- السعودية: الدعم الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها
- قطر: اعتداء سافر على سيادة الكويت وتطور خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها
- البحرين تشيد بكفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الكويتية ويقظتها في إحباط المخطط
- لبنان: التضامن الكامل مـع الكويت في كـل ما تتخذه مـن إجراءات لصون أمنهـا
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتسلل إلى جزيرة بوبيان الكويتية بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت الشقيقة.
وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الكويت في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة. وأكدت تضامن المملكة مع دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبا مجددة دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادة وأمن واستقرار الكويت وشعبه الشقيق.
من جانبها، دانت دولة قطر تسلل مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية ضد دولة الكويت الشقيقة واشتباكها مع القوات المسلحة الكويتية قبل إلقاء القبض عليها، ما تسبب في إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن هذا يعتبر اعتداء سافرا على سيادة دولة الكويت وتطورا خطرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكدت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لدولة الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها، كما أثنت في هذا السياق على يقظة السلطات الكويتية ونجاحها في التعامل مع الحادثة. وشددت الوزارة على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الدول الشقيقة باعتبارها انتهاكا سافرا للقانون الدولي وتهديدا خطرا للأمن الإقليمي. وأعربت الوزارة عن تمنيات دولة قطر للمصاب بالشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها الشقيق من كل سوء.
بدورها، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط المرتبط بالحرس الثوري الإيراني والذي استهدف المساس بأمن دولة الكويت واستقرارها من خلال محاولة تسلل بحرية غير مشروعة عبر المياه الإقليمية الكويتية إلى أراضيها بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاهها. واعتبرت وزارة الخارجية البحرينية في بيان ذلك انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت والقوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار وتهديدا للأمن والسلم الإقليمي، مؤكدة تضامن مملكة البحرين الكامل معها وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها ومحاسبة المتورطين في هذه الأعمال العدائية.
وأشادت بكفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الكويتية ويقظتها في إحباط هذا المخطط الإجرامي والتصدي للعناصر المتورطة فيه معربة عن تمنيات المملكة بالشفاء العاجل للمصاب من منتسبي القوات المسلحة الكويتية ولدولة الكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وجددت دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمطالبة إيران بالالتزام بوقف أعمالها العدائية ومخططاتها الآثمة التي تستهدف دول المنطقة وشعوبها المسالمة، وذلك وفقا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817) وقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رقم (61/1) بما يسهم في تعزيز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
من جهته، أدان لبنان عملية التسلل التي نفذتها مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ أعمال عدائية في جزيرة «بوبيان» الكويتية.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها تضامن لبنان مع دولة الكويت في وجه المساس بسيادتها من قبل الحرس الثوري الإيراني.
واعتبرت أن هذه الأعمال تعد «انتهاكا لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها وخرقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقواعد حسن الجوار».
وجددت «الخارجية اللبنانية» رفضها القاطع لأي محاولات تهدد استقرار الدول العربية الشقيقة أو تمس بأمنها الوطني.
كما أكدت التضامن الكامل مع دولة الكويت الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسيادتها.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية اليمنية بأشد العبارات الأعمال العدائية التي قامت بها مجموعة مسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني عبر التسلل إلى جزيرة «بوبيان» الكويتية.
وأكدت الوزارة في بيان تلقت «كونا» نسخة منه أن أمن دولة الكويت ودول الجوار يمثل جزءا لا يتجزأ من أمن اليمن والاستقرار العالمي.
واعتبر البيان تلك الأعمال العدائية انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وكافة قواعد حسن الجوار، مشيرا إلى أن هذا السلوك العدواني يأتي «امتدادا مباشرا لنهج النظام الإيراني القائم في تصدير الفوضى وتقويض أمن واستقرار المنطقة واستخدام الميليشيات والجماعات المسلحة العابرة للحدود كأدوات للابتزاز وتهديد الأمن الإقليمي».
وحذر «من خطورة استمرار النظام الإيراني في سياساته التصعيدية واستخفافه المتكرر بالقانون الدولي وما يمثله ذلك من تهديد جسيم للسلم والأمن الدوليين وتقويض للجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة».
وجدد البيان «تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا وتأييدها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها». ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم ورادع إزاء انتهاكات النظام الإيراني ووضع حد لسياساته التخريبية التي باتت تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي بصورة غير مسبوقة.
بدورها، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد عملية التسلل التي نفذتها مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف تنفيذ أعمال عدائية في جزيرة «بوبيان» الكويتية.
وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى في بيان الدعوة إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتهدد الأمن والاستقرار وجهود خفض التصعيد في المنطقة. وشدد على التضامن الكامل مع دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.












