نشرت في
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “تنتصر بسهولة في الحرب”، مؤكداً أن من يرددون أن بلاده لا تملك ما يكفي من الذخائر “مخطئون تماماً”.
اعلان
اعلان
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمتلك كميات شبه غير محدودة من الذخائر المتوسطة والعالية الجودة، تفوق بكثير ما يمكن أن تستخدمه في العملية العسكرية في إيران أو في أي حرب أخرى، وهو أمر قال إنه غير مرجح بشدة.
وأضاف ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة تنتج الذخائر بمستويات غير مسبوقة، مشيراً إلى أنها تخزنها وتستعد لأي طارئ محتمل.
وأوضح أن الولايات المتحدة تحتفظ بهذه الذخائر لاستخدامها هي، بدلاً من بيعها للآخرين، مشيراً إلى أن مبيعات الأسلحة إلى الحلفاء ستُستأنف قريباً.
واتهم ترامب المؤسسات الإعلامية والأشخاص الذين يروجون لفكرة أن الولايات المتحدة لا تملك ذخائر كافية بأنهم “خونة” و”مخطئون بنسبة 100%”.
وقال زعيم الجمهوريين إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن قدمت لأوكرانيا ذخائر بكميات تفوق بكثير ما استخدمته الولايات المتحدة في إيران، من دون أن تتحمل أوكرانيا أي تكلفة.
وأضاف أن مئات المليارات من الدولارات قُدمت إلى أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي “الناتو” مجاناً، موضحاً أن أوروبا كانت ستتحمل تكلفة هذه المساعدات لو طُلب منها ذلك.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستطالب باسترداد تلك الأموال، وإن كان ذلك “متأخراً بعض الشيء”.
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني “في المتناول”
وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران “في المتناول”، معتبراً أنها باتت أضعف من أي وقت مضى في ظل الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها.
وقال نتنياهو خلال فعالية مع قادة عسكريين: “عن قناعتي أننا نستطيع إزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام. هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول”.
وأضاف: “النظام يترنح حالياً. هو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء”.
وقال نتنياهو: “إذا كانوا لا يهاجمونا، فذلك ليس صدفة. يهاجمون الجميع باستثنائنا.. يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا”.
ولطالما اعتبر نتنياهو إيران تهديداً وجودياً لإسرائيل. وشنّت إسرائيل حرباً على إيران في يونيو/حزيران 2025، قبل أن تطلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرباً أخرى في 28 فبراير/شباط 2026، شكّلت شرارة الحرب في الشرق الأوسط.
وتوصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان. ورغم تبادل الجانبين الضربات مراراً منذ ذلك الحين، بقيت إسرائيل في منأى عن المشاركة في العمليات، كما لم تستهدفها طهران في إطار ردها على الضربات الأمريكية.
وتأتي تصريحات نتنياهو فيما يستعد لخوض انتخابات تشريعية يُتوقع أن تشهد منافسة محتدمة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في ظل تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
وحذّر مسؤولون إسرائيليون الجمهورية الإسلامية من الرد بقوة على أي هجمات قد تطال إسرائيل.













