بحث الاجتماع الطارئ للمسؤولين المعنيين بالشأن الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأوضاع الأمنية في المنطقة جراء الأحداث الجارية وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان صحافي، ان الاجتماع الذي ترأس فيه وفد الكويت النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أكد «أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ».
وأضافت ان المجتمعين شددوا على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس وذلك في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مؤكدين ضرورة التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.
وأشادوا بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في دول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا، معتبرين أن ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها.
وفيما يلي التفاصيل :
المشاركون بحثوا الأوضاع الأمنية في المنطقة وأكدوا «أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ»
الاجتماع الأمني الخليجي الطارئ: التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول «التعاون» ومكافحة الإرهاب
- مضاعفة التنسيق بين دول المجلس في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري
- كشف الخلايا وضبطها يعكسان كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية وجاهزيتها العالية
ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف وفد دولة الكويت المشارك في الاجتماع الطارئ للمسؤولين المعنيين بالشأن الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان صحافي، ان الاجتماع عقد برئاسة وزير الداخلية في مملكة البحرين الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله، وبمشاركة الأمين العام لدول مجلس التعاون جاسم البديوي.
وأفادت «الداخلية» بأن الاجتماع بحث الأوضاع الأمنية في المنطقة جراء الأحداث الجارية وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس، مبينة أن المجتمعين أكدوا «أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ».
وشدد المجتمعون وفق البيان على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس، وذلك في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مؤكدين ضرورة التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.
وأشادوا بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بدول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا، معتبرين أن ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها.
وأعرب المجتمعون عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء، رحمهم الله، الذين ارتقوا جراء العمليات العدوانية التي تعرضت لها دول المجلس، سائلين المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل للمصابين. بدوره، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي إن وزراء الداخلية بدول المجلس بحثوا خلال اجتماعهم الطارئ بالرياض الأوضاع الأمنية في المنطقة جراء الأحداث الجارية.
وأضاف البديوي، في بيان، أن الوزراء ناقشوا خلال الاجتماع سبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس، مؤكدين أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ. ونقل البديوي عن الوزراء تشديدهم كذلك على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والتصدي لكل ما يستهدف أمن دول المجلس واستقرارها ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.












