ويواجه الكومنولث، وهو مجموعة مكونة من 56 دولة معظمها مستعمرات بريطانية سابقة، تساؤلات متزايدة حول أهميتها وسط التحديات العالمية مثل تغير المناخ وعدم المساواة. إن الدعوات المطالبة بتعويضات عن ماضي بريطانيا الاستعماري واتخاذ إجراءات أكبر بشأن القضايا الحديثة تشكل اختبارًا لوحدتها ونفوذها. وفي الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في باكو، اقترحت الأمينة العامة باتريشيا اسكتلندا حلولاً جريئة. ولكن في ظل الإرث الاستعماري وديناميكيات القوة العالمية المتغيرة، هل يمكن للمنظمة أن ترقى إلى مستوى اللحظة؟ باتريشيا اسكتلندا، الأمينة العامة للكومنولث، تتحدث إلى الجزيرة.
عاجل الآن
- «البيئة» تطلق حملة «حلوة بموسمها» للتعريف بالفواكه المحلية دعمًا للمزارعين والمنتجين
- فيديو. احتفالات في المكسيك بعد أن أصبحت أول دولة تبلغ دور خروج المغلوب في كأس العالم
- «الشؤون الإسلامية»: بدء التسجيل للمنح الثقافية للطلبة غير المقيمين في الجامعة و«التطبيقي»
- باسهل يودّع الميدان التربوي بعد مسيرة حافلة بالعطاء – أخبار السعودية
- «وحدها تحت الضوء».. سعاد حسني في مرايا الفنانين السعوديين والمصريين – أخبار السعودية
- مختص: درجة حرارة الغرفة المثالية للنوم في الصيف للبالغين تتراوح بين 15 و18
- تم استغلال MEV Bot Jaredfromsubway.eth مقابل 7.5 مليون دولار
- هل بدأت نهاية نتنياهو؟ أصوات أمريكية تدعو إلى تغيير القيادة في إسرائيل












