أطلق محققو مكتب مكافحة الفساد في أوكرانيا صباح الأربعاء عملية كبرى استهدفت ما قالت السلطات إنه “تنظيم إجرامي” يضم سياسيين ومسؤولين حكوميين كبارا، بينهم أعضاء في مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
اعلان
اعلان
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن المكتب الوطني لمكافحة الفساد (نابو) فتش أماكن مرتبطة بإيرينا مودرا، نائبة رئيس مكتب الرئاسة، وعضو البرلمان فاديم ستولار.
وقال “نابو” و”النيابة المتخصصة لمكافحة الفساد” إنهما ينفذان عملية لكشف ما وصفاه بأنه “تنظيم إجرامي يعمل تحت قيادة نائب حالي وآخر سابق في البرلمان الأوكراني ويضم مسؤولين رفيعي المستوى في مكتب الرئاسة” وآخرين.
ولم تكشف الهيئتان في البداية عن هوية المشتبه في تورطهم أو تفاصيل الاتهامات الموجهة إليهم، وأشارتا إلى أن مزيدا من المعلومات سيُنشر لاحقا.
وتعدّ هذه التحقيقات التي تحمل اسم “Forest Gump”، أحدث قضية فساد كبيرة تطال إدارة زيلينسكي. وتتولى مودرا ملف الشؤون القانونية وإصلاح المنظومة القضائية في مكتب الرئاسة، بعد أن شغلت سابقا منصب نائبة وزير العدل.
وانتُخب ستولار نائبا في البرلمان عن حزب “منصة المعارضة ـ من أجل الحياة” المقرّب من موسكو، وهو الحزب الذي حُظر في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022.
ويشغل حاليا مقعدا ضمن كتلة “استعادة أوكرانيا” البرلمانية التي تشكلت في معظمها من نواب سابقين في الحزب المحظور.
وقد نشر المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا “نابو” مقتطفات من تسجيل لمكالمات تم التنصت عليها في إطار هذه العملية الأمنية، من دون أن يكشف علنا عن هوية المتحدثين. وتظهر التسجيلات مناقشات حول تسجيل أصول وممتلكات بأسماء أشخاص قصّر، وإشارات إلى مكتب الرئاسة.
وتأتي هذه العملية في خضم سلسلة تحقيقات يجريها مكتب مكافحة الفساد “نابو” ونيابة مكافحة الفساد المتخصصة “سابو” بشأن شبهات ارتكاب جرائم مالية تطال أعلى المستويات في السياسة الأوكرانية.













