Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    ماذا قال وليد توفيق عن حقيقة زواجه من آثار الحكيم وشائعة وفاته؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 30 أكتوبر 1:44 ص

    دراسة تربط اضطراب نسبة البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم بزيادة خطر الخرف

    الجمعة 30 أكتوبر 1:13 ص

    الجامعة الأمريكية الدولية تستضيف فعالية «ملتقى المشاريع الطلابية» بمشاركة أكثر من 45 مشروعاً ريادياً من إبداع الطلبة

    الجمعة 30 أكتوبر 1:12 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ماذا قال وليد توفيق عن حقيقة زواجه من آثار الحكيم وشائعة وفاته؟ – أخبار السعودية
    • دراسة تربط اضطراب نسبة البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم بزيادة خطر الخرف
    • الجامعة الأمريكية الدولية تستضيف فعالية «ملتقى المشاريع الطلابية» بمشاركة أكثر من 45 مشروعاً ريادياً من إبداع الطلبة
    • كواليس حفل فضل شاكر ومطلب خاص للمايسترو مجد جريدة
    • نجوى إبراهيم تنتقد إطلالات الفنانات.. وأشرف زكي يدافع  – أخبار السعودية
    • بعد تسلمه من لبنان.. دمشق تفرج عن “عماد جمعة” مفجر معارك عرسال والقيادي بتنظيم الدولة
    • سفيرنا بالمنامة: حريصون على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع مملكة البحرين
    • أسباب انفصال نسرين طافش وتفاصيل شروطها للزواج مجدداً
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»منوعات
    منوعات

    لماذا تسوء تجربة الدرجة الاقتصادية وترتفع أسعار الطيران؟ – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 23 يناير 12:51 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في السنوات الأخيرة، بات الإحساس العام لدى المسافرين واحدًا: الطيران أصبح أغلى، وأقل راحة، وأسوء خدمة. والمقاعد أضيق، الرسوم لا تنتهي، وتجربةالسفر في الدرجة الاقتصادية لم تعد تشبه ما اعتاده الركاب قبل أعوام. صحيح أن ارتفاع الوقود، وتكاليف العمالة، واضطراب سلاسل الإمداد لعبت دورًا، لكن الحقيقة الأهم تكمن في مكان آخر تمامًا، يتمثل في سلوك السوق نفسه.

    على الرغم من أن الغضب موجود، التذمر مرتفع، لكن القرارات الشرائية لم تتغير. والنتيجة أن شركات الطيران تعلمت الدرس، وذهبت أبعد مما كان متوقعًا.

    تكمن الحقيقة من أن شركات الطيران لا تقيس رضا الركاب بعدد الشكاوى أو العناوين الغاضبة، بل بمؤشرين لا يقبلان التأويل: الطلب الفعلي والإيرادات.

    ووفق توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وصل متوسط عامل امتلاء الرحلات عالميًا في 2025 إلى نحو 84 في المئة، وهو أعلى مستوى تاريخي. وعندما تمتلئ الطائرات بهذا الشكل، تصل الرسالة بوضوح: الركاب مستاؤون، لكنهم ما زالوا يدفعون ويسافرون.

    ومن منظور اقتصادي بحت، لا يوجد دافع حقيقي لإعادة الوجبات المجانية أو توسيع المساحات في الدرجة الاقتصادية، طالما أن المقاعد تمتلئ، والطوابير لا تنقطع.

    ولم يكن التحول الأخطر هو رفع الأسعار بشكل مباشر، بل تفكيك سعر التذكرة. سعر أساسي يبدو منخفضًا، تحيط به سلسلة طويلة من الرسوم: اختيار المقعد، الأمتعة، الطعام، الأولوية، وحتى بعض خدمات الترفيه.

    وبحسب تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، بلغت إيرادات الخدمات الإضافية عالميًا نحو 144 مليار دولار في 2025، ما يجعلها أحد أعمدة ربح شركات الطيران.

    في الولايات المتحدة، وصفت لجنة التحقيقات الدائمة في مجلس الشيوخ هذه الممارسات برسوم غير مبررة، مشيرة إلى أن خمس شركات طيران كبرى جمعت أكثر من 12 مليار دولار من رسوم المقاعد خلال خمس سنوات فقط، بينما تجاوزت هذه الرسوم وحدها 3 مليارات دولار في عام واحد.

    الأرقام تكشف التحول بوضوح:

    • الرسوم الإضافية تمثل اليوم نحو 15 في المئة من عائدات شركات الطيران عالميًا، بعدما كانت لا تتجاوز 5 في المئة في 2010.
    • رسوم الأمتعة هي المثال الأوضح على هذا التحول. فوفق تقديرات متخصصة، بلغت إيرادات رسوم الحقائب عالميًا أكثر من 33 مليار دولار في عام واحد، مع نمو سنوي لافت.

    الحقيبة، والمقعد، وحتى بعض الخدمات الأساسية، لم تعد جزءًا طبيعيًا من الرحلة، بل مصادر ربح مستقلة. وكلما ازدهرت هذه الإيرادات، تقلصت الخدمات المشمولة في السعر الأساسي، خصوصًا في الدرجة الاقتصادية.

    الرسوم ليست وحدها ساحة التجربة. هناك ما يمكن تسميته بزيادة الكثافة داخل الطائرة: مقاعد أكثر، ومسافة أقل، مقابل التوسع في فئات السفر الأعلى ربحًا.

    وأحد الأمثلة البارزة كان قرار شركة كندية تقليص المسافة بين مقاعد الدرجة الاقتصادية إلى مستوى قياسي لإضافة صف إضافي. القرار لم يُلغَ إلا بعد موجة اعتراض واسعة ومقاطع مصورة انتشرت وأحرجت الشركة.

    ويمكن القول إن القاعدة هنا بسيطة:

    إذا بقي الغضب في حدود التذمر، تُثبت السياسة. أما إذا هدد السمعة أو التشغيل، فحينها يجري التراجع.

    وتشير الأرقام الحديثة إلى أن الصناعة تجاوزت مرحلة التعافي. فمن المتوقع أن يصل صافي أرباح شركات الطيران العالمية إلى أكثر من 40 مليار دولار في 2026، بهامش ربح يقترب من 4 في المئة.

    وتعني هذه الأرقام أن تراجع جودة التجربة لا يمكن تفسيره فقط بخسائر الماضي، بل بترسيخ نموذج ربحي جديد أثبت فعاليته خلال الأزمة، واستمر بعدها لأن السوق تقبله.

    ورغم السخط الواسع، بقي السلوك الاستهلاكي شبه ثابت، لعدة أسباب:

    • الطلب غير المرن: كثير من الرحلات مرتبطة بالعمل أو الدراسة أو الروابط العائلية، مع بدائل محدودة أو معدومة.
    • تراجع الشفافية: محاولات فرض الإفصاح الكامل عن الرسوم واجهت عراقيل قانونية وتنظيمية.
    • سباق البريميوم: الاستثمار يتركز على الفئات الأعلى دخلًا، بينما تُدار الدرجة الاقتصادية بمنطق الكثافة وتقليص الخدمة.

    بعض الشركات الكبرى أعلنت صراحة أن نمو أرباحها القادم يعتمد على المسافرين الأعلى إنفاقًا، في حين تتراجع حصة الإيرادات من الدرجة الاقتصادية.

    ولذا يمكن الخلوص إلى أن الغضب الذي لا يغيّر السلوك لا يغيّر السوق

    شركات الطيران لم تنجح لأنها أسكتت الركاب، بل لأنها رأت أن الغضب لا يُترجم إلى قرارات. فالمقاعد تضيق ثم تمتلئ، والرسوم ترتفع ثم تُدفع، والخدمات تتراجع ثم يستمر الطلب. والتحسن لا يبدأ من الشكوى، بل من الضغط القابل للقياس: كتغيير شركة الطيران، وتجنب خطوط بعينها، أو دعم قواعد تحمي المستهلك وتفرض شفافية حقيقية.

    وإلى أن يحدث ذلك، ستبقى تجربة الطيران أسوأ، لكنها ممتلئة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كواليس حفل فضل شاكر ومطلب خاص للمايسترو مجد جريدة

    أسباب انفصال نسرين طافش وتفاصيل شروطها للزواج مجدداً

    الدكتور زهير حامد فايز في ذمة الله – أخبار السعودية

    حقيقة حفل محمد عبده في الكويت وتوضيح حاسم من روتانا

    تعيين عبدالمحسن المعيوف نائباً لرئيس ديوان المظالم

    السعودية تعزي إسبانيا في ضحايا حادث اصطدام القطارين

    جاهزية ثنائي الأهلي لمباراة الشباب في دوري روشن

    نقشة الدلماسي تعود إلى الواجهة.. جرأة الأبيض والأسود في إطلالات الموسم – أخبار السعودية

    قرار إنزاغي بخصوص سالم الدوسري قبل مباراة الهلال والفتح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    دراسة تربط اضطراب نسبة البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم بزيادة خطر الخرف

    الجمعة 30 أكتوبر 1:13 ص

    الجامعة الأمريكية الدولية تستضيف فعالية «ملتقى المشاريع الطلابية» بمشاركة أكثر من 45 مشروعاً ريادياً من إبداع الطلبة

    الجمعة 30 أكتوبر 1:12 ص

    كواليس حفل فضل شاكر ومطلب خاص للمايسترو مجد جريدة

    الجمعة 30 أكتوبر 1:10 ص

    نجوى إبراهيم تنتقد إطلالات الفنانات.. وأشرف زكي يدافع  – أخبار السعودية

    الجمعة 30 أكتوبر 12:43 ص

    بعد تسلمه من لبنان.. دمشق تفرج عن “عماد جمعة” مفجر معارك عرسال والقيادي بتنظيم الدولة

    الجمعة 30 أكتوبر 12:12 ص

    رائج الآن

    سفيرنا بالمنامة: حريصون على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي مع مملكة البحرين

    الجمعة 30 أكتوبر 12:11 ص

    أسباب انفصال نسرين طافش وتفاصيل شروطها للزواج مجدداً

    الجمعة 30 أكتوبر 12:09 ص

    الدكتور زهير حامد فايز في ذمة الله – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 11:46 م

    بعد اتهام بدرية طلبة وانتصار.. شيماء سيف تكشف صاحبة تصريح الإنجاب – أخبار السعودية

    الخميس 29 أكتوبر 11:42 م

    هل أثّر “غروك” على قرارات ترامب العسكرية؟.. مشرّعان يطالبان بتوضيحات حول استخدامه الذكاء الاصطناعي

    الخميس 29 أكتوبر 11:11 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟