في توقيت استثنائي يجمع بين حماس الرياضة وإبداع الفن، تطل الفنانة زينة عماد بصورة مختلفة تعكس شخصيتها القريبة والعفوية. فقد سجلت حضوراً لافتاً في مدرجات رياضة البادل بشغف المشجعة المحبة للأجواء التنافسية، بالتزامن مع استعداداتها المكثفة لخطوة فنية تاريخية تقودها كأول فنانة تغني في “أكواريبيا” بمدينة القدية.
بين أجواء الحماس في الملاعب، وكواليس التحضير لحفلاتها المرتقبة، فتحت الفنانة زينة عماد قلبها لصحيفة “اليوم”، لتتحدث عن هذه التجربة الجديدة التي تقودها بنفسها، وتكشف عن تفاصيل مشاركتها في أضخم المشاريع الترفيهية في المملكة العربية السعودية.
الفنانة زينة عماد وشغف رياضة البادل بعيداً عن المسرح
حول تواجدها في بطولة البادل وسر اهتمامها بهذه الرياضة التي اجتاحت المملكة مؤخراً، أوضحت زينة أنها مهتمة جداً باللعبة، مشيرة إلى أن صديقاتها لاعبات محترفات، وتحرص دائماً على الحضور لتشجيعهن. وتصف الأجواء بأنها “مختلفة تماماً، مليئة بالحماس والطاقة الإيجابية”، مؤكدة أن الحضور في دوري البادل ممتع للغاية.
وعن ممارستها للعبة، بيّنت أنها تلعب بشكل خفيف في أوقات الفراغ بغرض المتعة فقط. واستبعدت تماماً فكرة المشاركة في بطولات البادل التنافسية، لكنها كشفت عن شغف آخر قائلة: “مستحيل أن أشارك في بطولات البادل، فهي بعيدة عني تماماً، لكن ربما أشارك في بطولات الخيل، فهذا أمر وارد وممكن”.
وأكدت أن أكثر ما يعجبها في البادل هو الأجواء العامة، والتفاعل، والطاقة المتبادلة بين الجمهور واللاعبين، موجهة رسالة للجماهير بضرورة حضور منافسات نصف النهائي والنهائي للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة.
القدية وأكواريبيا: وجهة ترفيهية عالمية تحتضن الفن السعودي
تأتي حفلات الفنانة زينة عماد في سياق تحول ثقافي وترفيهي ضخم تشهده المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. وتعد مدينة القدية الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الأبرز، حيث يمثل مشروع “أكواريبيا” أول وأكبر منتزه مائي ترفيهي من نوعه في المنطقة. إن إقامة حفلات غنائية في هذا الموقع الاستراتيجي لا يعكس فقط التطور العمراني، بل يبرز دمج الفنون والثقافة مع السياحة والترفيه، مما يخلق تجربة متكاملة تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، ويعزز من مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة.
تفاصيل حفلات الفنانة زينة عماد في أكواريبيا
تستعد زينة لإحياء حفلتين في “أكواريبيا” بالقدية، لتسجل اسمها كأول فنانة تغني في هذا المعلم البارز. وعن هذه الاستعدادات، عبرت عن سعادتها الغامرة قائلة: “أنا سعيدة جداً بهذه التجربة، وكوني أول فنانة تغني في أكواريبيا بالقدية هو إنجاز كبير بالنسبة لي. أشعر أنها مسؤولية بقدر ما هي فرصة جميلة، وأن أكون من أوائل الفنانين المشاركين في إطلاق الحفلات هناك هو أمر يدعو للفخر، خاصة مع ضخامة المشروع وحماس الجميع له”.
وكشفت زينة عن تفاصيل الحفلتين، موضحة أن اليوم الأول سيكون مخصصاً للسيدات فقط، بينما سيشاركها في اليوم الثاني الفنان عايض. وأضافت: “هذا التنوع يعطي تجربة مختلفة، ونتمنى أن تكون الحفلتان على قدر التوقعات، لنتمكن من قياس تفاعل الجمهور وتطوير التجربة مستقبلاً”.
التأثير الثقافي والفني لخطوة زينة عماد
إن اختيار فنانة سعودية شابة لافتتاح المشهد الفني في مشروع بحجم القدية يحمل دلالات هامة على الصعيدين المحلي والإقليمي. فهو يعكس الثقة الكبيرة في المواهب الوطنية الشابة وقدرتها على قيادة الفعاليات الكبرى. وعن شعورها بكونها “الأولى” في هذا المكان، قالت: “يعني لي الكثير، إنه مزيج من الفخر والحماس. البدايات دائماً مميزة لأنها الأساس الذي تُبنى عليه التجارب القادمة”.
وحول فكرة الحفلة النسائية، وصفتها بأنها تجربة جديدة كلياً، فرغم كونها حفلة عامة، إلا أن تخصيصها للسيدات يضفي إحساساً مختلفاً وجميلاً، معبرة عن حماسها لرؤية التفاعل ودعوة صديقاتها للحضور.
وعن التحضيرات الفنية والمود الغنائي، أكدت أنها تركز على اختيار أغانٍ تناسب أجواء المسبح والبحر والحفلات النهارية، واعدة الجمهور بـ “مود فرفوشي وصيفي” يضم أغاني خفيفة وطاقة راقصة. واختتمت حديثها بتأكيد وجود مفاجآت في الحفلة، موجهة رسالة مازحة لجمهورها: “أنا متأكدة أننا سنستمتع جداً، واللي ما راح يحضر، ترى بزعل منكم”.
The post الفنانة زينة عماد تكشف تفاصيل حفلاتها في أكواريبيا بالقدية appeared first on أخبار السعودية | SAUDI NEWS.













