- نسرين ربيعان: التعاون في الكويت كان ركيزة نجاحنا… وفريق العمل عائلتي التي أفتخر بها
أسامة دياب
في أجواء وداعية طغت عليها اللمسة الإنسانية والتقدير المتبادل، نظمت سفيرة جمهورية إندونيسيا لدى دولة الكويت، لينا ماريانا، حفل تكريم لممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت، نسرين ربيعان، بمناسبة انتهاء مهامها، وذلك بحضور نخبة من السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية.
وخلال الحفل، أشادت السفيرة الإندونيسية بالدور البارز الذي اضطلعت به ربيعان طوال فترة عملها، مؤكدة أن جهودها الإنسانية وإسهاماتها في تعزيز التعاون مع الجهات الرسمية والدولية تركت أثرا ملموسا في دعم قضايا اللاجئين. ولفتت إلى أن ربيعان لم تكن مجرد ممثلة لمنظمة أممية، بل شريكا فاعلا في العمل الإنساني، تميزت بالمهنية العالية والقدرة على بناء علاقات قائمة على الثقة داخل المجتمع الديبلوماسي.
وأضافت أن ربيعان نجحت في ترسيخ حضور إنساني لافت، من خلال التزامها بالقيم النبيلة وسعيها المستمر لدعم الفئات الأكثر احتياجا، الأمر الذي جعلها تحظى بمحبة وتقدير واسع. واختتمت كلمتها بالإعراب عن خالص تمنياتها لها بالتوفيق في مهامها المقبلة، معربة عن ثقتها في استمرار نجاحاتها وإسهاماتها الإنسانية.
من جانبها، أعربت نسرين ربيعان في كلمتها عن عميق امتنانها لشركاء المفوضية في الكويت، مثمنة الدعم الكبير الذي حظيت به من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مؤكدة أن هذا التعاون شكل دعامة أساسية لنجاح العمل الإنساني وتحقيق أهداف المفوضية.
كما وجهت شكرها إلى السفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية، مشيدة بدور الشراكات المتنوعة، سواء من خلال المبادرات المشتركة أو الدعم المستمر للبرامج، في تعزيز أداء المفوضية، مؤكدة أن كلمات التشجيع، رغم بساطتها، كانت دافعا مهما للاستمرار والعطاء.
وأشادت بروح الفريق داخل منظومة الأمم المتحدة في الكويت، ووصفتها بأنها نموذج متكامل للتنسيق والتعاون بين الوكالات الأممية، مشيرة إلى أنها ستحتفظ بهذه التجربة الغنية كقيمة مضافة في مسيرتها المهنية.
وفي سياق متصل، نوهت بدور وسائل الإعلام، مؤكدة أنها كانت شريكا أساسيا في إيصال رسالة المفوضية، بما ساهم في تحقيق العديد من النجاحات خلال السنوات الماضية.
وعلى الصعيد الإنساني، عبرت ربيعان عن تقديرها العميق للعلاقات التي بنتها خلال فترة عملها في الكويت، معتبرة إياها من أثمن ما خرجت به من تجربتها، مشيدة بما لمسته من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
واختتمت كلمتها برسالة مؤثرة إلى فريق عملها، أكدت فيها أن النجاحات التي تحققت كانت ثمرة جهد جماعي، مثنية على تفانيهم وإخلاصهم، مؤكدة أنهم شكلوا عائلة واحدة، معربة في الوقت ذاته عن اعتذارها إن بدت صارمة في بعض المواقف، بدافع الحرص على تحقيق أفضل النتائج.











