Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    نتنياهو يرفع سقف التهديد قبل الانتخابات: أعداؤنا سيتلقون ضربات أشد قسوة

    الإثنين 19 أكتوبر 3:55 م

    انضمام الكويت إلى اتفاقية مكة المكرمة في مجال إنقاذ قوانين مكافحة الفساد

    الإثنين 19 أكتوبر 3:54 م

    الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في المنطقة من تدهور الوضع الأمني واحتمال إلغاء رحلات جوية

    الإثنين 19 أكتوبر 3:26 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نتنياهو يرفع سقف التهديد قبل الانتخابات: أعداؤنا سيتلقون ضربات أشد قسوة
    • انضمام الكويت إلى اتفاقية مكة المكرمة في مجال إنقاذ قوانين مكافحة الفساد
    • الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في المنطقة من تدهور الوضع الأمني واحتمال إلغاء رحلات جوية
    • فيديو. أمطار غزيرة تغرق الطرق والسيارات في شرق إسبانيا اليوم
    • «الدراسات القضائية»: دستور الكويت حرص على إرساء المبادئ الأساسية للحقوق والحريات
    • فرنسا.. طلاب يقطعون مدخل اللوفر في باريس و"السترات الصفراء" تدعو لاحتجاجات السبت القبل
    • 110 آلاف متهرب من التجنيد في إسرائيل.. والحريديم يشكّلون الغالبية الساحقة رغم قرارات المحكمة العليا
    • «التربية» تفتح باب التسجيل في «معلم متدرب»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»مال واعمال
    مال واعمال

    كيف تخنق إسرائيل اقتصاد فلسطين بقوانينها؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 25 ديسمبر 1:16 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أمعنت إسرائيل في حربها على كل ما هو فلسطيني، لا سيما الاقتصاد، بسن عدد من التشريعات مع ارتباط اقتصاد غزة والضفة الغربية بالاحتلال عبر عوامل متعددة، منها التفاهمات مع السلطة الفلسطينية والحصار.

    وأشارت دراسة حديثة إلى إصدار قوانين وتشريعات إسرائيلية جديدة، في الفترة التي عقبت عملية طوفان الأقصى وحرب إسرائيل على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الفلسطيني، تشمل قضايا تتعلق بالضرائب، والعمالة، والمعونات الاجتماعية، والتوسع الاستيطاني، وهي مجالات ذات تأثير مباشر على الاقتصاد الفلسطيني بسبب التشابك القائم بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي.

    ومن المتوقع، وفق الدراسة التي أعدتها الدكتورة رغد عزام الباحثة في مركز رؤية للتنمية السياسية والمختصة في شؤون الاقتصاد الفلسطيني، أن تتفاوت آثار هذه التعديلات على الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة.

    قانون حظر الأونروا

    ذكرت الباحثة في دراستها أن قرار الاحتلال الإسرائيلي حظر عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في الأرض المحتلة سيفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية نتيجة توقف خدماتها؛ ففي الضفة الغربية وقطاع غزة، يستفيد أكثر من 340 ألف طالب من التعليم في مدارس الوكالة، ويُقدر عدد المستفيدين من الخدمات الصحية للأونروا بأكثر من 4 ملايين.

    وتوقعت الدراسة أن يؤدي حظر الأونروا إلى ارتفاع الحاجة إلى المساعدات الإنسانية من مصادر أخرى، إذ بلغت موازنة الأونروا 345 مليون دولار عام 2023، كانت توجه لدعم اللاجئين الفلسطينيين، ويعمل في الأونروا 30 ألف موظف، معظمهم فلسطينيون.

    الخصم الضريبي للعمال

    نص أحد بنود قانون الترتيبات الاقتصادية الخاص بموازنة الاحتلال لعام 2025 على إلغاء الخصم الضريبي الذي كان العمال الأجانب والفلسطينيون يتمتعون به، إذ يحصل العمال الفلسطينيون والأجانب الذين يعملون في الأراضي المحتلة على بعض الخصومات المرتبطة بضريبة الدخل أسوة بالعمال الإسرائيليين، وبناء على اعتبارات معينة مثل الإقامة والعمر والحالة الأسرية والجنس وما إلى ذلك.

    وتوقعت حكومة الاحتلال أن يزيد القرار من العوائد الضريبية بحوالي 410 ملايين شيكل (113 مليون دولار) خلال عام 2025، وتسعى الحكومة الإسرائيلية بذلك إلى رفع إيراداتها الضريبية ومحاولة سد العجز في موازنة الحكومة الناجم عن الحرب على غزة وتداعياتها.

    وتحدد حكومة الاحتلال قيمة الخصومات على ضريبة الدخل بداية كل سنة ضريبية، وفقا للتغير في مؤشر أسعار المستهلك عن العام السابق، ففي عام 2024 بلغ حجم الخصم الضريبي على الدخل 242 شيكلا (64 دولارا) شهريا (بمعنى أن العامل الذي يحصل على خصم ضريبي سيدفع ضريبة دخل أقل بـ64 دولارا عن غيره ممن ليس لديه خصم ضريبي).

    ووفق الدراسة، سيؤدي إلغاء هذا الخصم إلى زيادة عبء الضرائب المفروضة على هذه الفئة من المجتمع الفلسطيني وانخفاض مدخولهم، ويتزامن هذا مع القيود التي فرضها الاحتلال منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 على دخول العمال الفلسطينيين للعمل في السوق الإسرائيلية.

    وحسب أحدث بيانات العمل لدى الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، انخفض عدد العاملين الفلسطينيين في الداخل المحتل والمستوطنات حتى الربع الثاني من عام 2024 إلى حوالي 27 ألفا، بعد أن كان هذا العدد يصل إلى حوالي 200 ألف عامل قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الأمر الذي زاد من حدة البطالة في الضفة الغربية.

    وبموجب بروتوكول باريس، يتم تحويل 75% من ضريبة الدخل المفروضة على أموال العمال الفلسطينيين العاملين في الداخل المحتل للسلطة الفلسطينية، في حين يحتفظ الاحتلال بـ25% من هذه الأموال بحجة تغطية تكاليف الإدارة والخدمات المتعلقة بتحصيل الضرائب، أما عائدات العمال الذين يعملون في المستوطنات، فينصّ بروتوكول باريس على تحويلها بالكامل للسلطة الفلسطينية.

    تجميد أموال السلطة الفلسطينية

    يأتي هذا البند ضمن “قانون مكافحة الإرهاب” الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي عام 2016، والذي يضم مئات البنود التي تم التوسع فيها، وكان أهمها إعطاء الصلاحية لحكومة الاحتلال بمراجعة وتقدير الأموال التي تذهب إلى عائلات الأسرى والشهداء الفلسطينيين الذين شاركوا بعمليات فدائية ضد الاحتلال، وخصم مبالغ مالية مقابلها من أموال المقاصة قبل تسليمها للسلطة الفلسطينية.

    وزاد حجم المقتطع من 187 مليون دولار في 2022 إلى 477 مليون دولار في 2023، وفق الدراسة.

    وفي أعقاب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصدر الاحتلال قرارا يقضي بتجميد كامل الأموال الفلسطينية التي تُجمع لتكون عوائد ضريبية (المقاصة) للسلطة الفلسطينية، وتم تجميد حوالي 789 مليون دولار، بدعوى استخدام السلطة الفلسطينية هذه الأموال لدعم “الإرهاب” عبر دفع رواتب الأسرى والشهداء.

    وبعد أن تم التوصل لتسوية تقضي بتحويل أموال المقاصة المحتجزة إلى دولة النرويج التي تقوم بدور الوسيط الذي يضمن وجهة هذه الأموال لدى السلطة الفلسطينية، عاد الاحتلال وتراجع عن ذلك عقب اعتراف النرويج بفلسطين دولة مستقلة.

    وفي مارس/آذار 2024، أقرّ الكنيست قانونا يسمح لعائلات إسرائيلية من متضرري عمليات المقاومة برفع دعاوى ضد السلطة الفلسطينية، والمطالبة بتعويضات تصل إلى حوالي 2.7 مليون دولار لعائلة كل قتيل.

    ووفقا لذلك، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قضت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة بإلزام السلطة الفلسطينية بدفع 12.5 مليون دولار تعويضات عقابية وتكاليف جنازة ونفقات قانونية لعائلات 3 قتلى قتلوا في عملية سبارو التي وقعت عام 2001، وأُمهلت السلطة حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الجاري لدفع التعويضات، وإلا ستُقتَطَع من أموال المقاصة المحتجزة لدى الاحتلال.

    الضم وتوسيع الاستيطان

    وأشارت الدراسة إلى أنه ضمن سلسلة الإجراءات الإسرائيلية الهادفة للتوسع في الضفة الغربية وقطاع غزة، تم تمرير تشريع إسرائيلي جديد في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 يمنح مركز جباية الغرامات الحكومي الإسرائيلي أحقية جمع الغرامات التي فرضتها المحاكم العسكرية على الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وذكرت أن هذا القانون جزء من إجراءات إسرائيلية تهدف إلى زيادة الضغط المالي على الأفراد والأسر المتأثرة بالأحكام العسكرية، كما يعكس نهجا موسعا يستخدم الوسائل القانونية لتعزيز السيطرة الإدارية والاقتصادية في مناطق السلطة الفلسطينية.

    وقف المخصّصات الاجتماعية

    أصدر الكنيست الإسرائيلي قانونا جديدا يهدف إلى إيقاف صرف الإعانات الاجتماعية للأفراد والعائلات الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة إذا ثبتت مشاركتهم في أنشطة تُعتبر “إرهابية” حسب القوانين الإسرائيلية، وتقدّر هذه الإعانات الاجتماعية بحوالي 1.9 مليون دولار، ويستهدف هذا القانون حرمان بعض الفئات التي كانت تستفيد من المخصصات الاجتماعية المقدمة من مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية، ومن ذلك:

    • العمال السابقون من قطاع غزة الذين ساهموا في نظام التأمين الوطني خلال فترة عملهم في إسرائيل.
    • الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقة نتيجة عملهم في إسرائيل وحصلوا على تعويضات قانونية.
    • القُصّر تحت سن 18 عاما، الذين يحمل أحد والديهم الجنسية أو الإقامة الإسرائيلية، لكنهم يقيمون في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

    ووفق الدراسة، يُعد القانون خطوة إضافية ضمن مجموعة من التشريعات التي تهدف إلى تعزيز الإجراءات العقابية ضد من يتهمهم الاحتلال بالمشاركة في “الإرهاب”، وهي بذلك تخفف من العبء المالي عليها من جهة، ومن جهة أخرى تستغل سوء الأوضاع الاقتصادية لدى الفلسطينيين كي يشكل هذا رادعا لأي عمل مقاوم.

    وخلصت الدراسة إلى أن التطورات الأخيرة تشير إلى إستراتيجية إسرائيلية للضغط الاقتصادي على الفلسطينيين لتقويض قدرتهم على الصمود، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الاقتصاد الصيني يتجاوز التوقعات بنمو 4.5% في الربع الثالث – أخبار السعودية

    كوريا.. انخفاض صادرات السيارات بنسبة 5.5% خلال سبتمبر – أخبار السعودية

    بنمو 266.5%.. قطارات السعودية تنقل 156.4 مليون راكب خلال عام – أخبار السعودية

    211 مليار دولار استثمارات متوقعة في نقل الكربون بحلول 2060 – أخبار السعودية

    أسعار النفط تتراجع.. و«برنت» عند 108.80 دولارات للبرميل – أخبار السعودية

    تحذير دولي يهز بورصة إندونيسيا.. والأسهم تخسر 40% منذ بداية العام – أخبار السعودية

    «ساما»: اقتصاد السعودية صامد أمام التحديات الإقليمية – أخبار السعودية

    تركيا: سنحصل على الديزل الروسي بعد اتفاق موسكو وواشنطن – أخبار السعودية

    ارتفاع العملة الكورية الجنوبية بدعم من انتعاش الصادرات – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    انضمام الكويت إلى اتفاقية مكة المكرمة في مجال إنقاذ قوانين مكافحة الفساد

    الإثنين 19 أكتوبر 3:54 م

    الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في المنطقة من تدهور الوضع الأمني واحتمال إلغاء رحلات جوية

    الإثنين 19 أكتوبر 3:26 م

    فيديو. أمطار غزيرة تغرق الطرق والسيارات في شرق إسبانيا اليوم

    الإثنين 19 أكتوبر 2:55 م

    «الدراسات القضائية»: دستور الكويت حرص على إرساء المبادئ الأساسية للحقوق والحريات

    الإثنين 19 أكتوبر 2:54 م

    فرنسا.. طلاب يقطعون مدخل اللوفر في باريس و"السترات الصفراء" تدعو لاحتجاجات السبت القبل

    الإثنين 19 أكتوبر 2:25 م

    رائج الآن

    110 آلاف متهرب من التجنيد في إسرائيل.. والحريديم يشكّلون الغالبية الساحقة رغم قرارات المحكمة العليا

    الإثنين 19 أكتوبر 1:53 م

    «التربية» تفتح باب التسجيل في «معلم متدرب»

    الإثنين 19 أكتوبر 1:52 م

    «الغذاء والدواء» تنفي موافقتها على دواء مستخلص من بول الإبل لعلاج السرطان

    الإثنين 19 أكتوبر 1:24 م

    الإليزيه: ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية بعد أعمال العنف في فرنسا.. ويقر بإخفاقات أمنية

    الإثنين 19 أكتوبر 12:52 م

    «بوبيان» يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة توظيف الكفاءات الشابة

    الإثنين 19 أكتوبر 12:51 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟