بقلم: يورونيوز
نشرت في
أظهر استطلاع نشرته صحيفة “معاريف”، اتساع الفارق بين كتلتي الائتلاف والمعارضة في إسرائيل إلى ستة مقاعد، قبل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء، مع تراجع كتلة رئيس الوزراءالإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى 48 مقعدًا، مقابل تقدم كتلة التغيير المعارضة إلى 54 مقعدًا.
اعلان
اعلان
وكشف الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة “لازار للأبحاث”، استمرار تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو في المنافسة على رئاسة الحكومة، فيما أبدى 60% من الإسرائيليين تفضيلهم تشكيل حكومة وحدة إذا لم تسفر الانتخابات عن نتيجة حاسمة.
وأُجري الاستطلاع بين 19 و22 أكتوبر، وشمل عينة ممثلة لسكان إسرائيل ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، من اليهود والعرب، بهامش خطأ أقصى يبلغ 3%.
تراجع الائتلاف واتساع تقدم المعارضة
بحسب النتائج، خسرت كتلة الائتلاف ثلاثة مقاعد مقارنة باستطلاع الأسبوع السابق، لتحصل على 48 مقعدًا، بعدما أخفق حزب “شعب إسرائيل”، بزعامة عوفر فينتر، في تجاوز نسبة الحسم، إذ نال 3% من الأصوات، دون النسبة المطلوبة البالغة 3.25%.
في المقابل، ارتفعت حصة كتلة التغيير المعارضة إلى 54 مقعدًا، ليتسع الفارق بين الكتلتين إلى ستة مقاعد، رغم أن الفارق بين أكبر حزبين لا يتجاوز مقعدين. ويأتي ذلك بعدما أظهرت متوسطات الاستطلاعات الأخيرة تقاربًا شبه تام بين الكتلتين، ما يعكس التقلبات في السباق الانتخابي.
وداخل كتلة الائتلاف، خسر حزبا “يهدوت هتوراه” و”عوتسما يهوديت” مقعدًا واحدًا لكل منهما، لتتراجع حصة كل حزب إلى سبعة مقاعد. في المقابل، كسب كل من “الليكود” و”شاس” و”الصهيونية الدينية” مقعدًا واحدًا، لتصل حصصها إلى 19 وثمانية وسبعة مقاعد على التوالي.
حزب بينيت يسجل أبرز تقدم في المعارضة
على مستوى المعارضة، سجل حزب “معًا”، بزعامة نفتالي بينيت، أبرز تقدم، بعدما كسب مقعدين ورفع حصته إلى 15 مقعدًا. كما ارتفعت حصة حزب “الديمقراطيون” مقعدًا واحدًا، ليحصل على عشرة مقاعد.
وحافظ حزب “ياشار”، بزعامة غادي آيزنكوت، على حصته البالغة 21 مقعدًا، فيما بقي حزب “إسرائيل بيتنا” عند ثمانية مقاعد.
وكانت استطلاعات انتخابية أخرى نُشرت الأربعاء قد أظهرت أيضًا تقدم حزب آيزنكوت على “الليكود”.
نسبة الحسم قد تغيّر توزيع المقاعد
أظهر الاستطلاع أن حزب “جنود الاحتياط”، أو “الحزب الاقتصادي الجديد”، يتجاوز نسبة الحسم بفارق ضئيل، ويحصل على أربعة مقاعد، وهو ما يجعل توزيع المقاعد بين الكتل مرتبطًا بنجاحه في دخول الكنيست.
وفي حال أخفق الحزب في تجاوز نسبة الحسم، يُتوقع أن يتغير توزيع المقاعد إلى 50 مقعدًا لكتلة الائتلاف، و56 مقعدًا للمعارضة، و14 مقعدًا للأحزاب العربية.
وإلى جانب حزب “شعب إسرائيل”، الذي حصل على 3%، بقيت ثلاثة أحزاب أخرى دون نسبة الحسم، هي “الجمهور الحريدي” بنسبة 0.9%، و”نوعام لإسرائيل” بنسبة 0.5%، و”تسوميت بيت إسرائيل” بالنسبة نفسها.
ارتفاع نوايا التصويت لدى مؤيدي الأحزاب العربية
على صعيد المشاركة الانتخابية، ارتفعت نسبة الإسرائيليين الذين يؤكدون أنهم سيصوتون في انتخابات الثلاثاء إلى 81%، في مؤشر إلى احتمال زيادة الإقبال مقارنة بانتخابات عام 2022، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 71%.
وكما في استطلاع الثامن من أكتوبر، بقيت نسبة المتأكدين من التصويت أعلى بين مؤيدي أحزاب المعارضة، إذ بلغت 87%، مقابل 83% بين من يعتزمون التصويت لأحزاب الائتلاف.
وسجل مؤيدو الأحزاب العربية ارتفاعًا ملحوظًا في نوايا المشاركة، إذ زادت نسبة المتأكدين من التصويت بينهم من 74% في الثامن من أكتوبر إلى 81% في الاستطلاع الحالي، لتتساوى مع المعدل العام.
وقد تترجم هذه الأرقام إلى حصول كتلة الأحزاب العربية على عدد من المقاعد يفوق بدرجة كبيرة ما تشغله في الكنيست الحالي. وتبرز مشاركة الناخبين العرب بوصفها إحدى القضايا المهمة في الحملة الانتخابية، وسط مخاوف تتعلق بالجريمة وانعدام الثقة السياسية في المجتمعات العربية.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو وبينيت يوسع تأييده
في المنافسة المباشرة على رئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه على نتنياهو، بحصوله على تأييد 49% من المستطلعين، مقابل 41% لنتنياهو.
كما تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 43%، بعدما كان الاثنان متعادلين عند 43% في استطلاع الأسبوع السابق.
أما في مواجهة أفيغدور ليبرمان، فاحتفظ نتنياهو بتقدمه، رغم تقلص الفارق قليلًا، إذ حصل على تأييد 44% مقابل 39% لليبرمان.
غالبية تؤيد حكومة وحدة إذا تعثّر الحسم
أظهر الاستطلاع أن 60% من الإسرائيليين يفضّلون تشكيل حكومة وحدة إذا لم تسفر الانتخابات عن نتيجة واضحة، وهي النسبة نفسها المسجلة في الاستطلاع السابق.
ومن إجمالي المستطلعين، فضّل 33% أن يرأس حكومة الوحدة زعيم من كتلة التغيير، مقابل 19% أرادوا أن يقودها نتنياهو، بينما لم يبدِ 8% تفضيلًا بشأن هوية رئيسها، شريطة تشكيلها.
في المقابل، فضّل 23% إجراء انتخابات جديدة في حال حدوث جمود، انخفاضًا من 27% في الاستطلاع السابق، فيما قال 17% إنهم لا يعرفون.
وكان استطلاع سابق نشرته “معاريف” في 16 أكتوبر قد أظهر أيضًا تأييد الأغلبية لتشكيل حكومة وحدة، مقابل تفضيل 27% العودة إلى الانتخابات.
وبحسب توزيع الإجابات على الكتل السياسية، تراجعت نسبة ناخبي الائتلاف الذين يفضّلون إجراء انتخابات أخرى من 32% إلى 25%. أما ناخبو المعارضة، فحافظوا على توجهاتهم، إذ أيدت أغلبية بلغت 55% تشكيل حكومة وحدة برئاسة زعيم من كتلتهم.
عينة الاستطلاع وآليات جمع البيانات
استند الاستطلاع إلى عينة أولية ضمت ألف مشارك، فيما بلغ حجم العينة النهائية 1,048 مشاركًا. وجُمعت البيانات من عموم السكان عبر لوحة المستجيبين الإلكترونية التابعة لـ”Panel4All”، إلى جانب استطلاع هاتفي تكميلي شمل السكان العرب.
وفي الشق الإلكتروني، جرى التواصل مع 580 شخصًا، استجاب منهم 188، بنسبة 30%، وأكمل الاستطلاع 78 شخصًا، بنسبة 41%.
أما في الشق الهاتفي التكميلي، فأُجريت 687 مكالمة، استجاب لها 308 أشخاص، بنسبة 45%، وأكمل الاستطلاع 100 شخص، بنسبة 32%.













