Notice: wp_get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا يمكن اختيار التحميل الكسول للصورة و تحديدها كأولوية في نفس الوقت. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.3.0.) in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
Notice: get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. An image should not be lazy-loaded and marked as high priority at the same time. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
ألقى رئيس البرازيل السابق جايير بولسونارو خطابا في مسيرة شارك فيها الآلاف من أنصاره بمدينة ساو باولو في وقت يواجه فيه رئيس البرازيل السابق تهماً قد تزج به في السجن.
وخرج الآلاف من مساندي السياسي اليميني المتطرف دفاعاً عنه ضد اتهامات رسمية بالتحريض على مهاجمة مقرات حكومية عقب خسارته السباق الرئاسي أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في يناير – كانون الثاني 2023.
كذلك يُتهم بولسونارو بالحصول على مجوهرات من المملكة العربية السعودية خلال ولايته.
وقال بولسونارو لأنصاره: “بعض الناس يعرفون ما أود قوله. لكن ما أسعى إليه هو التهدئة. الأمر يتعلق برسم خط تحت الماضي. إنه يتعلق بإيجاد طريقة لنا للعيش في سلام. إنه يتعلق بعدم البقاء على حافة الهاوية”.
وحمل بولسونارو وبعض من أنصاره العلم الإسرائيلي في تحدٍ للولا دا سيلفا الذي جهر بدعمه للفلسطينيين في وجه ما وصفه بالـ”إبادة الجماعية” التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضدهم في الحرب على قطاع غزة.
ويسعى الرئيس السابق للحصول على عفو للعشرات من مسانديه الذين سُجنوا بسبب الهجوم على المقرات الحكومية واقتحامها على غرار هجوم أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مبنى الكابيتول عام 2021.
ويُتهم بولسونارو وأنصاره بمحاولة الانقلاب على الديمقراطية في البرازيل عقب فوز لولا دا سيلفا بالانتخابات.
وعلى الرغم من حظر ترشحه لمنصب الرئاسة حتى عام 2030 بسبب إدانته مرتين بإساءة استخدام السلطة، لا يزال بولسونارو نشطاً في السياسة البرازيلية باعتباره الخصم الرئيسي لليساري لولا دا سيلفا.













