Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    آل مسعود وآل أبوالعلا يحتفلان بعقد قران “كمي” – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:07 ص

    خالد النبوي يخطف الأنظار بدعم ابنه نور في ليلة «ولا كان عالبال» – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:05 ص

    شروط تعقّد مهمة قائد الجيش الباكستاني في طهران.. وترامب: لم يبقَ سوى تحديد كيفية الانتصار على إيران

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • آل مسعود وآل أبوالعلا يحتفلان بعقد قران “كمي” – أخبار السعودية
    • خالد النبوي يخطف الأنظار بدعم ابنه نور في ليلة «ولا كان عالبال» – أخبار السعودية
    • شروط تعقّد مهمة قائد الجيش الباكستاني في طهران.. وترامب: لم يبقَ سوى تحديد كيفية الانتصار على إيران
    • «نزاهة» تقود جهود تبادل المعرفة دولياً لتعزيز التعاون في مكافحة الفساد
    • تدشين مركز طبي جديد لتطوير الخدمات الطبية بوزارة الداخلية
    • بحضور التركي.. الهجاري يحتفي بأمين جدة الجديد بافقيه – أخبار السعودية
    • بعد عامين من التحضير.. سميرة سعيد تراهن على 14 أغنية بأفكار موسيقية جديدة – أخبار السعودية
    • بين ضغط الجبهات وحشد الحلفاء.. كيف تواجه السعودية تصعيد الحوثيين في اليمن؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    شروط تعقّد مهمة قائد الجيش الباكستاني في طهران.. وترامب: لم يبقَ سوى تحديد كيفية الانتصار على إيران

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 21 أكتوبر 3:31 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تقدم أداءً جيداً في ما يتعلق بإيران، مشيراً إلى أن ما تبقى هو اتخاذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي تريد بها تحقيق النصر.

    اعلان


    اعلان

    وأضاف ترامب أن الأمور تسير “على نحو جيد للغاية” بشأن إيران، مؤكداً أن واشنطن ليست بحاجة إلى أي مساعدة.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن حركة السفن وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز بلغت ما بين 80 و100% من مستويات ما قبل الحرب.

    وأضاف روبيو، في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي”، أن التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني أمر بالغ الصعوبة، متهماً إيران باستهداف السفن التجارية ومحاولة إغراقها وقتل بحارة لا علاقة لهم بالحرب.

    بزشكيان: لا نثق بواشنطن

    وقبل هذا التصريح، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد أن بلاده لا تثق بالولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن قد تهاجم إيران مجدداً إذا انخرطت معها في مفاوضات، في ظل استمرار العقوبات وتصاعد التهديدات الأمريكية.

    وأضاف بزشكيان، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، أن المشكلات التي تشهدها المنطقة تعود إلى ما وصفه بـ”النزعة الحربية الأمريكية”، مؤكداً أن الادعاءات الأمريكية بشأن الملف النووي الإيراني تفتقر إلى أي أساس، وأن طهران أثبتت حسن نيتها خلال المفاوضات وعمليات التفتيش.

    وشدد الرئيس الإيراني على أن الحرب ليست في مصلحة إيران أو المنطقة أو العالم، ولا حتى الولايات المتحدة، محذراً من أن أي مواجهة عسكرية لن تحقق الأهداف الأمريكية، بل ستؤدي إلى الدمار والخسائر في إيران والمنطقة بأكملها.

    وأكد بزشكيان أن بلاده لا تزال مستعدة للحوار، لكنه اعتبر أن الدعوة الأمريكية إلى التفاوض تتناقض مع استمرار العقوبات والتهديدات وإغلاق الطرق أمام إيران.

    وختم بالتشديد على أن الدخول في مفاوضات مع واشنطن يتطلب رفع التهديدات والعقوبات، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تستأنف هجماتها على إيران حتى في حال العودة إلى طاولة المفاوضات.

    تصعيد في اللهجة

    في السياق نفسه، صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، واضعةً تنفيذ سبعة شروط مسبقة لاستعادة الثقة وفتح باب التفاوض، بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في مسعى دبلوماسي جديد، وسط تصاعد التحذيرات العسكرية والتهديدات المرتبطة بمضيق هرمز.

    وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، إن طهران “لا جديد تقوله لواشنطن”، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ شروطها السبعة.

    وفي موقف يؤكد تمسك طهران بمطالبها قبل استئناف المحادثات، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال لقائه منير، إن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، مشدداً على أنه “لا مفاوضات ما لم تتخذ واشنطن خطوات وتنفذ شروطنا”.

    وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

    وقال رضائي: “لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد”، مشيرا إلى أن “المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران”.

    وتشمل الشروط الإيرانية المعلنة وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة في الخارج، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، ووقف ما تصفه طهران بالتدخل الأميركي في شؤونها الداخلية، ووقف التعاون الأميركي مع معارضي النظام الإيراني، إضافة إلى وقف جميع الهجمات الأميركية على الأراضي الإيرانية.

    زيارة باكستانية في توقيت حساس

    وأفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس مسعود بزشكيان التقى في طهران قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي وصل إلى العاصمة الإيرانية في 20 أكتوبر/تشرين الأول، في إطار تحركات إسلام آباد الرامية إلى إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً بين طهران وواشنطن.

    وتؤدي باكستان دور الوسيط في الاتصالات بين الطرفين، بعدما استضافت محادثات سابقة وسعت إلى التوصل إلى تفاهم يوقف القتال ويعالج الملفات العالقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وتأتي الزيارة في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة المواجهة العسكرية، بينما لا تزال المفاوضات متعثرة بسبب الخلاف على تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

    ولا تقتصر أهمية الزيارة على اللقاءات الثنائية، إذ تسعى إسلام آباد إلى الاستفادة من قنوات التواصل التي تحتفظ بها مع واشنطن وطهران لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار الجهود الدبلوماسية. لكن مهمة الوساطة تبدو معقدة في ظل إصرار إيران على تنفيذ شروطها قبل العودة إلى التفاوض، مقابل الخلافات المستمرة بشأن القيود البحرية والعقوبات والملف النووي.

    وكانت تفاهمات سابقة بوساطة باكستان قد تناولت إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف القيود المفروضة على إيران والإفراج عن أصول مالية مجمدة، إلى جانب مواصلة المحادثات النووية. غير أن هذه المساعي لم تؤدِّ إلى اتفاق مستدام، مع تبادل الطرفين الاتهامات بعدم الوفاء بالالتزامات.

    الحرس الثوري: دفاعاتنا لا تزال تسقط المسيّرات الأميركية

    بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية، انتقل الخطاب الإيراني إلى التلويح بالقدرات العسكرية. وقال الحرس الثوري الإيراني إن دفاعاته الجوية، التي قال إنها تعرضت للتدمير، لا تزال تسقط طائرات استطلاع ومسيّرات قتالية أميركية.

    ويأتي التصريح في إطار الرسائل التي تسعى طهران من خلالها إلى إظهار استمرار قدرتها على مواجهة أي تحرك عسكري جديد، رغم الأضرار التي لحقت بمنشآتها وقدراتها خلال المواجهات السابقة. ولم يتضمن التصريح، وفق المعلومات الواردة، تفاصيل مستقلة بشأن عدد المسيّرات التي جرى إسقاطها أو توقيت العمليات المشار إليها.

    وفي تصعيد آخر، حذّر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري من أن الكابلات الحيوية في مضيق هرمز “لن تكون آمنة إذا استهدفت بنيتنا التحتية”.

    ويفتح هذا التهديد الباب أمام توسيع نطاق المخاطر المحتملة لتشمل البنية التحتية للاتصالات والإنترنت، إلى جانب المنشآت العسكرية وحركة الملاحة والطاقة. ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً للتجارة العالمية، فيما يمكن لأي اضطراب واسع فيه أن ينعكس على أمن الإمدادات والأسواق، فضلاً عن مصالح الدول المطلة عليه.

    وكانت قطر قد حذّرت، بحسب تقارير حديثة، من أن استهداف الكابلات البحرية أو تعريضها للخطر سيضر دول المنطقة، بما فيها إيران، نظراً إلى ارتباط هذه البنية التحتية بالاتصالات والخدمات الرقمية.

    نتنياهو: سنقضي على التهديد الإيراني بالتعاون مع ترامب

    في المقابل، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده مواصلة التحرك ضد إيران، قائلاً في مقطع فيديو نشره عبر منصة “إكس”: “وحدنا بالتعاون مع الرئيس ترامب سنكمل المهمة ونقضي على التهديد الإيراني نهائياً”.

    وتعكس تصريحات نتنياهو تمسك الحكومة الإسرائيلية بمواصلة الضغط على طهران، بالتوازي مع التنسيق مع الإدارة الأميركية. لكنها لا تعني، بحد ذاتها، صدور قرار معلن بشن هجوم جديد.

    ومن الجانب الأميركي، قال وزير الحرب إنه عاد للتو من زيارة إلى القيادة المركزية الأميركية، مضيفاً أنه التقى خلال الزيارة مع “قواتنا التي تؤدي مهام تاريخية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً”.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران. فبينما تؤكد الولايات المتحدة أن هدفها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، تتمسك طهران بحقها في الاحتفاظ بموادها النووية المخصبة، وترفض العودة إلى المفاوضات من دون اتخاذ واشنطن خطوات مسبقة.

    تقرير إسرائيلي: واشنطن اقتربت من الموافقة على هجوم

    وفي مؤشر إضافي إلى حجم التوتر، نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت “قريبة جداً” خلال الفترة الأخيرة من الموافقة على شن هجوم على إيران.

    ولم يرد في المعلومات المنقولة تفصيل بشأن طبيعة الهجوم الذي كان مطروحاً، أو توقيت اتخاذ القرار المحتمل، أو ما إذا كانت الإدارة الأميركية قد حسمت موقفها بالفعل. لذلك يبقى ما أوردته القناة تقريراً منسوباً إلى مصادر، وليس إعلاناً رسمياً عن قرار عسكري.

    وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مناقشات أميركية إسرائيلية بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية. وأشارت تقارير إلى أن حسابات التوقيت والاعتبارات السياسية والأمنية تدخل ضمن النقاشات المرتبطة بأي تحرك جديد.

    وتضع هذه التطورات زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران أمام اختبار صعب: فإسلام آباد تحاول منع انهيار المسار التفاوضي، بينما ترفع إيران سقف شروطها وتلوّح بتوسيع نطاق الرد إذا تعرضت بنيتها التحتية للاستهداف، في حين تؤكد إسرائيل وواشنطن استمرار هدف منع طهران من امتلاك سلاح نووي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بين ضغط الجبهات وحشد الحلفاء.. كيف تواجه السعودية تصعيد الحوثيين في اليمن؟

    فيديو. إسبانيا: الحرس المدني ينقذ أسرة وكلابها من مياه الفيضانات المتصاعدة في أوليفا

    بين منازل الأحياء ومقابر الموتى.. غارات إسرائيلية على غزة تودي بحياة سبعة فلسطينيين

    إيران تقترب من القنبلة النووية؟ إسرائيل تكشف ما يجري خلف الكواليس وتلوّح بضربة عسكرية

    مفاوضات في فلوريدا.. إسرائيل تشترط نزع سلاح حزب الله ولبنان يرفض التنسيق العسكري المباشر

    القوات اليمنية تعلن تنفيذ 744 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة.. والأمم المتحدة تطالب بفك الحصار عن تعز

    6 ساعات غيّرت حسابات الدفاع في قطر.. كيف استعدت الدوحة لمواجهة تهديدات إيران؟

    لتعزيز إمدادات فرنسا.. ماكرون يحصل على تعهدات خليجية بـ200 ألف طن ديزل إضافية شهرياً

    مرشح ديمقراطي لمجلس الشيوخ: إسرائيل ليست حليفاً لأمريكا بل تجرّها إلى حروب لا تخدم مصالحها

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    خالد النبوي يخطف الأنظار بدعم ابنه نور في ليلة «ولا كان عالبال» – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:05 ص

    شروط تعقّد مهمة قائد الجيش الباكستاني في طهران.. وترامب: لم يبقَ سوى تحديد كيفية الانتصار على إيران

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:31 ص

    «نزاهة» تقود جهود تبادل المعرفة دولياً لتعزيز التعاون في مكافحة الفساد

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:30 ص

    تدشين مركز طبي جديد لتطوير الخدمات الطبية بوزارة الداخلية

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:28 ص

    بحضور التركي.. الهجاري يحتفي بأمين جدة الجديد بافقيه – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:06 ص

    رائج الآن

    بعد عامين من التحضير.. سميرة سعيد تراهن على 14 أغنية بأفكار موسيقية جديدة – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 3:04 ص

    بين ضغط الجبهات وحشد الحلفاء.. كيف تواجه السعودية تصعيد الحوثيين في اليمن؟

    الأربعاء 21 أكتوبر 2:30 ص

    رئيس هيئة الخدمة الوطنية العسكرية بحث سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات مع قطر

    الأربعاء 21 أكتوبر 2:29 ص

    مسار التسوية في أوكرانيا: جولة دبلوماسية من أوسلو إلى موسكو

    الأربعاء 21 أكتوبر 2:27 ص

    إبراهيم مبارك ينال الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 2:05 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟