ويواجه الكومنولث، وهو مجموعة مكونة من 56 دولة معظمها مستعمرات بريطانية سابقة، تساؤلات متزايدة حول أهميتها وسط التحديات العالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة. إن الدعوات المطالبة بتعويضات عن ماضي بريطانيا الاستعماري واتخاذ إجراءات أكبر بشأن القضايا الحديثة تشكل اختبارًا لوحدتها ونفوذها. وفي الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في باكو، اقترحت الأمينة العامة باتريشيا اسكتلندا حلولاً جريئة. ولكن في ظل الإرث الاستعماري وديناميكيات القوة العالمية المتغيرة، هل يمكن للمنظمة أن ترقى إلى مستوى اللحظة؟ باتريشيا اسكتلندا، الأمينة العامة للكومنولث، تتحدث إلى الجزيرة.
عاجل الآن
- ديوان الرفاعي استقبل المهنئين بالشهر المبارك
- توقعات تركية بحدوث هدنة قصيرة الأمد في إيران قريباً
- «الفيدرالي»: توقف شحنات النفط عبر «هرمز» يُخفض النمو العالمي – أخبار السعودية
- الجواعدة من الفردة يحتفون بعيد الفطر بلقاء يجمع أبناءهم من مختلف مناطق المملكة
- يظهر قاع البيتكوين مقابل الذهب بينما يدافع ثيران BTC عن 70 ألف دولار
- بورصات الخليج تستوعب صدمة الحرب.. بدعم مكاسب السوق السعودي بـ 28.5 مليار دولار
- تسريبات حول 6 شروط أمريكية لبدء محادثات سلام مع إيران
- بريطانيا تبحث مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة بسبب حرب إيران – أخبار السعودية












