تعاني منطقة فولوغدا، شأنها شأن معظم المناطق الروسية، من نقص في الوقود، إذ تؤدي الضربات الأوكرانية المتصاعدة على المستودعات الروسية إلى تعطيل الحياة اليومية بدرجة تفوق أي وقت مضى منذ اندلاع النزاع عام 2022، وذلك بحسب ما ذكرت وكالات أنباء.
هذه الأزمة غير مسبوقة في روسيا، إحدى كبرى الدول المنتجة للنفط، إذ كان الوقود متوفراً وبأسعار متدنية. غير أن الوقوف في طوابير للحصول على الوقود أصبح منذ أسابيع سمة مألوفة للحياة في ظل النزاع الممتد في أوكرانيا، ما سبب مشاهد احتقان وتوتر في محطات البنزين.
عمليات تقنين
وبحسب وكالات، يشهد أكثر من 90% من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصاً في الوقود منذ يونيو الماضي. وقد دفعت الأزمة بعض محطات الوقود للإغلاق في فولوغدا، في حين شهدت محطات أخرى تملك معظمها شركات النفط الروسية العملاقة تجمع السائقين في طوابير طويلة.
وفي مواجهة هذه الأزمة، حظرت موسكو في البداية صادرات أنواع معينة من البنزين ووقود الطائرات، ثم وسعت نطاق الحظر الأسبوع الماضي ليشمل صادرات الديزل، كما فرضت تدابير لترشيد استهلاك الوقود. وبدأت بعض هذه التدابير تؤتي ثمارها في العاصمة ومناطق أخرى خلال الأيام القليلة الماضية.












