فاجأت الفنانة المصرية آثار الحكيم جمهور مسرحية «نوستالجيا 80/90» بوجودها بين الحضور، في ظهور نادر بعد نحو 15 عاماً من اعتزالها الفن، إذ حرصت على متابعة العرض بعيداً عن الأنظار، متخفيةً خلف قبعة سوداء وقناع أسود للوجه، حتى لا يتعرف عليها الحضور.
حفاوة ودموع
لكن المفاجأة كشفها بطل العرض المسرحي الفنان تامر عبد المنعم، الذي أعلن وجود النجمة المعتزلة بين الجمهور، قبل أن تصعد إلى خشبة المسرح وسط تصفيقٍ حارٍ وترحيبٍ كبيرٍ من الحاضرين، فيما لم تتمالك آثار الحكيم دموعها تأثراً بحفاوة الاستقبال.
وقالت الحكيم: «الحقيقة أنا مهما شكرت كل الناس الجميلة لم أوفهم حق الذي أعطوني على مدار سنين، أنا بفضل الله معتزلة من 15 سنة، أنا نفسي مش مصدقة، ربنا يثبتني ويثبتنا جميعاً ويرزقنا حسن الخاتمة».
متنكرة للمرة الثالثة
ونشر تامر عبد المنعم صورة تجمعه بآثار الحكيم عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، معرباً عن سعادته بزيارتها، وكتب: «من أجمل الحاجات التي حصلت لي على مدار عرض مسرحية نوستالجيا 80/90 لمدة 3 سنين، إني ألاقي النجمة الكبيرة آثار الحكيم وسط الجمهور متنكرة للمرة الثالثة دون إخطار أحد شرفتينا ونورتينا».
آخر الأعمال
وكان آخر الأعمال الدرامية التي شاركت بها النجمة آثار الحكيم من خلال مسلسل «الوتر المشدود» وعُرض عام 2009. وتعد آثار الحكيم من أبرز نجمات فترة الثمانينيات البارزات، وقدمت باقةً من أهم الأفلام السينمائية خلال هذه الفترة، من بينها «الحب فوق هضبة الهرم» و«أنا لا أكذب ولكنني أتجمل» مع الفنان أحمد زكي، و«الكف» مع الفنان فاروق الفيشاوي، و«النمر والأنثى» مع النجم عادل إمام، أما أبرز أعمالها في الدراما التلفزيونية فهي «زيزينيا» مع الفنان يحيى الفخراني، و«ترويض الشرسة»، و«ليالي الحلمية».













