردّت الولايات المتحدة على العملية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وفرض عقوبات على واردات النفط الإيراني وتجميد الأصول الإيرانية.

    في هذا الوقت، اضطلعت سويسرا بمهمة حماية المصالح الأمريكية في إيران بعد أن لجأت إليها واشنطن في نوفمبر من العام ذاته لمساعدتها في العلاقات القنصلية والدبلوماسية مع عدوتها الجديدة.

    وخلال فترة احتجاز الرهائن التي استمرت 444 يومًا، صبّ السفير السويسري لدى إيران إريك لانغ وزملاؤه الدبلوماسيين فلاڤيو ميروني وباسكال ديكوسترد وفرانز موهايم جهودهم في وزارة الخارجية لحل الأزمة، وتولوا الوساطة بين الطرفين والتفاوض على صفقة بمساعدة الجزائر لإطلاق سراح الأسرى.

    تمثيل المصالح

    بعد أزمة الرهائن، تتابعت العقوبات الأمريكية والأممية على إيران، وانضم إليها الاتحاد الأوروبي عام 2006. ورغم أن سويسرا حافظت إلى حد كبير على دورها كـ”ساعي بريد” بين واشنطن وطهران، إلا أن السفير السويسري السابق في إيران فيليب فيلتي أكد غير مرة أن العقوبات كانت “الحدث السائد” الذي طغى على تاريخ العلاقات بين البلدين، وشكل الإطار الذي تحركت داخله برن طوال العقود الماضية.

    ولم يقتصر هذا الدور على نقل الرسائل فحسب، بل تطور ليشمل تمثيلًا متبادلًا للمصالح في عواصم كانت تشهد قطيعة. ففي العام ذاته الذي اندلعت فيه أزمة الرهائن (1979)، منحت إيران سويسرا أول تفويض لحماية مصالحها، ولكن في القاهرة تحديدًا، حيث كان الرئيس المصري أنور السادات قد وقع لتوه اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.

    وقد كشفت هذا التكليف المبكر عن نية طهران في استثمار الحياد السويسري، ليس فقط مع واشنطن، بل في عواصم أخرى كانت العلاقة معها شائكة.

    ومنذ ذلك الحين، رأى مراقبون أن تعامل برن مع طهران قام على محورين متوازيين: المصالح التجارية من جهة، والمهام الدبلوماسية الخاصة من جهة ثانية. ولئن كانت المنافع الاقتصادية تشكل هدفًا رئيسيًا للدولة الأوروبية، فإن دمجها مع الجانب الدبلوماسي هو ما منح سويسرا ثقة الجمهورية الإسلامية، وحوّلها إلى قناة موثوقة في أحلك الظروف.

    وفيما بعد، توسعت الشراكة لتشمل مجالات أبعد من التمثيل السياسي، أبرزها دعم سويسرا لإيران على صعيد الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. وهذا المسار توثّق رسميًا عام 2016.

    الوساطة في المفاوضات النووية الإيرانية 2015

    بين 2013 و2015 لعبت سويسرا دورًا دبلوماسيًا محوريًا، وكانت جسرًا لتبادل الوثائق والمقترحات حين كان التواصل المباشر بين واشنطن وطهران محدودًا.

    واستضافت مدينة لوزان المفاوضات التمهيدية، واحتضنت دبلوماسيين أمريكيين وإيرانيين وأوروبيين، حيث تم التوصل إلى الإطار العام للاتفاق الذي وُقّع لاحقًا في فيينا، متضمنًا الحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني، مراقبة المنشآت النووية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية على إيران.

    الانسحاب الأمريكي من الاتفاق 2018

    بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة، وتهديده بالانسحاب من الاتفاق النووي، استخدمت جنيف مجددًا لعقد لقاءات غير رسمية بين الأوروبيين والإيرانيين لتنسيق الردود، والحفاظ على قناة اتصال مع طهران رغم العقوبات الأمريكية الجديدة.

    وأعلنت سويسرا احترامها للاتفاق، مؤكدة أن انسحاب ترامب لا يعني نهاية الاتفاق، ودعت جميع الأطراف لضبط النفس والاستمرار في التعاون.

    التهدئة بعد اغتيال قاسم سليماني

    في أعقاب الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز واستهداف قاعدة أمريكية في العراق ردًا على اغتيال واشنطن لقائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارات جوية على العراق، استضافت سويسرا أيضًا اجتماعات سرية لوفود أمريكية وإيرانية بهدف تهدئة التوترات وتفادي مواجهة عسكرية مباشرة.

    واليوم، يمثل اختيار جنيف استمرارًا لإرثها الدبلوماسي، فهو ليس مجرد موقع جغرافي عابر، بل تتويج لثقة تراكمت عبر عقود من الأزمات، بفضل ما يعرف بـ”الطرق السويسرية” في الدبلوماسية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    القضاء الفرنسي يتحرك ضد الجيش الإسرائيلي.. تحقيق في غارة قتلت 7 مدنيين ببيروت

    فيديو. سيول مفاجئة تجتاح جنوب غرب الولايات المتحدة وتجرف منازل وسيارات

    تجنيد عناصر جدد في شرطة جنوب السودان يثير مخاوف قبيل أول انتخابات في تاريخ البلاد

    الحرب مع إيران ودعم إسرائيل وإعمار غزة.. كيف يترقب الشرق الأوسط نتائج الانتخابات النصفية؟

    وسط توافق على دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة.. المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات

    استفزاز سياسي خطير”.. كوريا الشمالية تنفي مسؤوليتها عن عملية قرصنة استهدفت “باينانس

    فيديو. أمطار غزيرة تحوّل شوارع إحدى الجزر اليونانية إلى أنهار جارفة

    أيزنكوت يرفض الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو “حتى لو طلب ترامب ذلك”

    “مصالح لا اصطفاف”.. ما دلالة مصادقة برلمان شرق ليبيا على الاتفاق البحري مع تركيا وماذا يعني ذلك لمصر؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    45 جنيهاً تراجع لأسعار الذهب في مصر – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:49 م

    القضاء الفرنسي يتحرك ضد الجيش الإسرائيلي.. تحقيق في غارة قتلت 7 مدنيين ببيروت

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:14 م

    المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج يبحث في دبي دور الدراسات باستشراف مستقبل التعليم

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:13 م

    تفاصيل موافقة واشنطن على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب

    الثلاثاء 03 نوفمبر 7:11 م

    من الجبيل إلى الدمام: «FLP برجر» يرفع عوائده الشهرية بنسبة 163% بالشراكة مع كيتا – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:48 م

    رائج الآن

    بعد غياب طويل.. ساليبا يظهر مجددا في تدريبات آرسنال

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:45 م

    فيديو. سيول مفاجئة تجتاح جنوب غرب الولايات المتحدة وتجرف منازل وسيارات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:13 م

    معهد الأبحاث يستعرض في مسقط إستراتيجيته المبتكرة لإدارة ملوحة الأراضي الزراعية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:12 م

    معهد الأبحاث يستعرض في مسقط إستراتيجيته المبتكرة لإدارة ملوحة الأراضي الزراعية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:12 م

    جماهير نادي العين تصنع الحدث وتحول صخور الباحة إلى مدرجات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 6:10 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟