Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. غزة: لحظة غارة إسرائيلية تصيب مبنى في النصيرات توثقها الكاميرا

    الجمعة 23 أكتوبر 2:29 م

    «المعلمين» تُعلن 15 توصية إستراتيجية لتطوير التعليم وإطار وطني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بالمدارس

    الجمعة 23 أكتوبر 2:28 م

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 2:02 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. غزة: لحظة غارة إسرائيلية تصيب مبنى في النصيرات توثقها الكاميرا
    • «المعلمين» تُعلن 15 توصية إستراتيجية لتطوير التعليم وإطار وطني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بالمدارس
    • نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية
    • تسرب نفطي من ناقلة بحرية يدفع الإمارات إلى إغلاق شواطئ إمارة أم القيوين مؤقتًا
    • شرف تعلّم القرآن وتعليمه
    • مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية
    • ترامب يؤكد عودة عمل نظام “ستارشيلد” للاتصالات العسكرية في أوكرانيا
    • سورة التحريم توافق بين القرآن ورأي عمر رضي الله عنه في ثلاث
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»سياسة
    سياسة

    أنا مسلم بريطاني فهل سأكون موضع ترحيب في أميركا ترامب؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 02 أبريل 6:48 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بلغ الفرح كل مبلغ من الشاب البريطاني سارفراز منظور عندما حصل على تذكرة لحضور حفل لمغنيه المفضل بروس سبرينغستين في نيوجيرسي، ولكنه فجأة تساءل: هل سيكون مرحبا به الولايات المتحدة بصفته مسلما أسمر البشرة بعد ما بلغه من احتجاز وترحيل زوار من بريطانيا وألمانيا وكندا؟

    وبهذه الجملة انطلقت صحيفة تايمز في قصة شاب بريطاني عثر على فرصته المثالية للسفر إلى الولايات المتحدة، حيث سيُحيي المغني الذي أعجب به إلى الحد الهوس حفلا في قاعة صغيرة بمسقط رأسه، وقد حصل على تذكرة للدخول رغم السعر الباهظ.

    وحجز سارفراز منظور الفندق، ولكنه قبل تأكيد رحلته، رأى تقارير مقلقة -كما يقول- عن احتجاز وترحيل زوار من بريطانيا وألمانيا وكندا من قبل مسؤولي الهجرة دون تفسير للأسباب، فتساءل: هل سيكون، وهو المسلم الأسمر المولود في باكستان، هدفا لمسؤولي الهجرة؟ وبالتالي هل يبقى أم ​​يرحل؟

    وسردت الصحيفة على لسان الشاب قصة حبه للولايات المتحدة وكيف زار كثيرا من معالمها، وما ناله فيها من تقدير لم يحظ به في بلده لاعتبارات الدين والمنشأ، حتى تمنى لو كان أميركيا، ثم تذكر كيف شعر، عند اصطدام الطائرة الأولى ببرجي مركز التجارة العالمي، أن العالم كما عرفه قد ولى.

    هل ستموت من أجل الملكة؟

    يومها كما يقول سارفراز منظور “كان من المقرر أن تغادر الطائرة التي أستقلها إلى الولايات المتحدة، ولكنني شعرت بالتردد في السفر، ولم يكن خوفي من وجود إرهابي على متن الطائرة، بل كان خوفي من أن يفترض رفاقي أنني أنا الإرهابي”.

    وبالفعل وجد الشاب -الذي عاد إلى الولايات المتحدة في العقد الأول من القرن الـ21 لحضور حفلات سبرينغستين في الغالب- أن اسمه كان عليه علامة للخضوع لتفتيش ثانوي، حتى إنه سئل في إحدى المرات “هل ستموت من أجل الملكة؟” مما ولد لديه توجسا من المطارات لا يزال مستمرا حتى اليوم.

    ويتذكر سارفراز أن عمليات التفتيش الثانوية قلت في فترة ما “ربما كان ذلك لأن باراك أوباما أصبح في البيت الأبيض بعد سنوات جورج بوش الابن، أو ربما لصحبته أطفالا صغارا”. ويضيف “عاد شغفي بأميركا الذي اهتز بعد هجمات 11 من سبتمبر/أيلول، وعاد كل ما كنت أعتقده عن الأمة من طبيعتها الكريمة والمتسامحة والتقدمية بعد أن انتخبوا رجلا أسود يحمل اسما مسلما، خاصة أنه لم يكن هناك أي احتمال أن يصبح شخص ملون رئيسا لوزراء بريطانيا”.

    واستطرد سارفراز -خلال سفره عبر الولايات المتحدة من نيويورك إلى لوس أنجلوس صيف 2019 في رحلات درجة الأعمال “كنت أزور الولايات المتحدة للترويج لفيلمي “أعمى النور” الذي أعاد إلى الأذهان طفولتي في لوتون والتأثير الذي أحدثه سبرينغستين على مراهقتي، وكنت أرى الناس يهتفون ويبكون أثناء الفيلم. كانوا يخبرونني بمدى ارتباطهم بقصتي”.

    ويقول “عرضنا الفيلم في أسبري بارك في دار سينما بجوار نفس الممشى الخشبي الذي غنّى عنه سبرينغستين في السبعينيات، وهو الممشى الذي حلمت به في لوتون وزرته صيف 1990، والآن أعرض فيلمي على سكان أسبري بارك، وعلى سبرينغستين الذي ظهر فجأة في تلك الليلة. شعرت بشعور خاص للغاية. لقد نشأت في بوري بارك، لكنني شعرت وكأنني في وطني في أسبري بارك. لقد تحقق حلمي الأميركي”.

    أميركا التي أحببتها تتلاشى

    كان سارفراز يقول لنفسه -كلما انتخب الأميركيون زعيما لا يؤيده- إن هناك فرقا بين الشعب والرئيس، ولذلك -كما يقول- “واصلت زيارة الولايات المتحدة خلال رئاسة جورج بوش الابن وولاية دونالد ترامب الأولى، وكنت أقول لنفسي إن أميركا الحقيقية لطيفة وسخية حتى ولو لم يكن الرئيس كذلك”.

    غير أن هذه الأعذار لم تصمد أمام إعادة انتخاب ترامب العام الماضي، ولذلك يقول سارفراز “أخشى أن ما أراه في الولايات المتحدة شيء أعمق من مجرد تغيير في القيادة. لقد جعلني فوز ترامب وأفعاله منذ انتخابه أكثر توترا من أي وقت مضى بشأن زيارة الولايات المتحدة”.

    وتذكر سارفراز السائحة البريطانية ريبيكا بيرك التي احتجزت في مركز معالجة لمدة 19 يوما لانتهاكها شروط تأشيرتها السياحية، ثم الممثلة الكندية ياسمين موني التي احتجزت لما يقرب من أسبوعين بسبب تأشيرة غير مكتملة، وبعدها العالم الفرنسي الذي منع من دخول الولايات المتحدة الشهر الماضي بعد أن عثر موظفو الهجرة في هاتفه على رسائل انتقد فيها إدارة ترامب.

    وبالفعل كما يقول سارفراز “شعرت بقلق بالغ لرؤية لقطات الطالبة التركية رميسة أوزتورك وعناصر من الأمن الداخلي بملابس مدنية وأقنعة تغطي جزئيا وجوههم يقبضون عليها في الشارع، وهي الآن محتجزة في لويزيانا، ويُقال إن دافع احتجازها هو مشاركتها في كتابة مقال رأي بصحيفة طلاب جامعتها ينتقد رد فعل الجامعة على الهجمات الإسرائيلية على غزة والفلسطينيين”.

    وخلص سارفراز إلى أن هذه القصص “تركتني أشعر بالذعر والحزن والارتباك. لا أعرف هل أنا أبالغ في ردة فعلي وخوفي من السفر. ما زلت أعتبر أميركا أرضا مليئة بالفرص، لكنها هذه المرة أكثر قتامة، فهناك احتمال إيقافي في مكتب الهجرة وطلب دخول غرفة أخرى، واحتمال مصادرة هاتفي وجواز سفري، واحتمال احتجازي وترحيلي. أشعر بحزن شديد لأن أميركا التي أحببتها طوال حياتي بدأت تتلاشى”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأمم المتحدة تدعو لوقف «كابوس العنف» في السودان – أخبار السعودية

    السودان: «ضغوط إخوانية» لرفض الهدنة

    بوتين يطلق خطة كبرى لاستخراج المعادن النادرة

    بري: إسرائيل تعرقل انتشار الجيش اللبناني

    رئيس وزراء العراق: دمج الفصائل في الجيش بعد انسحاب «التحالف الدولي»

    روسيا تُضيّق الخناق على قوات أوكرانية في خاركوف ودونيتسك

    رغم نفي نيجيريا للاتهامات الأمريكية.. ترمب يوجّه وزارة دفاعه بالاستعداد لحرب

    زهران ممداني.. أول حاكم مسلم لولاية نيويورك

    السودان خارج السيطرة.. غوتيريش يطالب بوقف فوري لإطلاق النار

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «المعلمين» تُعلن 15 توصية إستراتيجية لتطوير التعليم وإطار وطني لتنظيم الذكاء الاصطناعي بالمدارس

    الجمعة 23 أكتوبر 2:28 م

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 2:02 م

    تسرب نفطي من ناقلة بحرية يدفع الإمارات إلى إغلاق شواطئ إمارة أم القيوين مؤقتًا

    الجمعة 23 أكتوبر 1:28 م

    شرف تعلّم القرآن وتعليمه

    الجمعة 23 أكتوبر 1:27 م

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 1:01 م

    رائج الآن

    ترامب يؤكد عودة عمل نظام “ستارشيلد” للاتصالات العسكرية في أوكرانيا

    الجمعة 23 أكتوبر 12:27 م

    سورة التحريم توافق بين القرآن ورأي عمر رضي الله عنه في ثلاث

    الجمعة 23 أكتوبر 12:26 م

    الذاكرة في عصر الذكاء الاصطناعي والتحديات المعرفية

    الجمعة 23 أكتوبر 12:24 م

    لأول مرة منذ 5 مايو الماضي.. خام برنت يتجاوز 114 دولاراً للبرميل – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 12:01 م

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    الجمعة 23 أكتوبر 12:00 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟