بعد انتهاء موسم الصيف والتعرض المتكرر لأشعة الشمس، تلاحظ كثير من النساء تغيراً في لون البشرة وظهور الاسمرار، أو ما يُعرف بـ«التان»، الذي قد يستمر لأسابيع بعد انتهاء الإجازات الصيفية. ومع العودة إلى الأجواء المعتدلة، يصبح الاهتمام باستعادة لون البشرة المتجانس جزءاً من روتين العناية بالبشرة.
وتبدأ الخطوة الأولى بالترطيب المنتظم، إذ يساعد استخدام الكريمات الغنية بالسيراميدات والهيالورونيك أسيد على دعم حاجز البشرة وتقليل الجفاف الذي قد يصاحب التعرض للشمس. كما يُنصح باستخدام واقي الشمس بعامل حماية SPF 30 أو أعلى يومياً، حتى بعد انتهاء الصيف، للحد من استمرار التصبغات وظهور اسمرار جديد.
يُعد التقشير الكيميائي الخفيف باستخدام أحماض مثل اللاكتيك أسيد والجليكوليك أسيد من الخيارات التي تساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحسين مظهر تفاوت اللون تدريجياً. ويمكن إدخال هذه المنتجات إلى الروتين بمعدل مرة أو مرتين أسبوعياً بحسب تحمل البشرة، مع تجنب الإفراط في استخدامها حتى لا تسبب التهيج.
توجد مجموعة من المكونات الفعالة التي يمكن أن تساعد في تخفيف التصبغات، أبرزها النياسيناميد الذي يدعم توحيد لون البشرة، وفيتامين C المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة، والأزيليك أسيد الذي يساعد على تحسين مظهر البقع الداكنة. ويُفضل اختيار المنتجات المناسبة لنوع البشرة وإدخالها تدريجياً.
لا يقتصر التان على الوجه، بل قد يظهر بوضوح على الذراعين والكتفين والساقين، لذلك تحتاج بشرة الجسم إلى عناية مماثلة من خلال الترطيب اليومي واستخدام مقشرات لطيفة مخصصة للجسم، مع تجنب الفرك القوي والخلطات المنزلية التي قد تسبب تهيج الجلد.













