أسامة دياب
أكد القائم بالأعمال في سفارة غيانا لدى البلاد تروي تورينجتون إدانة بلاده واستنكارها للاعتداء الذي تعرضت له الكويت، معربا عن التضامن الكامل مع الحكومة والشعب الكويتي، مشددا على عمق العلاقات والصداقة المتينة التي تجمع البلدين منذ ثلاثة عقود.
وقال تورينجتون، خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الماسي الستين لاستقلال جمهورية غيانا والذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، إن الكويت تمثل شريكا تنمويا مهما لغيانا، والعلاقات تشهد تطورا مستمرا على مختلف المستويات، مشيدا بالدعم الذي قدمته الكويت لسفارة بلاده والجالية الغيانية، مثمنا ما يحظى به أبناء غيانا من حسن استقبال وكرم ضيافة، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والتضامن والتفاهم المشترك والتطلع إلى السلام والأمن والتنمية.
وأشار إلى أن العام الحالي يصادف مرور ثلاثين عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين جمهورية غيانا التعاونية والكويت، لافتا إلى أن العقود الثلاثة الماضية شهدت تعزيز التعاون الثنائي عبر الزيارات الرسمية رفيعة المستوى وإبرام عدد من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي والفني والتجارة وحماية وتشجيع الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي، موضحا أن الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الكويتي إلى غيانا عام 2010 شكلت محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به الكويت في دعم المشاريع التنموية بغيانا، موضحا أن عددا من المشاريع المنفذة بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية يجسد روح الصداقة والتعاون المشترك، مؤكدا أن الكويت لا تزال شريكا تنمويا موثوقا وملتزما بدعم جهود التنمية، لافتا أن التطورات الاقتصادية المتسارعة في غيانا تفتح آفاقا واسعة لتعزيز التعاون مع الكويت، إلى جانب وجود حوار مستمر مع شركات كويتية بهدف تنشيط التبادل التجاري وفتح المجال أمام دخول المنتجات الغيانية إلى السوق الكويتي. وفيما يتعلق بالتواصل السياسي، أوضح أن غياب الزيارات الرسمية على مستوى القادة خلال الفترة الأخيرة لا يعني غياب التنسيق.
وأشار إلى أن سفارة غيانا لدى الكويت تعد من أهم البعثات الديبلوماسية لبلاده في المنطقة، وكانت لسنوات طويلة السفارة الوحيدة لغيانا في الخليج، قبل افتتاح سفارة في قطر، مع وجود خطط مستقبلية لافتتاح بعثات ديبلوماسية في المملكة العربية السعودية وأبوظبي، مؤكدا في الوقت ذاته أن الكويت تحظى بأولوية خاصة في السياسة الديبلوماسية لبلاده.
وحول إمكانية تشغيل رحلات جوية مباشرة بين البلدين، أوضح تورينجتون أن الأمر يرتبط بحجم الطلب والحركة التجارية والسياحية، لافتا إلى أن الإطار القانوني والتنظيمي قائم بالفعل عبر اتفاقية خدمات جوية موقعة بين الجانبين، معربا عن انفتاح بلاده على مختلف المبادرات التي تعزز التواصل بين البلدين والمسافرين من الكويت يمكنهم الوصول إلى غيانا عبر الولايات المتحدة أو لندن أو بنما، حيث تتوافر رحلات مباشرة من هذه الوجهات، مشيرا إلى إعفاء حاملي الجوازات الديبلوماسية من التأشيرة.













