نشرت في
أظهر استطلاع رأي جديد، نُشر اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الإسرائيليين يرغبون في اعتزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للحياة السياسية وعدم ترشحه في انتخابات الكنيست المقبلة، بالتزامن مع تراجع معسكر الائتلاف الحاكم لصالح قوى المعارضة.
اعلان
اعلان
ويُعد نتنياهو، الذي يهيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي منذ تسعينيات القرن الماضي، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليًا وخارجيًا.
وبحسب الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة “معاريف”، فإن 55% من المشاركين يرون أن نتنياهو يجب أن يتنحى عن العمل السياسي، مقابل 38% يؤيدون ترشحه مجددًا على رأس حزب الليكود، فيما قال 7% إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا.
وتضمن الاستطلاع أيضًا قياس نوايا التصويت في الانتخابات المقبلة، حيث أظهرت النتائج تراجعًا في قوة الائتلاف الحاكم مقارنة بالمعارضة.
ووفقًا للمعطيات، خسر كل من حزب الليكود وحزب “عوتسما يهوديت” بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مقعدًا واحدًا لكل منهما مقارنة بالأسبوع الماضي.
وبذلك، يتراجع معسكر الائتلاف إلى 49 مقعدًا، في حين ترتفع قوة المعارضة (من دون الأحزاب العربية) لتصل إلى أغلبية تبلغ 61 مقعدًا داخل الكنيست.
ويأتي ذلك رغم احتمال تحقيق حزب “شاس” الحريدي، وهو أحد أحزاب الائتلاف، قد يحقق مكسبًا إضافيًا بمقعد واحد.
في المقابل، سجّل حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت تقدمًا بمقعد إضافي ليصل إلى 16 مقعدًا، بينما بقيت باقي أحزاب المعارضة، بما فيها الأحزاب العربية، دون تغيير مقارنة بالاستطلاع السابق.
كما تناول الاستطلاع سيناريوهات محتملة لتشكيل تحالفات سياسية قد تؤثر على توزيع المقاعد.
وأظهرت النتائج أن قائمة مشتركة تضم حزب “الاحتياط” بقيادة يوعاز هندل والنائب تشيلي تروبر، المنشق مؤخرًا عن حزب “أزرق أبيض”، ستتجاوز نسبة الحسم وتحصل على 4 مقاعد.
وفي سيناريو آخر، يتعلق بانضمام آيزنكوت إلى قائمة مشتركة مع رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد ضمن قائمة “معًا”، بيّنت النتائج أن هذه القائمة ستحصل على 49 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الأسبوع الماضي.
وكان بينيت ولابيد قد تمكنا من إبعاد نتنياهو عن السلطة عام 2021 عبر ائتلاف متنوع، إلا أن هذا الائتلاف لم يصمد طويلًا، إذ انهار بعد نحو 18 شهرًا نتيجة خلافات عميقة، خاصة بشأن ملفات أساسية من بينها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما أشار الاستطلاع إلى أن حزب “الديمقراطيين” بقيادة يائير غولان سيحصل على 11 مقعدًا في هذا السيناريو، مقارنة بـ10 مقاعد في حال عدم انضمام آيزنكوت، مقابل 14 مقعدًا في الاستطلاع السابق، في ظل تأثيرات مرتبطة بعدم تشكيل قائمة ثلاثية تضم بينيت وآيزنكوت ولابيد.
وأُجري الاستطلاع من قبل معهد “لازار ريسيرتش” بالتعاون مع منصة Panel4All، يومي 12 و13 مايو/أيار 2026، وشمل 502 مشارك من البالغين (18 عامًا فأكثر) من اليهود والعرب في إسرائيل، بهامش خطأ أقصاه 4.4%.













