مريم بندق
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة أن مشروع إنشاء وإنجاز وصيانة «6» صالات أفراح يجسد توجه الدولة نحو استكمال عناصر البنية المجتمعية في المناطق السكنية الجديدة، بما يتجاوز الإطار الإسكاني إلى بناء منظومة خدمية متكاملة تعزز جودة الحياة وتلبي احتياجات المواطنين.
جاء ذلك خلال توقيع عقد تصميم مشروع انشاء وصيانة 6 صالات أفراح، بحضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية رئيس لجنة المشروعات التعاونية الوطنية د. خالد العجمي، والوكيل المساعد لقطاع الشؤون المالية والادارية وشؤون التعاون بالتكليف
د. سيد عيسى وممثلي المكتب الاستشاري الهندسي.
وأوضحت الحويلة في تصريح صحافي أن طرح المناقصة تم وفق أعلى معايير الشفافية وضمن الأطر القانونية المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات وعدالة المنافسة واختيار أفضل العروض الفنية القادرة على تحقيق الجودة والكفاءة وسرعة الإنجاز.
وشددت على أن التصاميم ستراعي أحدث المعايير الهندسية الموافقة لكود البناء، والاشتراطات الإنسانية، بما يكفل تهيئة المرافق لخدمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على الوجه الأكمل، مع مراعاة خصوصية المجتمع الكويتي وطبيعة المناطق السكنية، بما يحقق التكامل بين الجوانب الجمالية والوظيفية، ويعزز من كفاءة استخدام هذه المرافق مستقبلا. ومن جانبه، قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية رئيس لجنة المشروعات الوطنية التعاونية د. خالد العجمي إن المشروع يمثل إحدى الركائز الداعمة لتطوير الخدمات المجتمعية، ويعكس التزام الوزارة بتنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مباشر في حياة المواطنين، وفق رؤية تنموية ترتكز على الاستدامة ورفع كفاءة البنية التحتية.
وأوضح أن توزيع الصالات يشمل إنشاء صالة أفراح واحدة في منطقة صباح الأحمد، وصالة في منطقة غرب عبدالله المبارك، وأخرى في منطقة جنوب عبدالله المبارك، إضافة إلى صالة في منطقة جابر الأحمد، إلى جانب صالتين في منطقة المطلاع، بما يحقق العدالة في التوزيع الجغرافي ويغطي الكثافة السكانية في هذه المناطق. وأضاف العجمي أن ترسية المشروع جاءت عقب مناقصة عامة اتسمت بالنزاهة والشفافية والالتزام بكافة الاشتراطات الفنية والإدارية، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ، وتقديم مرافق حديثة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب النمو العمراني في مختلف المناطق السكنية. مؤكدا أن العمل يجري وفق جداول زمنية دقيقة وتحت رقابة مستمرة لضمان الالتزام بأعلى المعايير الفنية والهندسية، بما يحقق الاستدامة ويعزز من كفاءة المرافق العامة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تسارعا في وتيرة إنجاز المشاريع الخدمية بما يرسخ مفهوم التكامل التنموي في مختلف المناطق السكنية.
واختتم العجمي تصريحه بالتأكيد على أن الوزارة ماضية في تنفيذ مشاريعها التنموية وفق رؤية واضحة ترتكز على جودة الإنجاز وكفاءة التنفيذ، مشددا على أن مشروع صالات الأفراح يمثل نموذجا للمشاريع التي تعكس التزام الدولة بتعزيز البنية المجتمعية وتقديم خدمات تواكب تطلعات المواطنين، وفق توجيهات القيادة السياسية وتعليمات مجلس الوزراء بهذا الشأن.
«الشؤون» تتخذ رقابة كاملة وإجراءات رسمية لحفظ أموال المتبرعين للأعمال الخيرية
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية رسميا إحالة طلب جمع التبرعات عبر رسائل SMS إلى جهات الاختصاص لاتخاذ اللازم.
وأوضحت مصادر لـ «الأنباء» أن إعلان الوزارة رسميا هذا الإجراء يأتي في إطار حرصها على تنظيم التبرعات للعمل الخيري، وضمان الالتزام بالقنوات القانونية المعتمدة، بما يحفظ أموال المتبرعين ويصون ثقتهم.
وبينت أن إحالة طلب التبرعات عبر الرسائل النصية إلى جهات الاختصاص تعني أن الوزارة تتعامل معها وفق إطار قانوني رقابي، للتأكد من مشروعيتها أو اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها إن كانت مخالفة، وهذا يعكس نهجا واضحا قائما على ضبط العمل الخيري، ومنع الاستغلال أو العشوائية، وتعزيز الثقة العامة في قنوات التبرع الرسمية.
وشددت على أن حسم الوزارة موقفها وإعلانه رسميا من شأنه تعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، والحد من أي ممارسات عشوائية أو غير مرخصة قد تسيء إلى العمل الخيري الإنساني، كما تؤكد أن جمع التبرعات يجب أن يتم وفق ضوابط واضحة تضمن وصولها إلى مستحقيها الفعليين.
وختمت المصادر «كما يهدف إعلان هذا الإجراء إلى توجيه رسالة حازمة بضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة لجمع التبرعات، والتنبيه إلى أن أي تجاوز سيتم التعامل معه عبر الجهات المختصة، بما يعزز الانضباط ويكرس بيئة عمل خيري قائمة على الموثوقية والنزاهة».













