Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    فيديو. المجر: بعد 70 عاما على قمع السوفييت للانتفاضة القادة يكرّمون الضحايا

    السبت 24 أكتوبر 1:41 ص

    «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة

    السبت 24 أكتوبر 1:40 ص

    المحادثات الأمريكية الإيرانية: ترامب يوضح موقفه العسكري

    السبت 24 أكتوبر 1:38 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • فيديو. المجر: بعد 70 عاما على قمع السوفييت للانتفاضة القادة يكرّمون الضحايا
    • «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة
    • المحادثات الأمريكية الإيرانية: ترامب يوضح موقفه العسكري
    • وفاة «دانة».. الضحية الرابعة لحريق المدينة – أخبار السعودية
    • نجت من الحرب العالمية الثانية وتحطمت في البنتاغون.. خطأ موظفين يتلف مجسم أيزنهاور التاريخي
    • الكويت تؤكد أهمية تعزيز التكامل بين آليات العدالة الدولية والقضاء الوطني
    • عمليات الجيش اليمني كبدت الحوثيين خسائر فادحة في 24 ساعة
    • ضوابط جديدة لتحول الجهات الحكومية.. 3 خيارات لمعالجة الوظائف الفائضة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    البندول السجان

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 01 مارس 6:33 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    فيما كان الشفق يؤذن بحلول المساء والظلال الشفيفة تتحول نحو كثافة الغسق وتندمج تدريجياً في عتمة واحدة تنبسط وتتسلل عبر نوافذ الأبنية، بدا بندول الساعة وهو يتأرجح خلف الزخارف الصامتة صاخباً بما يكفي لمقاومة الخدر الذي انتاب المنزل وبسط مشيئته في جنباته.

    كانت عينا (سراج) الغائرتين خلف تغضن جفنيه ترقبان ببريقهما البارد الأقواس اللاتي يرسمهن البندول في فضائه الضيق وتراقبان إيقاعه شبه المنتظم ومثابرة نصله العاجي في حساب الثواني وبراعته في مراوغة الجاذبية.

    بدا أن ليس ثمة ما يزاحم الطنين الذي يخز أذنيه منذ ساعات سوى ذلك الصوت الدقيق الذي يصدره البندول وأن ليس هناك ما يثير الاهتمام سواه ولذلك أرخى له سمعه.

    كان سراج الذي قارب الخمسين من عمره وهو ما يزال محتفضاً بسيماه المتهللة مضيفاً إليها تغضنات رقيقة تبدو ساحرة وهي تحيل ابتسامته إلى اقتباس جميل بين قوسي تجاعيده العميقين، يقف إزاء الحائط كتمثال خزفي مطلقاً حدقتي عينيه نحو الآلة الخشبية، ولوهلة استدعى الفكرة الفرعونية في الكشف عن الداء من خلال تمرير البندول على جسد المريض فدنى نحوه.

    ود أن تتشكل روحه على هيئة فراشة ليستلقي تحت نصله، تداخل معرفي وخيالي، هذه ليست آلة لقياس الزمن فحسب، ولكنها تقيس الهالة الكهرومغناطيسية المنبعثة من روحه، هكذا كان يظن.

    نفث دخان سيجارته نحوها فترائى له في تموجه هالة ضئيلة بدت كشعور يراوح بين اللحظة واللحظة، لكنها لم تلبث أن تلاشت كالدخان.

    لم يحد البندول عن دفع اليوم المنهك والمثقل بشيخوخته نحو الغد، بدا فتياً وقادراً على الركض وتفكيك الزمن إلى ثوانٍ ضئيلة تذرو ذاتها، وفيما عدا إصراره على مضي الوقت لم يكن هناك ما يشير إلى ذلك.

    الحقيقة أنه لا يمكن حصر اللحظات التي تسيل في الأزقة وتتسرب عبر النوافذ في مرواحة مبتذلة، الثانية هي عبارة عن ومضة خاطفة من حدث وذرة من شعور وليست وحدة لحساب الوقت، هي جزء دقيق من شعور بالخوف أو الحزن أو الألم، قد تكون خيبة أمل أو إحساسا بالوحدة، قد تكون أي شيء عدا أن تكون وقتاً، والبندول هو اللغة المخادعة والتصوير المجازي لذلك ليس إلا، ألم يقل آنشتاين بأن «الوقت نسبي يتمدد وينكمش»، ألم يؤكد أوغسطين أنه شعور داخلي.

    لم يبدُ البندول مهتماً بتأمل سراج، ولا مكترثاً لظنه بأن لا قيمة لمراوحته ما لم تصف شعوراً ما.

    يتسع الطنين ويبدو كصدى لكائن ضئيل اعتاد أن يسبح في الفضاء لكنه علق في مكان ما، ويمتزج نماؤه بصوت البندول، وفي انعكاس الضوء الشفيف بدا أن في حجرة البندول ظلال لجسم غامض، أيكون لشعوره خوارقه الخاصة التي جعلته يتسجى أسفل البندول كجسد معتل.

    أغمض عينيه وتساءل كيف سيملأ هذا الثقب الغائر في روحه يلزمه حلم ما ليغلقه أمام عاصفة الرتابة التي تعبره وتستمر في تعرية أضلعه، لطالما شعر بالخواء وهو يتمدد ليبسط نفوذه على ارجائه، بشدة أراد أن يكون هناك ما يعيش من أجله، ولكنه في الآن ذاته أراده متفرداً ومختلفا عن السائد،

    خموله غير المنتظم كان لأنه مبالغ ولكن دون طموح جلي، لقد جاءت خيبات آماله متسقة ومتتالية لتجتث رغبته في العيش.

    ما زال الطنين يسترعي انتباهه ويملأ أذنيه ولوهلة أراد أن يسكته بيديه، لكن فضوله الذي بدأ يتنامى حال دون ذلك.

    كيف لا يكل هذا المخلوق الخشبي من المراوحة، كيف له أن يزاول بلهه دون أن يتنبه إلى أن محصول الوقت يتطاير كرفات أو كرماد.

    لعشرين عاما مضت كانت حياته آيلة للسقوط فيما ظل مناضلاً لئلا تسقط بيد أن جهوده لم تثمر؛ فحيثما نظر وجد أحلاما مفتتة وتوقعات مجزأة وشعورا بالخواء يتمدد ليبسط نفوذه على روحه، شعور الاستسلام الذي فر منه طويلاً استطاع أن يمسك به، وبدا مريراً ومؤلماً ومحكماً والفكاك منه مستحيلاً.

    استبد به الملل وبدأ يملي عليه رغبته ولم ير بدّاً من إشباع فضوله، فمراقبة هذا الحراك تشبه السير خلف جنازة في طريق لا تنتهي ولكنها عميقة بما يكفي لتتجاوز عينيه نحو رأسه، أهو التخاطر؟ ربما، وحين لم يعد يتحلى بالصبر اقترب ليتفحص البندول فتنامى صوت الطنين وبدا أنه يصدر عن حجرته، فاقترب أكثر مستوضحاً إياه وحين نظر إلى داخل الحجرة رأى في عتمتها فراشة بجناحين رخاميين ونقاطا زرقاء تومض بكسل، محتجزة أسفل البندول فيما يراوح مانعاً إياها من الخروج.

    خطر له كم تشبهه، فكلاهما مكبل هي إلى هلعها من ذلك الجبل العاجي الذي يراوح فوقها كمقصلة وهو إلى خوفه من إخفاق آخير.

    مد سبابته نحو البندول وأوقف حركته ثم نحاه جانباً مفسحاً لها عن مساحة تستطيع من خلاله الخروج وما إن فعل حتى رفرف جناحاها وطارت خارجاً مفلتةً من قبضة البندول، وحينذاك خفت الطنين وأحس سراج برئتيه وهما تتسعان، لكنه تذكر أنه ما زال مسجوناً في تلك اللحظة قبل أعوام وتمنى أن يتحرر من منها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    نمر «عشماوي» يصيب محمد رمضان – أخبار السعودية

    مي مصطفى لـ«عكاظ»: أعشق السعودية.. ومحمد عبده فخر الفن العربي – أخبار السعودية

    «حلم وتحقق».. الرياض تعيد فضل شاكر إلى أحضان جمهوره – أخبار السعودية

    حكاية الكاف: رحلة الحرف بين الفصاحة والتنوع اللغوي والسر القدسي – أخبار السعودية

    احتباس التعبير في «أكثر بكثير» لبسّام كوسا – أخبار السعودية

    استدعاءات النسيان في عصر الذكاء الاصطناعي – أخبار السعودية

    عقيلة دبيشي: النصّ الأحادي ضمور للفكر.. والفقهاء والفلاسفة اختلفوا على سُلطة المعرفة – أخبار السعودية

    المقاهي والصالونات.. تتسلّم من المكتبات راية «خير جليس» – أخبار السعودية

    «أصيلة» نقشتْ بالفنون صورتها «العتيقة» في ذاكرة العالم – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «رابطة أطباء الروماتيزم» تحتفي بيوم المفاصل العالمي تحت شعار «معاً أسرع» بحضور وزير الصحة

    السبت 24 أكتوبر 1:40 ص

    المحادثات الأمريكية الإيرانية: ترامب يوضح موقفه العسكري

    السبت 24 أكتوبر 1:38 ص

    وفاة «دانة».. الضحية الرابعة لحريق المدينة – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 1:15 ص

    نجت من الحرب العالمية الثانية وتحطمت في البنتاغون.. خطأ موظفين يتلف مجسم أيزنهاور التاريخي

    السبت 24 أكتوبر 12:39 ص

    الكويت تؤكد أهمية تعزيز التكامل بين آليات العدالة الدولية والقضاء الوطني

    السبت 24 أكتوبر 12:38 ص

    رائج الآن

    عمليات الجيش اليمني كبدت الحوثيين خسائر فادحة في 24 ساعة

    السبت 24 أكتوبر 12:36 ص

    ضوابط جديدة لتحول الجهات الحكومية.. 3 خيارات لمعالجة الوظائف الفائضة – أخبار السعودية

    السبت 24 أكتوبر 12:13 ص

    بزشكيان يزور روسيا الأسبوع المقبل للقاء بوتين ودفع تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية

    السبت 24 أكتوبر 12:09 ص

    فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي.. احتجاجات غاضبة تترقبها البلاد وماكرون يواجه اختباراً صعباً قبل الانتخابات

    الجمعة 23 أكتوبر 11:38 م

    الكويت تُدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية السافر على مطار الملك فهد الدولي بالدمام

    الجمعة 23 أكتوبر 11:37 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟