Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    وثائق روسية سرية تفضح صفقة عسكرية مع إيران.. 90 منصة صواريخ وسط الحرب مع أميركا وإسرائيل

    الجمعة 06 نوفمبر 5:34 م

    «الغذاء والتغذية» تحرر 16 مخالفة خلال حملة تفتيشية في حولي

    الجمعة 06 نوفمبر 5:30 م

    شبكات الحوثي وتأثيرها على أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

    الجمعة 06 نوفمبر 5:28 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • وثائق روسية سرية تفضح صفقة عسكرية مع إيران.. 90 منصة صواريخ وسط الحرب مع أميركا وإسرائيل
    • «الغذاء والتغذية» تحرر 16 مخالفة خلال حملة تفتيشية في حولي
    • شبكات الحوثي وتأثيرها على أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي
    • قبل ساعات من زواج نجله.. وفاة مدير تعليم محايل ونجران سابقاً منصور آل شريم – أخبار السعودية
    • NHC تطلق عروضاً حصرية بمختلف مناطق المملكة حتى نهاية ديسمبر 2026 – أخبار السعودية
    • ألبوم «أليسار».. إليسا تطلق 14 أغنية بإنتاج مستقل وجريء – أخبار السعودية
    • فيديو. لندن تشغّل أضواء عيد الميلاد بحضور آلاف الزوار في شارع التسوق الشهير
    • الصباح: أعز الإسلام المرأة بمنهج رصين في التعامل مع الرجال بشتى المجالات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    الجيل الجديد تحدّث في موضوعات ثقيلة.. والقديم يعترض! – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 19 سبتمبر 2:43 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يحتج الجدل حول الملتقى الفلسفي الخليجي الأول إلى جلسة إضافية كي يبدأ. فمع انطلاق الملتقى، الذي احتضنه مركز سرد الثقافي في الرياض تحت عنوان «الفلسفة والوجود المعاصر»، انتقلت بعض نقاشاته سريعًا من القاعات إلى منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة حول سؤال يسبق الأسئلة الفلسفية الكبرى نفسها: من يملك أهلية الحديث في الفلسفة؟

    الفلسفة والتأسيس

    لم يكن الاعتراض على حضور الشباب في الملتقى أو اهتمامهم بالفلسفة، بقدر ما انصب على مستوى التكوين الذي يتيح لهم الحديث في موضوعات ثقيلة مثل الوجود والزمان والكينونة والهوية والاختلاف.

    من هنا بدأ سجال أخذ يتّسع بين من رأى أنّ الاقتراب من الفلسفة يحتاج إلى تأسيس معرفي طويل، ومن رأى أنّ الاشتغال بها يبدأ أصلًا من القراءة والسؤال والحوار، وأنّ منع المبتدئ من الكلام بحجة أنّه لم يكتمل بعد قد يحول دون تكوّنه.

    هذا الجدل بدأ من ملاحظة للأكاديمي والناقد معجب الزهراني، الذي عبّر عن استغرابه من حديث شباب وشابات في ملتقى الفلسفة حول قضايا كبرى، متسائلًا عن خلفياتهم الدراسية وتكوينهم الفلسفي وما سبق أن قدموه من أطروحات. وبينما شدد على أهمية تشجيعهم، أضاف أنّ «كتب المطالعة والمحفوظات لا تكفي».

    الملاحظة بدت، بالنسبة لمؤيديه، دفاعًا عن جدية الاشتغال الفلسفي وضرورة التأسيس قبل تداول المفاهيم الكبرى، لكنّها فتحت في المقابل سؤالًا آخر: هل التكوين الفلسفي يبدأ بعد امتلاك أدواته، أم أنّ امتلاك الأدوات نفسها لا يحدث إلاّ بالممارسة؟

    الكاتب الدكتور محمد بن راضي الشريف استخدم مفردة «التقميش» لوصف نمط من التعامل مع المعرفة يقوم على أخذ شيء من هنا وآخر من هناك، حتى يمتلئ «الجراب» بما لا يجمعه أصل أو نسق. ورأى أنّ المفهوم يمكن أن ينطبق على بعض الممارسات التي تكتفي باقتطاف المصطلحات والأفكار من الكتب والمحاضرات والفلاسفة، من دون التعمق في مسألة واحدة أو بناء معرفة متماسكة حولها.

    وفي تشبيه لافت، قال الشريف: إنّ «الفلسفة لا تُنال بالتقميش». فمفاهيم مثل الوجود والزمان والكينونة والهوية، في نظره، ليست مفردات جاهزة للتداول، وإنما قضايا لها تاريخها وسياقاتها ومدارسها ومشكلاتها، ولا يكفي جمع المصطلحات من مصادر متفرقة للقول بالاشتغال عليها.

    جيل جديد يخوض التجربة

    الكاتب طارق القرني دخل السجال من الجهة المقابلة، مدافعًا عن حق الجيل الجديد في خوض التجربة الفلسفية، ومنتقدًا ما رآه تناقضًا لدى بعض أبناء الجيل السابق: الدعوة إلى الحرية الفكرية وتشجيع التفلسف وتعلم الفلسفة، ثم التعامل بتحفظ مع الشباب عندما يبدؤون بالفعل في ممارسة هذا الاهتمام.

    ورأى القرني أنّ الفلسفة والعلوم الإنسانية لا تُختزل في مسار أكاديمي واحد، وأنّ القراءة والمناقشة والحوار والكتابة والاحتكاك بالمتخصصين كلّها عناصر تدخل في بناء الباحث. واستند في دفاعه إلى تاريخ الفلسفة وتجارب عدد من الفلاسفة الذين لم يكن تكوينهم محصورًا في مسار جامعي تقليدي.

    ولفت القرني إلى أهميّة التفريق بين الحديث عن الفلسفة، والحديث في الفلسفة والتفلسف، فالمشارك الشاب في ملتقى فلسفي، بحسب هذا التصور، لا يدّعي بالضرورة أنّه وصل إلى مرحلة إنتاج مشروع فلسفي أو تقديم إضافة إلى المعرفة، وإنما قد يكون ببساطة في طور التعلم والبحث واختبار الأسئلة، واستشهد القرني بأعمار عدد من الفلاسفة عند إنتاجهم لأعمالهم، ليؤكد أنّ السنّ وحده لا يمثل معيارًا حاسمًا للنضج المعرفي، فالتجارب الفلسفية والتاريخية تظهر تفاوتًا كبيرًا في أعمار الفلاسفة عند ظهور أعمالهم الأولى أو الأكثر تأثيرًا.

    بين التقميش والتكوين.

    هذا النقاش، بعيدًا عن تضخيم منصات التواصل الاجتماعي، كشف عن سؤال أكبر يرافق تشكّل المشهد الفلسفي الخليجي: كيف يمكن بناء مساحة فلسفية جادة من دون تحويلها إلى نادٍ مغلق؟

    فالمشكلة، كما يبدو، ليست في أن يقترب الشباب من الفلسفة، ولا في الكيفية التي يحدث بها هذا الاقتراب، فالقراءة السريعة وتجميع المصطلحات لا تصنع تكوينًا فلسفيًا، لكنّ التكوين نفسه لا يحدث في الفراغ، ولا يمكن أن يبدأ من النضج الكامل.

    الفلسفة، في أحد وجوهها، تبدأ بالسؤال، وتحتاج إلى قراءة، وحوار، وتاريخ للأفكار، وقدرة على التمييز بين المفهوم واستخدامه، وبين ترديد فكرة ومساءلتها.

    السؤال المطلوب ليس في سؤال: هل يحق للشباب أن يتحدثوا في الفلسفة؟

    ولكنّ السؤال الأقرب إلى مثل هذا الاختلاف: كيف نمنح الشباب حق التجربة، من دون أن نتخلى عن شروط المعرفة؟

    المشهد الجديد والتشكّل

    المشهد الفلسفي الجديد لا يمكن أن يتشكّل بمنع «التقميش»، ولا بفتح الأبواب على مصاريعها أمام أيّ حديث يحمل مفردات فلسفية، ولكنّ الأقرب أن نجمع بين الأمرين: مساحة تسمح بالسؤال والتجربة والخطأ، وبيئة معرفية تمكّن أصحابها من فهم الأفكار، ومساءلة المصطلحات، والاشتغال بالفلسفة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ألبوم «أليسار».. إليسا تطلق 14 أغنية بإنتاج مستقل وجريء – أخبار السعودية

    برئاسة المملكة.. اتحاد إذاعات الدول العربية يفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي – أخبار السعودية

    حروف بطعم المجاز

    دون طائل – أخبار السعودية

    رغم حذف المنشور.. تصعيد حاد للمعركة القانونية بين إلهام شاهين ومرتضى منصور – أخبار السعودية

    الوجه الآخر لمايا دياب: لست جريئة دائماً وأشعر بالخجل – أخبار السعودية

    البقاء للشعر…

    «المعتقل الأحمر»: أقنعة الهوية.. وتلاطم العدم – أخبار السعودية

    تجربتي مع «ماركوس أوريليوس» صار كتاب «التأملات» ماءً – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الغذاء والتغذية» تحرر 16 مخالفة خلال حملة تفتيشية في حولي

    الجمعة 06 نوفمبر 5:30 م

    شبكات الحوثي وتأثيرها على أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي

    الجمعة 06 نوفمبر 5:28 م

    قبل ساعات من زواج نجله.. وفاة مدير تعليم محايل ونجران سابقاً منصور آل شريم – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 5:08 م

    NHC تطلق عروضاً حصرية بمختلف مناطق المملكة حتى نهاية ديسمبر 2026 – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 5:06 م

    ألبوم «أليسار».. إليسا تطلق 14 أغنية بإنتاج مستقل وجريء – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 5:05 م

    رائج الآن

    فيديو. لندن تشغّل أضواء عيد الميلاد بحضور آلاف الزوار في شارع التسوق الشهير

    الجمعة 06 نوفمبر 4:33 م

    الصباح: أعز الإسلام المرأة بمنهج رصين في التعامل مع الرجال بشتى المجالات

    الجمعة 06 نوفمبر 4:29 م

    هجوم روسي يقطع الكهرباء عن 7 مناطق أوكرانية بينها كييف

    الجمعة 06 نوفمبر 4:27 م

    برئاسة المملكة.. اتحاد إذاعات الدول العربية يفوز بجائزة التميز الإعلامي العربي – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 4:03 م

    القبض على 4 مخالفين من الجنسيتين الباكستانية والنيجيرية لترويجهم الكوكايين والميثامفيتامين بالرياض وجدة

    الجمعة 06 نوفمبر 4:01 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟