عادت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز لتتصدر عناوين الصحافة الفنية العالمية وتثير جدلاً واسعاً، ليس بعمل فني جديد، بل بلحظة استعراضية وُصفت بـ«الجنونية والمتهورة» وسط زحام مروري خانق في لوس أنجلوس. النجمة التي احتفلت أخيراً بعامها الـ44 كسرت صمتها لترد بنبرة ساخرة وفلسفية على الانتقادات الموجهة ضدها، بعد أن رصدتها عدسات المصورين وهي تتمدد فوق سقف سيارتها الـ «مرسيدس» أثناء سيرها على طريق سريع!
ونشرت سبيرز صورة للواقعة عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، معلقة بعبارات عكست ضيقها من التدقيق المستمر في حياتها، وكتبت: «ما يراه الناس هو مجرد ثانيتين من الجنون وأنا أتأمل السماء! لكن الأيام والساعات تمثل واقعي الحقيقي، لا شيء يبدو على حقيقته»، وأضافت بتهكم أنها ربما تحتاج للخروج من سقف السيارة أكثر من ذلك. ومن جانبه، سارع مصدر مقرب منها للدفاع عنها في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل»، مؤكداً أن الحركة كانت مجرد تصرف لاستطلاع الزحام بعد توقف حركة السير تماماً، وأنها اعتادت القيام بذلك منذ طفولتها للاستمتاع بنسمات الصيف دون أي نية لارتكاب سلوك سيئ.
وتأتي هذه الحادثة لتضع النجمة العالمية تحت مجهر القلق والتدقيق الإعلامي من جديد، خصوصاً بعد سلسلة من الأزمات الشخصية الصعبة التي مرت بها أخيراً، إذ شهد مارس الماضي توقيفها من قِبل الشرطة بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وهو ما دفعها لاتخاذ خطوة طوعية في أبريل الفائت بدخول مركز لإعادة التأهيل لمدة شهر، في محاولة لاستعادة توازنها النفسي والابتعاد عن دوامة الضغوط.













