Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    وسط رفض يوناني ومصري.. برلمان شرق ليبيا يصادق بالإجماع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:44 م

    وزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاً

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:43 م

    مهرجان الموسيقى العربية يخلد ذكرى هاني شاكر بتمثال

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:41 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • وسط رفض يوناني ومصري.. برلمان شرق ليبيا يصادق بالإجماع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا
    • وزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاً
    • مهرجان الموسيقى العربية يخلد ذكرى هاني شاكر بتمثال
    • بوتين: مستعدون لتوريد كميات كبيرة من الأسمدة إلى أمريكا – أخبار السعودية
    • من المستشفى للشاشة.. هبة مجدي تهزم السرطان وتتهيأ لرمضان – أخبار السعودية
    • عاجل. – عراقجي: نسعى إلى اتفاق “عادل ومشرّف” مع واشنطن.. ومستعدون لأي تصعيد عسكري
    • نجيب البدر: الحوار والديبلوماسية الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة
    • مباراة الفتح والشباب في دوري روشن: صراع لتعديل المسار
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    مؤرخ بريطاني: ما زلنا نخوض غمار الحرب العالمية الثانية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 09 مايو 12:30 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مقال له بعنوان: “ما زلنا نخوض الحرب العالمية الثانية”، يؤكد المؤرخ البريطاني أنتوني بيفور، المختص بالشؤون العسكرية، أن التأثير العميق للحرب العالمية الثانية وقضاياها العالقة لا تزال بصمتها ماثلة على السياسة العالمية المعاصرة.

    يفتتح الكاتب مقاله بالقول: “نادرًا ما يكون التاريخ مُرتبًا، فالعصور تتداخل، وتستمر الأعمال غير المُنجزة من فترة إلى أخرى”، مُؤكّدًا بذلك حجته المحورية بأن إرث الحرب لم يُحسم بعد.

    ويُشدد بيفور، في مقاله الطويل بمجلة فورين آفيرز الأميركية، على الطبيعة المُتعددة الأوجه للصراع، واصفًا إياه بأنه “مزيج من صراعات عديدة، بما في ذلك الكراهية العرقية والقومية” الناجمة عن آثار الحرب العالمية الأولى.

    ويُشير إلى الجدل الدائر حول بدء الحرب، مُشيرًا إلى أنه “حتى مسألة متى بدأت الحرب لا تزال محل جدل”، حيث تُقدم وجهات النظر الأميركية والروسية والصينية والإسبانية نقاط انطلاق مُختلفة.

    يُجادل بيفور بأن هذه التفسيرات التاريخية المُتباينة لا تزال تُشكّل مصدرًا لعدم الاستقرار العالمي.

    يُسلّط الضوء تحديدًا على كيفية “انتقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتاريخ الروسي”، مزجًا بين الروايات السوفياتية عن “الحرب الوطنية العظمى” والأيديولوجيات القيصرية الرجعية، بما في ذلك الإيمان بالتفوق الروسي “من فلاديفوستوك إلى دبلن”، كما تصوره الفيلسوف السياسي الروسي اليميني المتطرف ألكسندر دوغين.

    كما يُشير إلى إعادة تأهيل بوتين لجوزيف ستالين، مبرزا وصف عالم الفيزياء الروسي أندريه ساخاروف لاستالين بأنه كان مسؤولًا عن “ملايين الوفيات أكثر حتى من زعيم المازية آدولف هتلر”، وإلى إنكار بوتين لأهوال الحقبة الستالينية، بما في ذلك المجاعة الكبرى في أوكرانيا، حيث “تعمّد ستالين التسبّب في مجاعة… مما أسفر عن مقتل أكثر من 3 ملايين شخص”.

    ويتناول المقال، من ناحية أخرى، ديناميكيات القوة العالمية المتغيرة الناتجة عن الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك “التوازن المضطرب في كثير من الأحيان بين أوروبا والولايات المتحدة”.

    وروى بيفور كيف اضطرت المملكة المتحدة إلى طلب المساعدة الأميركية، مما أدى إلى تراجع نفوذها العالمي، رغم تشبثها بتقمص “التفوق على وزنها الحقيقي” وترويجها لــ”العلاقة الخاصة” مع الولايات المتحدة.

    ويشير إلى الميل الأميركي الأولي نحو الانعزالية، والذي قوبل بـ”تهديد موسكو” خلال الحرب الباردة.

    ويربط بيفور هذا السياق التاريخي بالوقت الحاضر، مشيرًا إلى أن “أول حرب قارية كبرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية دخلت عامها الرابع، مدفوعةً جزئيًا بقراءة بوتين الانتقائية للتاريخ الروسي”، معربًا عن قلقه إزاء التآكل المحتمل للنظام الدولي لما بعد الحرب القائم على “احترام السيادة الوطنية والحدود”.

    ويؤكد بيفور على التكلفة البشرية الهائلة للحرب، مشيرًا إلى أن “قسوة الحرب العالمية الثانية المُطلقة قد حُفرت في ذاكرة أجيال عديدة”، وأنها كانت “أول صراع حديث قُتل فيه عدد من المدنيين يفوق بكثير عدد المقاتلين”.

    ويعزو ذلك إلى اعتماد النازيين “نزع الصفة الإنسانية عن العدو بدافع أيديولوجي”.

    ويستشهد بأرقامٍ مُذهلة للخسائر البشرية، بما في ذلك 6 ملايين يهودي قُتلوا في الهولوكوست، وفقدان ما يقرب من خُمس السكان البولنديين، وأكثر من 20 مليون قتيل صيني، بينما يُقدر عدد القتلى السوفيات بما بين 24 و26 مليونًا.

    ويؤكد بيفور أنه “لا يكفي تذكر الموتى، الذين تعمد قتلةُ الكثير منهم إخفاء هويتهم”، ويُسلّط الضوء على الأثر الدائم على الناجين، بمن فيهم أسرى الحرب والمدنيون في المعسكرات.

    ويستكشف المقال كذلك الآثار الاجتماعية والسياسية للحرب، مُشيرًا إلى تواصل “الصراع السياسي الحاد” وإعادة رسم “الحدود… التي أُزيلت أو أُعيد رسمها أثناء الحرب وبعدها”، مما أدى إلى موجات نزوح جماعي.

    ويُفصّل بيفور طموحات ستالين التوسعية، التي كُشف عنها في مؤتمري يالطا وبوتسدام، بما في ذلك اهتمامه بالمستعمرات الإيطالية السابقة وما كان يلوح به من غزو لأوروبا الغربية والذي لم يُلغَ إلا بعد علمه بالقنبلة الذرية الأميركية.

    ويناقش الكاتب التعقيدات الأخلاقية التي أفرزتها القنابل الذرية التي ألقيت على هيروشيما وناغازاكي، معترفا بالخسائر الهائلة في الأرواح، ولكنه يعترف أيضا بأن ذلك ربما أسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح من خلال تسريع إنهاء الحرب.

    وفي الختام، يؤكد بيفور أن “الحرب العالمية الثانية أعادت رسم مسار السياسة العالمية”، مما أدى إلى صعود الصين، وانهيار الإمبراطوريات الأوروبية، وظهور الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي كقوتين عظميين، وتأسيس الأمم المتحدة.

    وهنا يشير إلى مفارقة أن الولايات المتحدة تُدير ظهرها الآن، على ما يبدو، للمبادئ التأسيسية للأمم المتحدة.

    ويربط بيفور ديناميكيات القيادة في الحرب العالمية الثانية، حيث أساهم “الرجال العظماء” بشكل كبير في تشكيل الأحداث، بالحاضر، مجادلا بأن تصرفات بوتين وإعجاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أحييا هذا المفهوم.

    واليوم، يقول بيفولار، دخلت أول حرب قارية كبرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية عامها الرابع، مدفوعةً جزئيًا بقراءة بوتين الانتقائية للتاريخ الروسي، بينما تُهدد الصراعات المميتة في الشرق الأوسط وأماكن أخرى بالانتشار.

    وفي هذه الأثناء، يبدو أن إدارة ترامب تتخلى عن القيادة العالمية للولايات المتحدة في نوبة غضب مُربكة، وقبل 80 عامًا، مهدت نهاية الحرب العالمية الثانية الطريق لنظام دولي جديد قائم على احترام السيادة الوطنية والحدود، لكن الآن، قد يحين موعد دفع ثمن باهظ للتردد الأميركي، والرضا الأوروبي، والانتقام الروسي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    وزير الكهرباء: تطوير قطاع الطاقة مسؤولية وطنية تتطلب رؤية واضحة وعملاً مؤسسياً متكاملاً

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:43 م

    مهرجان الموسيقى العربية يخلد ذكرى هاني شاكر بتمثال

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:41 م

    بوتين: مستعدون لتوريد كميات كبيرة من الأسمدة إلى أمريكا – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:19 م

    من المستشفى للشاشة.. هبة مجدي تهزم السرطان وتتهيأ لرمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 5:18 م

    عاجل. – عراقجي: نسعى إلى اتفاق “عادل ومشرّف” مع واشنطن.. ومستعدون لأي تصعيد عسكري

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:44 م

    رائج الآن

    نجيب البدر: الحوار والديبلوماسية الركيزة الأساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:43 م

    مباراة الفتح والشباب في دوري روشن: صراع لتعديل المسار

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:41 م

    «مورغان ستانلي» يحذر: شح السيولة العالمية سيستمر حتى 2027 – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:18 م

    في حفل الـ 3 ساعات.. نانسي عجرم تلتقي جمهور العلا نوفمبر القادم – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:17 م

    "درع الوطن" تعلن استهداف مركبة تابعة للحوثيين في جبهة المحاولة

    الأربعاء 21 أكتوبر 4:14 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟