ها أناأبحثُ عن سكانٍ لهذا الجبل الجليدي بذاكرتي،عن أناسٍ اختاروا طريقةَ موتِهم مسرورين،عن الحكاياتِ التي لم يتسنَّ لهم روايتُها،أبحثُ عن تلك الطيورِ الغريبةالتي بنت هذه الكآبةُ بيوتَها بداخلي،عن فيلةٍ تقايضُني كلَّ هذا الحزن،وقد تركت هناك كهوفاً من العظامِ لوحدتها،عن امرأةٍ لديها حزنُ أمي،تحتضنُ كالعرافاتِ جفافَ يديَّ،لتجعلني أرتجفُ كمنديلِ شعرِها تحت مطرٍ عاصف،وتتشبثُ بي لبعض الوقت؛أنا الطفلُ الذي لا تستطيعُ كلُّ هذه الأمطارِ أن تبللَ حواسَّه،ولا ترجعَه إلى بيته ليلاً،ممتلئةً جيوبُه بأزهار التوليبومعجناتِ الحلوى.أريدُ أيَّ مقايضةٍ عادلةٍ لهذا الحزن،ولو مع كلبٍ مسنٍّ تؤلمُه الوحدةُ بقصائدك،مع دولفينٍ أو بجعةٍ فقدت صغارَها،مع عروسٍ من القرويينتُقتادُ إلى بيتِ رجلٍ لا تحبه؛أريدُ أيَّ شيءٍ لائقٍ لابتسامةٍ أخيرة،أريدُ موتاً محبوباً بين الأغاني،ينامُ منتشياً بينما يحلمُ باقتيادي صباحاً إلى منزله.
عاجل الآن
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد توسعًا متسارعًا في منشآت كوريا الشمالية النووية
- وكيل «الصحة» يكرّم البروفيسور موسى خورشيد الحائز جائزة الريادة العالمية في جراحة السمنة
- مخاطر تصوير الأحداث الأمنية وعقوباتها القانونية الصارمة
- «ليَبِعْ لي أحدُكم حزْنَه»
- فيديو. شاهد: كارني يؤيد توثيق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وينال تصفيقا في البرلمان الأوروبي
- وزير التربية: تعزيز التكامل التربوي الخليجي وتوحيد الرؤى لتطوير المنظومة التعليمية
- اجتماع اللجنة الأمنية والعسكرية السعودية القطرية بالرياض
- قدَرٌ لا يقبلُ الرِّهان – أخبار السعودية













