عاطف رمضان
أحكم فريق متابعة الخلطة الأسفلتية، التابع للمركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة والأبحاث لدى وزارة الأشغال العامة، حصاره الرقابي على مصانع الأسفلت، حيث لم تعد الرقابة مجرد أوراق توقع، بل تحولت إلى «غرف عمليات» ذكية داخل المصانع. فمن قلب غرفة التحكم. العدسات رصدت تواجد المهندسين الكويتيين وهم يتابعون الشاشات الرقمية لحظة بلحظة، لمطابقة نسب «البوليمر» وزمن الخلط «بالثانية»، لضمان خروج خلطة أسفلتية نخب أول، محصنة ضد الظروف الجوية القاسية.
من جهتها، قالت مصادر لـ «الأنباء» إن الفريق الرقابي فرض قائمة تدقيق صارمة على الشاحنات المخصصة لنقل الأسفلت لمشروع صيانة طريق العبدلي، حيث شملت الإجراءات منعا باتا لاستخدام مادة «الديزل» في تنظيف الشاحنات، نظرا لتأثيرها الكيميائي السلبي في تماسك الأسفلت، مع فرض رقابة حرارية مشددة على كل شحنة قبل انطلاقها، لضمان وصولها إلى موقع الفرش بالدرجة المثالية التي تضمن ديمومتها. وأضافت المصادر أن الفريق يقوم بأدوات تقنية حديثة بتوثيق كل مراحل الإنتاج والتحميل رقميا، وربطها بالتقارير الميدانية الموقعة من المهندسين المشرفين، مما يعمل على إيجاد سجل عدلي لكل متر من الأسفلت يفرش في طرقات البلاد، هذا النظام الرقابي المحكم يقطع الطريق أمام أي محاولات للإخلال بالجودة، ويضع المقاولين تحت مجهر المحاسبة الفورية.











