شهدت ساحة القصاص بجدة أروع الأمثلة في العفو والصفح والتسامح، إذ عفا والد القتيل أحمد القريقري الحربي عن قاتل ابنه ، في مبادرة ابتغى فيها الأجر والمثوبة من الله.
وترجع أحداث الواقعة التي شهدتها جدة قبل 4 سنوات، عندما وقع عراك جماعي راح ضحيته أحمد القريقري الحربي وأصيب آخرون. وعادت الواقعة للواجهة على نطاق واسع الشهر الماضي، بعد المناشدات بطلب العفو من أسرة القاتل والأعيان.













