دشن وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي التابع لبرنامج تشغيل المدن الطبية بالخدمات الطبية بوزارة الداخلية. ويأتي هذا المشروع الحيوي في إطار مساعي المملكة المستمرة لتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الحديثة في القطاع الصحي، بما يسهم في دعم القرار الطبي ورفع جودة الرعاية المقدمة للمستفيدين وفق أعلى المعايير العالمية.
تجهيزات تقنية حديثة في مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي
وخلال جولته الافتتاحية، اطلع وزير الداخلية على التجهيزات المتطورة والتقنيات الطبية المتقدمة التي يضمها المركز. واشتملت الجولة على استعراض روبوت جراحات العمود الفقري المتقدم، إضافة إلى منظومة «Da Vinci 5» المخصصة للجراحة الروبوتية، والتي تعد واحدة من أحدث الأنظمة الجراحية عالمياً. كما زار سموه جناح الأشعة التداخلية الهجين، ومعمل الذكاء الاصطناعي الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع شركة «HUMAIN» المتخصصة.
وشملت العروض المقدمة شرحاً مفصلاً لعدد من المنصات الرقمية الذكية، وفي مقدمتها منصات الذكاء الاصطناعي للرعاية الطبية، ومنصة «عزم»، وتطبيق «أمان الصحي»، إضافة إلى منصة تشغيل المدن الطبية. كما شملت الزيارة الاطلاع على مختبر الابتكار في الصحة النفسية، ونظام الصيدلية المؤتمتة، إلى جانب برامج التأهيل الطبي المتقدمة التي تعتمد على الروبوت والتمارين التفاعلية لخدمة المرضى.
مسيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي الأمني
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تضع التحول الرقمي وتطوير الخدمات الصحية في مقدمة أولوياتها الوطنية. وتعمل الخدمات الطبية بوزارة الداخلية منذ سنوات على تحديث بنيتها التحتية وتطوير قدرات كوادرها للتعامل مع أحدث المبتكرات الطبية. وتعود جذور اهتمام القطاع الصحي الأمني بالتقنيات الذكية إلى استراتيجية التوسع في تقديم خدمات طبية شاملة ومتقدمة لرجال الأمن وأسرهم، مما أدى إلى تأسيس مراكز متخصصة قادرة على مواكبة الطفرة التكنولوجية العالمية.
الأهمية والتأثير المتوقع على المستويات المحلية والدولية
يحمل تشغيل مثل هذه المراكز النوعية أهمية بالغة وتأثيراً كبيراً على عدة أصعدة؛ فعلى المستوى المحلي، يهدف المركز إلى دعم جاهزية تشغيل المدن الطبية بوزارة الداخلية، ورفع كفاءة الكوادر الطبية الوطنية من خلال نقل المعرفة وتطبيق نماذج رعاية متطورة تسهم مباشرة في تحسين تجربة المستفيد وتقليل أوقات التعافي وإجراء العمليات المعقدة بدقة متناهية.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تعزيز استخدام الجراحة الروبوتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يضع المؤسسات الصحية السعودية في موقع الريادة والسبق التكنولوجي، مما يفتح آفاقاً واسعة للشراكة مع الخبرات العالمية والمؤسسات البحثية المرموقة، ويعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار الطبي والخدمات المتقدمة.
The post مركز الأمير نايف للتميز والابتكار الطبي يعزز الرعاية appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













