أسامة دياب
أكد وزير الأعمال والتجارة البريطاني، بيتر كايل Peter Kyle، أن اختتام المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي يمثل خطوة كبيرة في مسار الشراكة الاقتصادية بين الجانبين، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقا جديدة للتجارة والاستثمار والابتكار، بما يعود بالنفع على الشركات والمجتمعات في دول الخليج والمملكة المتحدة.
وقال كايل إن الاتفاقية تعكس التزام المملكة المتحدة بشراكة طويلة الأمد مع دول مجلس التعاون الخليجي، القائمة على التجارة الحرة والازدهار المتبادل والنجاح الاقتصادي المستدام، مؤكدا أن العمل المشترك سيسهم في خلق فرص اقتصادية جديدة وتعزيز التعاون في مختلف القطاعات الحيوية.
من جانبه، وصف السفير البريطاني لدى الكويت، قدسي رشيد، اختتام المفاوضات بأنه محطة مهمة في مسيرة العلاقات الراسخة بين المملكة المتحدة والكويت ومنطقة الخليج، مؤكدا أن الشراكة التجارية الممتدة لأكثر من 250 عاما بين البلدين تواصل نموها وتطورها.
وأوضح رشيد أن الاتفاقية تعكس التزام المملكة المتحدة بوصفها شريكا موثوقا وطويل الأمد للكويت، والعمل المشترك لتحقيق مزيد من الازدهار وخلق الفرص الاقتصادية، مشيرا إلى أن الاتفاقية ستفتح المجال أمام تعاون أوسع في التجارة والاستثمار بما يعود بالنفع على الجانبين.
بدورها، أكدت رئيسة قسم الأعمال والتجارة في السفارة البريطانية لدى الكويت، ناز دمير، أن الاتفاقية تمثل فصلا جديدا ومثيرا في العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة والكويت، مشيرة إلى أنها ستجعل التجارة أكثر سرعة وسهولة وأقل تكلفة، كما ستوفر فرصا جديدة في قطاعات الخدمات المهنية، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والغذاء، والاستثمار، والبنية التحتية.
وأضافت أن السفارة البريطانية تتطلع إلى مواصلة العمل مع شركائها في الكويت لدعم الشركات والمستثمرين للاستفادة من الفرص الجديدة التي ستتيحها الاتفاقية.
واختتمت المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، أمس، المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة، في خطوة وصفت بأنها تاريخية نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الجانبين، بما في ذلك دولة الكويت، عبر اتفاقية حديثة وطموحة تستهدف دعم مصدري السلع والخدمات والمستثمرين.













