Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. ألمانيا: روبوتات تشبه البشر وحواسيب فائقة للذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد في برلين

    الجمعة 23 أكتوبر 8:23 ص

    رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها

    الجمعة 23 أكتوبر 8:22 ص

    حفل فضل شاكر في الرياض: عودة تاريخية بعد غياب 14 عاماً

    الجمعة 23 أكتوبر 8:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. ألمانيا: روبوتات تشبه البشر وحواسيب فائقة للذكاء الاصطناعي تتصدر المشهد في برلين
    • رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها
    • حفل فضل شاكر في الرياض: عودة تاريخية بعد غياب 14 عاماً
    • عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية
    • فيديو. فرنسا: فنانون ومقتنون يتوافدون إلى “آرت بازل باريس” رغم الاضطرابات
    • ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي
    • المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية
    • انتاج 850 مقاتلة “إف-35″ خلال 10 سنوات.. اتفاق بين البنتاغون و”لوكهيد مارتن” ينتظر موافقة الكونغرس
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 23 أكتوبر 7:56 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يكاد ينتهي الحديث عن الفكر والفلسفة إلا ويبدأ مُجدّداً، وهذا بدهي بحكم أن الفكر والفلسفة يقومان على السؤال الذي يعيد خلق نفسه؛ ولعل الوصول إلى كاتبة ذات أصول فلسفية وأطروحات فكرية بقامة الدكتورة عقيلة دبيشي، يبعثُ التفاؤل في وسطنا الثقافي المتفاعل هذه الأيام مع موضوعات تتطلع لبلوغ مرتبة ذات شأن فكري مؤثر في عالمنا العربي، وضيفة هذه المساحة عصيّة على التوصيف الوظيفي؛ ذلك أنها قدّمتْ خطابات تفكيكية لأفكار وتوجهات جماعات الإسلام السياسي، وهي المثقفة والباحثة في الفلسفة السياسية ودراسات التطرف، وفي إجاباتها ما يعطي تصوّراً عن شخصيتها وأثرها، فإلى نصّ الحوار:

    • متى شعرتِ بأهمية الدراسات الفلسفية؟

    •• شعرتُ بأهمية الفلسفة حين أدركتُ أن الإنسان بدون سؤال فلسفي: يظلّ محكوماً بالتبعية والجمود. الفلسفة ليست رفاهية فكرية، بل هي درع يقي العقل من الانقياد الأعمى خلف الخرافة والتعصب.

    • بماذا تردين على من يقول «ليس هناك امرأة فيلسوفة»؟

    •• هذا القول نتاج مركزية ذكورية وتاريخ كُتب بأقلام الرجال. التاريخ الفلسفي مليء بالأسماء؛ من «هيباتيا السكندرية» مروراً بـ«هانا أرندت» و«سيمون دي بوفوار» وصولاً إلى الفيلسوفات المعاصرات. المرأة لم تكن غائبة عن الفكر، بل حُجبت نتاجاتها بفعل البنى الاجتماعية والثقافية التي سادت العصور القديمة والوسطى.

    • في البدء كان النص أم كانت الأفكار؟

    من الناحية الوجودية (الأنطولوجية) تنشأ الأفكار من التجارب الإنسانية والاحتكاك بالواقع، ثم يأتي النص ليتعالق معها، ويصوغها، ويفتح لها أفقاً جديداً.

    • هل يجب أن تكون النصوص إشكالية لتنتج أفكاراً؟

    •• نعم. فالنص «المغلق» الذي لا يحتمل إلا معنى أحادياً يصيب الفكر بالضمور. إن السمة الجوهرية للنصوص العظيمة تتمثّل في الإنتاجية التأويلية؛ فالنص الذي يحمل إشكالية ويتقبل تعدد القراءات هو النص الذي يستفز العقل عبر العصور ليولد أفكاراً جديدة ومفاهيم متجددة.

    • لماذا ثار الفقهاء على الفلاسفة؟

    •• ثورة الفقهاء لم تكن دائماً صراعاً دينياً بحتاً، بل كانت في كثير من الأحيان صراعاً على «سلطة المعرفة» والشرعية الاجتماعية. الفقيه يرى نفسه حارساً للنص وللأخلاق العامة، بينما الفيلسوف يمارس التفكيك والمساءلة. وفي أوروبا القرون الوسطى حاربت الكنيسة الفلاسفة كما حدث مع جوردانو برونو، وغاليليو، لأن الفلسفة بطبيعتها تزعزع السكون.

    • أين تكمن خطورة الأفكار، وما مدى تأثرها وتأثيرها في المُقدّس؟

    •• تكمن خطورة الفكرة في قدرتها على التفكيك؛ فهي تجعل المألوف غريباً، والمُسلّم به موضوعاً للنقاش. أما في المقدّس، فإن الأفكار تؤثر عبر إزاحة السطحي والتاريخي لتصل إلى الجوهر الإيماني. الخطورة تظهر عندما يُخلط بين «المقدّس في ذاته» وبين «فهم البشر للمقدّس»؛ هنا تُصبح الفلسفة خطراً على المصالح المؤسسية وليس على الإيمان ذاته.

    • هل يمكننا بالفلسفة إخضاع النصوص الدينية للتشريح والقراءة التاريخانية؟

    •• يمكن للعقل إخضاع النص الديني للتحليل اللغوي والقراءة التاريخانية؛ ودراسة أسباب النزول والظروف السياقية التي رافقت التشريع. لكن يجب التمييز بين: الجانب التاريخي المتغيّر: الأحكام المتعلقة ببيئة معينة، والجانب المطلق الثابت: القيم الأخلاقية والوجودية الكبرى.

    • كيف ترين الكتب والأطروحات التي حاولت المصالحة والتوفيق بين العقل والنقل؟

    •• مشروعات التوفيق بين العقل والنقل: أراها محاولات إيجابية وشجاعة فرضتها ظروف عصرها (مثل أطروحات ابن رشد، وابن سينا، وفي العصر الحديث محمد عبده). رغم أنها نجحت في دفع التهمة عن العقل، إلا أنها أحياناً وقعت في التكلف، من خلال محاولة إثبات أن الفلسفة تتطابق بالكامل مع النص الديني، بينما لكل منهما أدواته ووظيفته المتميزة.

    • من أبرز المفكرين العرب الذين أسسوا منهجاً فلسفياً استفاد منه الغرب؟

    •• من أبرز المفكرين العرب الذين تركوا أثراً في الغرب: يقف ابن رشد (Averroes) في المقدمة؛ فمنهجه الشارح والعقلاني لأرسطو، وفصله بين الحقيقة الفلسفية والدينية من حيث المنهج، أسّسا لما يُعرف بالـ«الرشدية اللاتينية» (Averroism) التي كانت حجر الأساس في الشك والعقلانية الأوروبية وإرهاصات النهضة. كما لا يمكن إغفال ابن سينا في العلوم والميتافيزيقا، والفارابي في الفلسفة السياسية.

    • هل أخذ الغرب روح الإسلام وترك لنا الجسد؟

    •• الغرب استلهم المنهج التجريبي والبحث العلمي والعقلانية التي أزهرت في الحضارة الإسلامية أيام نهضتها. فالغرب لم يسرق الروح، بل نحن من تخلّى عنها عندما أغلقنا باب الاجتهاد.

    • كيف تشكّلت الصورة النمطية عن المسلمين في المخيال العربي؟

    •• للتاريخ دور محوري؛ فالمخيال الغربي محكوم برواسب الحروب الصليبية، والصراع مع الدولة العثمانية، والاستشراق الذي صور «الشرق» على أنه الآخر الرائع استشراقياً لكنه المريض والخطير سياسياً. أُعيد إنتاج هذه الصور في العصر الحديث لتبرير الاستعمار والسياسات الهيمنية.

    • ماذا عن استمراء آليات تحميل تهمة الإرهاب على المسلم؟

    •• هذه صناعة أيديولوجية وسياسية. الساسة استخدموها لتبرير التدخلات العسكرية والسيطرة على الثروات، وبعض المثقفين (أصحاب أطروحة «صراع الحضارات») اتخذوا من الإسلام «عدواً بديلاً» عقب سقوط الاتحاد السوفيتي لتجميع الهوية الغربية وخدمة أهداف يمينية.

    • ماذا عن قابلية المسلم للتطرف وسبل الاحتواء؟

    •• الجمود الفكري، والتهميش الاقتصادي والسياسي، وتقديم قراءات نصوصية متزمتة تُقصي العقل، جعلت بعض الشباب فريسة للتطرف. الاستعادة والاحتواء لا يكونان بالعنف بل بإحياء الفكر النقدي والفلسفي. وتجديد الخطاب الديني ليركز على المقاصد والإنسانية، وتوفير العدالة الاجتماعية والفرص الاقتصادية.

    • ما هو المخرج الآمن للمسلم في عالم اليوم؟

    •• المخرج ما يُمكّن من الانتقال من عقدة الضحية إلى فاعلية الإنجاز. المسلم يثبت نفسه عندما يسهم في الحضارة الإنسانية بالعلوم، والابتكار، والالتزام بالأخلاق Universal القيمية، مع اعتزازه بهويته دون تقوقع أو صدام مجاني.

    • كيف ترين واقع ومستقبل المسلمين والمهاجرين في الغرب؟

    •• المسلمون في الغرب يعيشون تجاذباً بين الاندماج الإيجابي وصعود اليمين المتطرف (الذي يغذّي الإسلاموفوبيا). المستقبل مرهون بقدرتهم على تأسيس مواطنة كاملة، وتقديم الإسلام كقيمة مضافة للمجتمعات الغربية، وليس ككيان موازٍ أو معزول.

    • ما شرط نجاح دراسة وتدريس الفلسفة عربياً؟

    •• الشرط هو الحرية، وتدريس الفلسفة منذ المراحل المبكرة ليس بوصفها «تاريخ أفكار» بل كـ«مهارة تفكير» نقدية تُعلّم الطالب كيف يسأل، ويحلل، ولا يتقبّل الخرافة.

    • أين يكمن خطر السلفية الجهادية في عصر الرقمية والذكاء الاصطناعي؟

    •• تشهد الجماعات السلفية الجهادية المتطرفة تحولاً بنيوياً في «عصر الرقمية والذكاء الاصطناعي»؛ حيث لم تعد موادها محصورة في الكهوف أو الخطب التقليدية، بل انتقلت إلى الفضاء السيبراني الفائق: عبر توظيفها الخوارزميات والذكاء الاصطناعي، إذ تستغل هذه الجماعات تقنيات التزييف العميق (Deepfakes) وتوليد المحتوى التلقائي لنشر الأدبيات والتأثير العاطفي على الشباب بسرعة فائقة، مستفيدة من التشفير التام والشبكات المظلمة (Dark Web). ثم لديها التجنيد غير المركزي: إذ حوّلت الرقمية الفكر الجهادي من «تنظيمات هرمية» إلى «شبكات متفرقة» أو «ذئاب منفردة» تتغذى على الغرف المغلقة والتطبيقات المشفرة، مما يجعل ملاحقتها أمنياً وفكرياً أكثر صعوبة، ثم إنه رغم الأدوات الحديثة إلا أن السلفية الجهادية تحمل تناقضاً ذاتياً قاتلاً: هي تستخدم أرقى ما وصلت إليه العقلانية الرقمية لنشر أكثر الأفكار انغلاقاً وتخلفاً. مستقبلاً، ستتحوّل هذه الحركات إلى «كيانات سيبرانية هجينة»، ولن تُهزم إلا بتشجيع التفكير النقدي لدى الأجيال الجديدة، وإبطال أطروحاتها عبر العقل والتفكيك الفلسفي في الفضاء الرقمي نفسه الذي تنتشر فيه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية

    فضل شاكر يتجاوز عزلة الـ 14 عاماً بـ «عودة الغائب» – أخبار السعودية

    هل يحيي فضل شاكر حفلاً فنياً في الأردن؟ مدير أعماله يكشف التفاصيل – أخبار السعودية

    لم أطلب المال منها وساندتها في دخول الفن.. نادية كرم: توليت رعاية شقيقتي عبير أحمد – أخبار السعودية

    لقاء حواري عن تطور الأدب والتعليم في جازان – أخبار السعودية

    توم كروز يفوز بجائزة الإنجاز مدى الحياة – أخبار السعودية

    «جولة وطن» تنطلق من الأحساء لتوثيق الموروث الثقافي في 12 مدينة ومعلما – أخبار السعودية

    ما حقيقة اعتزال رحمة محسن الغناء الشعبي؟ – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    رئيس الوزراء يشهد بدء احتفالات «التقدم العلمي» بمرور 50 عاماً على تأسيسها

    الجمعة 23 أكتوبر 8:22 ص

    حفل فضل شاكر في الرياض: عودة تاريخية بعد غياب 14 عاماً

    الجمعة 23 أكتوبر 8:20 ص

    عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 7:56 ص

    فيديو. فرنسا: فنانون ومقتنون يتوافدون إلى “آرت بازل باريس” رغم الاضطرابات

    الجمعة 23 أكتوبر 7:22 ص

    ترويعة الراعي: أهازيج الموروث الشعبي في جبال بلغغازي

    الجمعة 23 أكتوبر 7:19 ص

    رائج الآن

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 6:55 ص

    انتاج 850 مقاتلة “إف-35″ خلال 10 سنوات.. اتفاق بين البنتاغون و”لوكهيد مارتن” ينتظر موافقة الكونغرس

    الجمعة 23 أكتوبر 6:21 ص

    وزيرة «الشؤون» استقبلت لاعبي ولاعبات الوزارة المشاركين في دوري الوزارات

    الجمعة 23 أكتوبر 6:20 ص

    الأمن القومي المصري والسعودي: تفاصيل الشراكة الدفاعية

    الجمعة 23 أكتوبر 6:18 ص

    «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 5:54 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟