نشرت في
تدرس الولايات المتحدة تقليص حجم انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، وفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست” يوم الثلاثاء عن عدة مسؤولين.
اعلان
اعلان
وأفاد مصدر للصحيفة بأنَّ البنتاغون يُقيِّم حاليًا هذا الملف، مشيرًا إلى أن هيئة الأركان المشتركة والقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تشارك في اتخاذ القرار.
ورجَّحت الصحيفة، نقلاً عن مصدر آخر، أن تُحدث هذه القضية انشقاقًا داخل الإدارة الأمريكية بين جناحين: جناح يميل إلى التوسع في الحرب، وجناح يفضّل الدبلوماسية.
وأوضحت المصادر أن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، يشارك في النقاشات، ويُبدي دعمه لإعادة تموضع القوات المتمركزة في منطقة الخليج نحو الغرب.
وأضافت أن البنتاغون ينوي إجراء تخفيضات في الخليج الفارسي باعتباره من أبرز المسارح، وقد تذهب واشنطن في بعض الحالات إلى عدم إعادة بناء القواعد التي تضرَّرت خلال القتال الأخير مع إيران.
يُذكر أن العديد من تلك القواعد أُخليت في فبراير الماضي، قبيل شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران، لأنها كانت تُعتبر هدفًا مكشوفًا للطائرات المُسيَّرة والصواريخ. وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله: “إن إيران تظن أننا لا نزال في مواقعنا التقليدية”
وحاليًا، تحتفظ الولايات المتحدة بقواتها وبنيتها التحتية العسكرية في البحرين، قطر، الكويت، الإمارات، العراق، السعودية، والأردن، إضافة إلى مرافق مؤقتة في دول أخرى كإسرائيل.
وحتى أغسطس الماضي، قتل 19 جنديًا أمريكيًا وأصيب المئات، غالبيتهم سقطوا في هجمات استهدفت تلك القواعد.













