انتشر استخدام مكعبات الثلج في روتين العناية بالبشرة كخطوة صباحية تمنح الوجه مظهراً أكثر انتعاشاً، إذ تساعد البرودة على تقليل الانتفاخ مؤقتاً، خصوصاً حول العينين، كما تمنح البشرة إحساساً بالنضارة وتخفف الاحمرار البسيط بعد الاستيقاظ.
ورغم فوائده المؤقتة، يؤكد أطباء الجلدية أن الثلج لا يعالج حب الشباب أو المسام الواسعة أو التجاعيد، كما أن ملامسته المباشرة للجلد لفترات طويلة قد تسبب تهيجاً أو تؤذي الشعيرات الدموية لدى أصحاب البشرة الحساسة.
وينصح الخبراء باستخدام الثلج لمدة لا تتجاوز دقيقة واحدة، مع لفه بقطعة قماش ناعمة أو استخدام أدوات تبريد مخصصة، للحصول على الانتعاش دون تعريض البشرة للضرر.













