Notice: wp_get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا يمكن اختيار التحميل الكسول للصورة و تحديدها كأولوية في نفس الوقت. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.3.0.) in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
Notice: get_loading_optimization_attributes تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. An image should not be lazy-loaded and marked as high priority at the same time. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. in /home/ayamalarab/public_html/wp-includes/functions.php on line 6260
يتوافد الفلسطينيون الذين أنهكتهم الحرب على سوق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة عشية شهر رمضان، وسط نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع في الأسعار.
ارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل كبير، خاصة الأطعمة المعلبة، التي صارت صعبة المنال بالنسبة لغالبية سكان غزة الذين يتعرضون لقصف إسرائيلي عنيف منذ أكثر من خمسة أشهر.
وقالت صباح الهندي، امرأة نازحة من خان يونس: “أنا قادمة للتسوق في شهر رمضان. الجو حزين. الجو يدفع للبكاء هنا. اختفت ملامح الفرح من عيوننا. الأسعار ترتفع. كل العائلات حزينة. ولكل عائلة شهيد، وهناك من انهارت بيوتهم. قلوبنا تنزف. لا توجد أجواء رمضانية”.
وأوضح صالح العجيل، تاجر مخللات: “الجو في السوق؟ لا يوجد سوق. لا توجد حياة. لا شئ. لا أجواء رمضانية ولا شراء ولا بيع. الأسعار ترتفع بشكل كبير. ولا توجد سلع أصلاً حتى نقول إن كانت باهظة الثمن أو رخيصة”.
وأضافت غالية محيسن، نازحة من حي الشجاعية بمدينة غزة: “الوضع صعب للغاية. ليس هناك زينة. لا يوجد أجواء رمضانية. الناس يأملون لو تأخر رمضان. الوضع صعب للغاية والأسعار ترتفع بشكل كبير. الناس متعبون. لا يوجد مال”.
ونزح أكثر من نصف سكان غزة نحو رفح. وتحولت المدينة، الواقعة على الحدود مع مصر، إلى مدينة خيام تؤوي الأسر النازحة.
ويرحب المسلمون في جميع أنحاء العالم بقدوم شهر رمضان، ولكن الحرب على غزة، تنغض فرحة الجميع.













