Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مباشر – برنامج يوروب توداي يناقش احتمال ضربات أمريكية على إيران ومحادثات أوكرانيا في أبوظبي

    الجمعة 06 نوفمبر 10:27 ص

    «التربية»: الاكتفاء باختبار قصير واحد لطلبة المتوسط والثانوي والرابع والخامس الابتدائي

    الجمعة 06 نوفمبر 10:23 ص

    محمد المسحل: ياسر المسحل الأجدر برئاسة اتحاد القدم

    الجمعة 06 نوفمبر 10:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مباشر – برنامج يوروب توداي يناقش احتمال ضربات أمريكية على إيران ومحادثات أوكرانيا في أبوظبي
    • «التربية»: الاكتفاء باختبار قصير واحد لطلبة المتوسط والثانوي والرابع والخامس الابتدائي
    • محمد المسحل: ياسر المسحل الأجدر برئاسة اتحاد القدم
    • «المعتقل الأحمر»: أقنعة الهوية.. وتلاطم العدم – أخبار السعودية
    • انهيار بنك أونو في باراغواي يدفع الرئيس سانتياغو بينيا للاستقالة
    • أكثر من 100 عمل في معرض ومسابقة «الكاريكاتير الثالث للابن البار».. وصالح العجيري شخصية العام
    • تطورات أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور والتصعيد القانوني
    • تجربتي مع «ماركوس أوريليوس» صار كتاب «التأملات» ماءً – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    تجربتي مع «ماركوس أوريليوس» صار كتاب «التأملات» ماءً – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 06 نوفمبر 8:57 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ قرابة شهرين وأنا أعيش مع كتاب «التأملات» لماركوس أوريليوس.

    قرأته في المرة الأولى كاملًا، وأعانني. ثم عدت إليه في قراءة ثانية، وهذه المرة لم أكتفِ بالمرور على صفحاته؛ صرت أصوّر المقاطع التي تستوقفني، وأحفظ أفضل صفحاته، وكأنني أجمع منه زادًا أعود إليه عند الحاجة. وها أنا اليوم أقرأ تلك الصفحات المختارة مرة ثالثة، فأجده لا يزال قادرًا على أن يقول لي شيئًا جديدًا، أو ربما يقول الشيء نفسه، ولكنني أنا الذي أسمعه هذه المرة من موضع مختلف.

    أول ما علّمني إياه الكتاب ألا أقلق من كل ما يحدث في العالم، وألا أتعامل مع كل اضطراب في حياتي كما لو أنه انهيار للكون كله.

    نحن نرى جزءًا صغيرًا من المشهد، ثم نحاكم به المشهد كاملًا. نرى حدثًا سياسيًا، أو أزمة اقتصادية، أو قرارًا مفاجئًا، أو خسارة شخصية، أو تغيّرًا لم نستعد له؛ فنظن أن العالم خرج من مساره، وأن الحياة كان ينبغي أن تسير بطريقة أخرى، هي غالبًا الطريقة التي تناسب رغباتنا نحن.

    أما أوريليوس فينظر إلى الكون بوصفه كلًّا هائلًا مترابطًا، تتحرك داخله أجزاء لا حصر لها: بشر، وقرارات، وأسباب، وظروف، وطبيعة، وزمن، وتحوّلات. وكل جزء يؤثر في غيره حتى ينشأ واقع لم يصنعه فرد واحد، ولم يكن أحد قادرًا على التنبؤ به كاملًا.

    ما واجبي الآن؟

    واجبي ليس أن أصلح العالم كله، ولا أن أفهم كل ما يجري فيه، ولا أن أضمن النتائج قبل أن أتحرك. واجبي أن أحسن الجزء الذي وُضع بين يدي: أن أرى بوضوح، وأن أقول الصدق، وأن أتصرف بعدل، وأن أبذل ما أستطيعه، ثم أترك ما يتجاوز قدرتي لتدبير الله.

    وصرت أضيف إلى سؤال: «ما واجبي الآن؟» سؤالًا آخر: «أي فضيلة يطلبها مني هذا الموقف؟» فهناك موقف يطلب الصبر، وآخر يطلب الشجاعة، وثالث يطلب العدل، ورابع لا يحتاج إلى أكثر من أن أستمع وأرفق. بهذه الطريقة لا يبقى الظرف مجرد شيء وقع عليّ؛ يصبح ميدانًا أختبر فيه الإنسان الذي أريد أن أكونه.

    يعيد أوريليوس الإنسان مرارًا إلى المساحة الوحيدة التي يملكها حقيقة: هذه اللحظة.

    الماضي ليس مكانًا للسكن. هو موضع للتعلم، وللاعتراف، وللتوبة، ولرؤية ما صنعت بنا الأيام. والمستقبل ليس موضعًا لنستدين منه القلق؛ هو مجال للتخطيط والأمل والأخذ بالأسباب. أما الحياة نفسها فلا تقع إلا الآن.

    علّمني الكتاب أن أؤدي العمل الذي أمامي كما ينبغي: بعناية، وعدل، وصدق، وحضور. لا أحتاج دائمًا إلى حل حياتي كاملة، أحتاج أحيانًا فقط إلى أن أحسن الفعل التالي. أن أكتب الرسالة التي يجب أن تُكتب، وأن أتخذ القرار الذي يجب أن يُتخذ، وأن أقول الكلمة الصادقة، وأن أعتذر إذا وجب الاعتذار، ثم أنتقل إلى ما بعده.

    ليست السكينة أن تخلو الحياة من المهام، بل أن تكف النفس عن جرّ العالم كله إلى المهمة التي بين يديها.

    ومن أعظم ما تعلمته أن أفهم قبل أن أغضب: ما الحكم الخاطئ الذي جعل هذا الإنسان يتصرف هكذا؟ وهل أستطيع أن أصححه؟ فإن استطعت فعلت برفق، وإن لم أستطع وضعت الحد اللازم ومضيت. ليس عليّ أن أحمل خطأه معي بقية يومي، ولا أن أعيد الإساءة داخل رأسي مئة مرة بعد أن وقعت مرة واحدة في الخارج.

    الغضب لا يثبت أنني قوي، والرفق لا يعني أنني ضعيف. أحيانًا يكون أعظم دليل على القوة أن تقول الحق كاملًا من غير أن تهين أحدًا.

    من أكثر أفكار الكتاب التصاقًا بي أن سكينة الإنسان لا يمكن أن تكون رهينة الأشياء الخارجية. المال، والمنصب، والشهرة، والراحة، ونظرة الناس، وحتى كثير من الصور التي نصنعها عن النجاح؛ كلها أشياء قد تأتي وقد تذهب. وإذا جعل الإنسان طمأنينته معلقة بها، عاش خائفًا حتى وهو يملكها؛ لأنه يعرف في أعماقه أنها ليست تحت سلطته الكاملة.

    لا يدعو أوريليوس إلى رفض النعمة أو احتقار الجمال. بل يدعو إلى الاستمتاع بما يأتي من غير عبودية له: أن أشكر النعمة حين تحضر، وألا أجعل غيابها يسلبني نفسي. أن أملك الأشياء من غير أن تملكني، وأن أستخدم المنصب من غير أن أصبح «قيصرًا» في داخلي؛ ذلك الإنسان الذي يبتلعه الترف والصيت والسلطة حتى ينسى بساطة روحه الأولى.

    السلام الذي تصنعه الظروف وحدها ينهار عند أول تغيّر في الظروف. أما السلام الأعمق فينشأ من الداخل: من وضوح الغاية، ومن صدق الفعل، ومن قبول ما لا أملك، ومن الثقة بأن قيمتي الأخلاقية لا يمنحها الخارج ولا ينتزعها.

    لا يقول الكتاب إن الألم وهم، ولا إن الإنسان يستطيع إلغاء كل معاناة بمجرد فكرة إيجابية. الألم الجسدي حقيقي، والفقد حقيقي، والمرض يحتاج إلى علاج، والنفس قد تحتاج إلى المساندة.

    لكنه يقول شيئًا بالغ الأهمية: الحدث الخارجي ليس وحده ما يصنع عيشتنا؛ تفسيرنا له يشارك في ذلك بقوة.

    تقع الحادثة مرة، ثم يعيدها العقل كل يوم. تصل كلمة من شخص، فنضيف إليها نيته التي لم نتحقق منها، ثم نتخيل نتائجها، ثم نربط بها قيمتنا كلها. نخسر شيئًا فنقول: خسرت كل شيء. نتألم فنقول: لن ينتهي الألم. نخاف فنظن أن الخوف معرفة بالمستقبل.

    هنا يطلب أوريليوس أن نفصل الحدث عن حكمنا عليه. ماذا وقع فعلًا؟ وما الذي أضفته أنا؟ ما الدليل؟ وكم سيدوم؟ وما الفعل الذي لا يزال متاحًا لي؟

    هذه الأسئلة لا تلغي الحقيقة، بل تعيدها إلى حجمها. كثير من الأشياء التي تسحقنا لا تكون صغيرة، لكننا نمنحها أحيانًا مساحة أكبر من مساحتها، حتى لا يبقى في النفس مكان لشيء آخر.

    ومن أجمل صور الكتاب أن العقل يستطيع أن يأخذ العائق نفسه ويجعله مادة لعمل جديد. ما منع خطة قد يفتح بابًا للمراجعة، وما كشف ضعفًا قد يصبح بداية لقوة، وما آلمنا قد يوسع فهمنا للآخرين.

    ولعل هذا هو سر عودتي إليه. فهو لا يعدني بحياة بلا ألم، ولا بعالم ينفذ رغباتي، ولا بأناس لا يخطئون. لكنه يذكرني بأن هناك دائمًا مساحة، ولو ضاقت، أستطيع فيها أن أختار الصدق بدل الكذب، والعدل بدل الظلم، والرفق بدل التشفي، والعمل بدل الشكوى، والحاضر بدل التيه بين زمنين لا أملكهما.

    لا تطلب من العالم أن يخلو من النقص حتى تبدأ أنت في الصلاح. لا تستهلك ما بقي من عمرك في حياة الآخرين. لا تجعل النعمة إدمانًا، ولا الفقد نهاية، ولا الغضب قائدًا. افعل الخير، ثم لا تقف بجانبه مطالبًا بالتصفيق.

    ويقول لي، قبل كل ذلك وبعده: عد إلى واجبك.

    ربما لهذا صار الكتاب عندي كالماء. فالماء لا يغيّر العالم من حولك دفعة واحدة، لكنه يعيد الحياة إلى ما جف في داخلك. وهذا ما فعله «التأملات» بي: لم يمنع تقلب الحياة، لكنه غيّر الطريقة التي ألقاها بها؛ لم يوقف ضجيج العالم، لكنه أعادني في كل مرة إلى ذلك الموضع الهادئ الذي أستطيع منه أن أرى بصدق، وأن أحكم بعدل، وأن أفعل ما ينبغي، ثم أترك ما لا أملكه لله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «المعتقل الأحمر»: أقنعة الهوية.. وتلاطم العدم – أخبار السعودية

    طراد الأسمري: رأيت الدنيا مبكراً بعين بصيرة والدي الكفيف – أخبار السعودية

    العُلا قنطرة تعاون فرنسي – سعودي في أطروحة ماجستير – أخبار السعودية

    مثقفون: المأسسة شرط نجاح المجلات والمشاريع الجادة – أخبار السعودية

    ماذا فعلت ريما الرحباني بعد شائعات تعرضها لوعكة صحية؟ – أخبار السعودية

    بعد معاناة مع المرض.. وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل عن 79 عاماً – أخبار السعودية

    محمد الحلو يغادر العناية المركزة.. ماذا حدث في أزمته الصحية؟ – أخبار السعودية

    «شكراً مليون» يلزم هالة صدقي بسداد 100 ألف ريال لمساعدتها حسنة – أخبار السعودية

    بدور القاسمي تكرم صناع خمسة كتب فازت بجائزة أدب الطفل العربي – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «التربية»: الاكتفاء باختبار قصير واحد لطلبة المتوسط والثانوي والرابع والخامس الابتدائي

    الجمعة 06 نوفمبر 10:23 ص

    محمد المسحل: ياسر المسحل الأجدر برئاسة اتحاد القدم

    الجمعة 06 نوفمبر 10:21 ص

    «المعتقل الأحمر»: أقنعة الهوية.. وتلاطم العدم – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 9:57 ص

    انهيار بنك أونو في باراغواي يدفع الرئيس سانتياغو بينيا للاستقالة

    الجمعة 06 نوفمبر 9:26 ص

    أكثر من 100 عمل في معرض ومسابقة «الكاريكاتير الثالث للابن البار».. وصالح العجيري شخصية العام

    الجمعة 06 نوفمبر 9:22 ص

    رائج الآن

    تطورات أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور والتصعيد القانوني

    الجمعة 06 نوفمبر 9:20 ص

    تجربتي مع «ماركوس أوريليوس» صار كتاب «التأملات» ماءً – أخبار السعودية

    الجمعة 06 نوفمبر 8:57 ص

    إردوغان يعتزم زيارة أذربيجان وسط مساعٍ لتجاوز التوتر بين البلدين

    الجمعة 06 نوفمبر 8:25 ص

    عبدالعزيز المطوع.. المرشح الكويتي الوحيد ضمن أفضل 3 في جائزة الشارقة للاتصال الحكومي

    الجمعة 06 نوفمبر 8:21 ص

    تجربتي مع كتاب التأملات لماركوس أوريليوس وأثر الرواقية

    الجمعة 06 نوفمبر 8:19 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟