- أمير قطر: قمتنا تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور بما يعزز الدور الفاعل لدولنا
- وزير خارجية الإمارات: أمن دول «التعاون» كل لا يتجزأ وأي تهديد يمس سيادة أي دولة عضو يعد مساساً مباشراً بأمن المنظومة الخليجية بأكملها
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، القمة الخليجية التشاورية، بحضور ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد مترئسا وفد دولة الكويت، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وذلك في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية أمس.
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» انه: نوقش خلال القمة عدد من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها. بعد ذلك حضر قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مأدبة الغداء التي أقامها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تكريما لهم.
بدوره، قال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منشور على حسابه الرسمي في منصة «أكس»: قمتنا الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الديبلوماسية وصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، عن شكره لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث قالت واس «إن سمو ولي العهد أعرب عن شكره لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما بذلوه من جهود في (القمة الخليجية التشاورية) التي استضافتها المملكة العربية السعودية في إطار الحرص على تعزيز التواصل والتشاور ودعم أوجه التنسيق والعمل المشترك لكل ما يحقق أمن المنطقة واستقرارها».
وجاء ذلك، في بيان عن وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري عقب جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جدة.
وقالت «واس» إن مجلس الوزراء السعودي تابع مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات بالمنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية مجددا مواقف المملكة الثابتة بشأنها والدعم المستمر لجميع الجهود والمساعي الديبلوماسية الهادفة إلى إرساء دعائم السلم والاستقرار العالميين.
بدورها، قالت وكالة الانباء الاماراتية «وام» انه ونيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات، شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في القمة التشاورية التاسعة عشرة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت أمس.
وذكرت «وام» ان القمة ناقشت التطورات الإقليمية والتداعيات الخطيـــرة للاعتداءات الصاروخيــــة الإيرانيـــة الغاشمــــة والإرهابية، التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في عدد من الدول الخليجية والعربية، وانعكاساتها على استقرار المنطقة والسلم والأمن الإقليمي.
و«أدان أصحاب الجلالة والسمو المشاركون في الاجتماع، واستنكروا بأشد العبارات، العدوان الإيراني الإرهابي الذي شكل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة» وفقا لـ «وام».
كما «أكدوا حق كافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزائرين».
وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر والتقدير إلى أصحاب الجلالة والسمو المشاركين في الاجتماع، على موقف بلدانهم الأخوي الداعم لدولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
وأكد سموه أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات الإقليمية، والتصدي لكافة أشكال التطرف والإرهاب، بما يسهم في صون أمن واستقرار دولنا وشعوبنا.
وشدد وزير الخارجية الاماراتي، على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد يمس سيادة أي دولة عضو يعد مساسا مباشرا بأمن المنظومة الخليجية بأكملها، مؤكدا تضامن دولة الإمارات الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحماية مكتسباتها الوطنية.
كما أشار إلى التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز دوره المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة، مؤكدا أهمية الدفع نحو تعزيز الجهود المبذولة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، ودعم مسارات التنمية لمصلحة شعوبها.













