Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 9:58 ص

    مباشر – تهديدات بضربات غير مسبوقة وتوسيع نطاق المواجهة.. المنطقة أمام تصعيد خطير من إيران إلى اليمن

    الجمعة 23 أكتوبر 9:24 ص

    شرطان لاستيفاء أجور عمالة الشركات

    الجمعة 23 أكتوبر 9:23 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية
    • مباشر – تهديدات بضربات غير مسبوقة وتوسيع نطاق المواجهة.. المنطقة أمام تصعيد خطير من إيران إلى اليمن
    • شرطان لاستيفاء أجور عمالة الشركات
    • اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض من قبل الدفاعات السعودية
    • استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية
    • فيديو. ألمانيا: روبوتات تشبه البشر وحواسيب فائقة للذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد في برلين
    • رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها
    • حفل فضل شاكر في الرياض: عودة تاريخية بعد غياب 14 عاماً
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    كيف أسهمت الحرب على غزة بتقويض “دولة الرفاه” بإسرائيل؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 06 أبريل 11:07 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس المحتلة- طُردت “ج” مؤخرا من المدرسة، وهي فتاة إسرائيلية من المناطق الجنوبية، تنتظر الآن مكانا شاغرا في مدرسة داخلية، لكن من غير الواضح متى سيكون متاحا لها، حيث أدرج ملفها ضمن أولوية قسم الخدمات الاجتماعية في إحدى مدن الجنوب.

    بدوره، يعجز هذا القسم عن تقديم الخدمة للفتاة، وذلك بسبب النقص الحاد في العاملين الاجتماعيين، وضغط العمل، وتراكم الملفات للعائلات التي تحتاج إلى خدمات علاجية اجتماعية ونفسية. وهو الواقع الذي تواجهه ما تسمى بـ”دولة الرفاه” الإسرائيلية منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى.

    وتعكس حالة هذه الفتاة التي استعرضتها صحيفة “هآرتس” في التقرير الذي سلط الضوء على تفاقم أزمة أقسام الرعاية والخدمات الاجتماعية في البلاد، الواقع الذي يعيشه مئات آلاف الإسرائيليين اليوم، والذي يزداد سوءا بسبب استمرار الحرب على غزة، ويُظهر أن إسرائيل ما عادت “دولة رفاه”، وأن الخدمات الاجتماعية الاقتصادية التي تقدمها للمواطنين على شفا الهاوية والانهيار.

    وتعاني خدمات الرفاه الاجتماعي بإسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 من الانهيار المتدرج، بينما تعجز الوزارات الحكومية عن تلبية طلبات المواطنين حول المساعدات والخدمات الاجتماعية والاقتصادية، إذ إن نحو 40% من العاملين الاجتماعيين يغادرون الدوائر البلدية مع استمرار الحرب.

    صورة قاتمة

    ويواجه أولئك الذين يبقون في مناصبهم بأقسام الخدمات الاجتماعية بالسلطات المحلية في البلاد، عبء عمل أعلى بمرتين إلى 3 مرات من الموصى به في التعليمات الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية. والضحايا هم المواطنون الأضعف، وخاصة في البلديات الأكثر فقرا، حسب تقرير صادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية.

    ولأول مرة، يشير التقرير الرسمي لوزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن 1435 وظيفة في إدارات الخدمات الاجتماعية ما تزال شاغرة وبدون موظفين، علما أن الراتب الشهري للموظف 9 آلاف شيكل (2500 دولار)، وأن الفارق بين عدد الوظائف والموظفين الفعليين يتزايد فقط، والذي بلغ في نهاية عام 2024 نسبة 16%، مقارنة بـ9% في عام 2020.

    وبتحليل البيانات وفقا للخلفية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، يتضح أن الظاهرة أكثر انتشارا في البلديات الضعيفة، وبعبارة أخرى، فإن السكان المستفيدين من الرعاية الاجتماعية الذين يتركزون في المناطق الضعيفة يحصلون أيضا على قدر أقل من الرعاية والمساعدة.

    ويبين التقرير أن نحو 40% من العاملين الاجتماعيين الذين تم تعيينهم في إدارات الخدمات الاجتماعية بين عامي 2015 و2022 تركوا وظائفهم خلال الحرب. وتشير هذه الإحصائية إلى أن الوزارة لم تتمكن من الاحتفاظ بالعدد القليل من العاملات الاجتماعيات اللواتي اخترن العمل بأقسام خدمات الرفاه الاجتماعي المنتشرة في جميع أنحاء البلاد.

    حالة طوارئ

    تقول مراسلة الشؤون الاجتماعية في صحيفة “هآرتس” غال غاباي إن “الحرب الإسرائيلية على غزة أجبرت الوزارات الحكومية على التعامل مع حالة طوارئ غير مسبوقة، حيث إن وزارة الشؤون الاجتماعية وجدت نفسها غير قادرة على تخصيص الميزانيات وسد النقص بوظائف أقسام الخدمات الاجتماعية، أو على تخصيص المزيد من الإمكانيات من أجل رعاية السكان المحتاجين للمساعدة”.

    وتضيف غاباي أن الحرب وضعت وزارة الشؤون الاجتماعية في موقف صعب وأمام تحديات تهدد “دولة الرفاه” بالانهيار، مشيرة إلى أن الوزارة تعاني من نقص في الموظفين والميزانيات، وتجد صعوبات في تقديم المساعدة اللازمة لضحايا الحرب من خلال أقسام الخدمات الاجتماعية بالسلطات المحلية وموظفي طاقم الطوارئ بالوزارة والمتطوعين.

    ومن بين المشاكل التي برزت خلال الحرب، حسب ما تنقل غاباي، هي “عدم قدرة أقسام الخدمات الاجتماعية في السلطات المحلية على نقل المعلومات والبيانات وسط الفوضى التي نشأت بالبلاد”، ونتيجة لذلك تواجه منظمات المجتمع المدني ومقدمو الخدمات الخارجيون صعوبة في الحصول على جرد حقيقي للسكان المحتاجين للرعاية أو الخدمة الاجتماعية ولا يتلقون أي استجابة خلال فترة الحرب.

    نقص بالموظفين

    وحسب بيانات جديدة جمعتها جمعية مديري الرعاية الاجتماعية في السلطات المحلية، فإن هناك نقصا حاليا في نحو 80% من مديري الرعاية الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد، يبلغ نحو 1500 عامل اجتماعي في مكاتب الرعاية الاجتماعية، وهو ما يمثل نحو 16% من الوظائف الشاغرة.

    كذلك تكشف البيانات أن أكبر نقص يقع في الوظائف الجوهرية والأساسية بأقسام الخدمات الاجتماعية، متوزعا وفق النسب التالية:

    • نقص بنسبة 28% في العاملين الاجتماعيين في مجال رعاية الطفل والأسرة.
    • بنسبة 12.5% في مجالات الشباب المعرضين للخطر والإدمان والتهميش.
    • نسبة 12% في مجال خدمة المجتمع.
    • نسبة 10% في مجالات الإدارة وقادة الفريق وما شابه ذلك.
    • نسبة 8% في مجال رعاية المسنين.
    • نسبة 6.5% في مجال الإعاقة.
    • نسبة 23% في أدوار أخرى.

    وتظهر البيانات التي استعرضتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن 84% من الإدارات والأقسام المعنية بخدمات الرعاية الاجتماعية في السلطات المحلية تعمل بنقص موظف واحد على الأقل، وأن 38% من الإدارات تعمل بنقص يزيد عن 20% من قوتها العاملة.

    ومن بين النقص بالموظفين في الخدمات الاجتماعية فإن 62% منهم يعملون بوظائف مخصصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية لا تستطيع السلطات المحلية شغلها، و38% منهم عمال اجتماعيون تمتنع الحكومة عن رصد الميزانيات لدفع أجورهم.

    وبحسب البيانات، فإن العديد من الموظفين في أقسام خدمات الرفاه الاجتماعي تركوا العمل خلال فترة الحرب للأسباب التالية:

    • نحو 32.5% انتقلوا إلى وظيفة براتب أكثر جاذبية في جهة أخرى.
    • نحو 29.5% شعروا بعدم قدرتهم على أداء المهام.
    • نحو 25.9% بسبب الراتب.
    • نحو 23.5% بسبب الانتقال للسكن إلى مكان آخر.

    ومن جهة أخرى، أظهرت البيانات دوافع مختلفة لترك العمل من قبل هؤلاء الموظفين، وكانت كالتالي:

    • نحو 22.3% بسبب الإرهاق.
    • نحو 16.9% انتقلوا للعمل في القطاع الخاص.
    • نحو 16.9% سئموا من المجال وقرروا تركه.
    • نحو 13.9% فتحوا عيادة خاصة.
    • نحو 9% بسبب ظروف العمل المادية أو الاجتماعية.
    • نحو 10.2% تم فصلهم بسبب عدم ملاءمتهم للمنصب.

    أزمة عميقة

    تقول مراسلة صحيفة “يديعوت أحرونوت” لشؤون خدمات الرفاه الاجتماعي هدار جيلعاد إن “الخدمات الاجتماعية في السلطات المحلية ومنذ بدء الحرب على غزة تعمل دون المستوى المطلوب، وعلى الحكومة تعزيز المعايير للوفاء بالمهام العديدة التي تنتظرها، ورصد المزيد من الميزانيات وتخصيص الكوادر والإمكانيات لأقسام الرفاه التي توشك على الانهيار”.

    واستعرضت جيلعاد واقع العاملين في أقسام خدمات الرفاه الاجتماعي في البلاد، مشيرة إلى أنه “يتم توظيفهم في ظل ظروف دون المستوى وأجور منخفضة، ويشكو الكثير منهم من الإرهاق وضغط العمل، وتزايد المهام التي لا يستطيعون القيام بها، بسبب تخلي الموظفين عن العمل والنقص الحاد في الموظفين الجدد، مما يتسبب بعبء ضخم يحول دون القدرة على تقديم الرعاية المستمرة”.

    وفي إجابتها على سؤال عن كيف ستبدو الخدمات الاجتماعية في المستقبل إذا استمر الوضع الحالي؟ تعتقد جيلعاد أن خدمات الرفاه الاجتماعي في إسرائيل تتجه نحو أزمة عميقة وصعبة.

    وتقول “وإذا لم تتخذ الحكومة إجراءات منهجية جادة قد يؤدي ذلك إلى انهيارها بالكامل، وعندما لا تقدم الخدمات للفئات الاجتماعية الضعيفة، تتسع الفجوات، ويزداد الإقصاء المجتمعي ونقص الفرص، وسيزداد الأغنياء ثراء، وعائلات جديدة ستنضم إلى دائرة الفقر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مباشر – تهديدات بضربات غير مسبوقة وتوسيع نطاق المواجهة.. المنطقة أمام تصعيد خطير من إيران إلى اليمن

    الجمعة 23 أكتوبر 9:24 ص

    شرطان لاستيفاء أجور عمالة الشركات

    الجمعة 23 أكتوبر 9:23 ص

    اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض من قبل الدفاعات السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 9:21 ص

    استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 8:57 ص

    فيديو. ألمانيا: روبوتات تشبه البشر وحواسيب فائقة للذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد في برلين

    الجمعة 23 أكتوبر 8:23 ص

    رائج الآن

    رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها

    الجمعة 23 أكتوبر 8:22 ص

    حفل فضل شاكر في الرياض: عودة تاريخية بعد غياب 14 عاماً

    الجمعة 23 أكتوبر 8:20 ص

    عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 7:56 ص

    فيديو. فرنسا: فنانون ومقتنون يتوافدون إلى “آرت بازل باريس” رغم الاضطرابات

    الجمعة 23 أكتوبر 7:22 ص

    ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي

    الجمعة 23 أكتوبر 7:19 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟