Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    تجنيد عناصر جدد في شرطة جنوب السودان يثير مخاوف قبيل أول انتخابات في تاريخ البلاد

    الثلاثاء 03 نوفمبر 5:12 م

    «الزراعة» تدشن منصة «ديرة» لتقديم خدماتها وتسهيل الإجراءات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 5:11 م

    الجوازات تطلق الدعم لـ خدمة أبشر سفر للزوار عبر الرقم 992

    الثلاثاء 03 نوفمبر 5:09 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تجنيد عناصر جدد في شرطة جنوب السودان يثير مخاوف قبيل أول انتخابات في تاريخ البلاد
    • «الزراعة» تدشن منصة «ديرة» لتقديم خدماتها وتسهيل الإجراءات
    • الجوازات تطلق الدعم لـ خدمة أبشر سفر للزوار عبر الرقم 992
    • الحرب مع إيران ودعم إسرائيل وإعمار غزة.. كيف يترقب الشرق الأوسط نتائج الانتخابات النصفية؟
    • «نزاهة» تُعزز الحوكمة المؤسسية وثقافة الشفافية في 30 جهة حكومية
    • تفاصيل المنافسة بين محمد رمضان وأحمد العوضي دراما 2027
    • «عشماوي» و«سلطان الديب».. هل تتحول المنافسة بين رمضان والعوضي إلى معركة جماهيرية؟ – أخبار السعودية
    • وسط توافق على دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة.. المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    الحرب مع إيران ودعم إسرائيل وإعمار غزة.. كيف يترقب الشرق الأوسط نتائج الانتخابات النصفية؟

    فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 03 نوفمبر 4:11 ملا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    من طهران إلى تل أبيب، مرورا بالعواصم الخليجية وغزة، تترقب حكومات الشرق الأوسط بحذر ما ستسفر عنه انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

    اعلان


    اعلان

    فالحرب مع إيران لم تنته ولا تزال التصريحات والتكهنات تتراوح بين توقع مواجهة جديدة ودعوات للحل عبر الدبلوماسية. أما إسرائيل فتنتظر مؤشرات بشأن مستقبل الدعم السياسي والعسكري الذي تحصل عليه من واشنطن، فيما يترقب الفلسطينيون مصير الترتيبات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة.

    وفي الولايات المتحدة، يخوض دونالد ترامب هذه الانتخابات في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية تلاحقه، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة وتصاعد الأصوات المعترضة على الحرب مع طهران.

    إيران.. هل تعود الحرب إلى الواجهة رغم الوساطات؟

    تظل إيران في صدارة الملفات التي تترقب المنطقة تأثير الانتخابات الأمريكية عليها.

    فعلى الرغم من الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء المواجهة، لا تزال احتمالات استئناف العمليات العسكرية قيد النقاش داخل الإدارة الأمريكية. فبعد أكثر من 8 أشهر من الحرب، لم يُحسم بعد الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولم يتحقق هدف إسقاط النظام الذي كان من بين الأولويات المطروحة لدى واشنطن وتل أبيب.

    وبقي مضيق هرمز إحدى أوراق الضغط الإيرانية، في ظل ما تسببه التهديدات التي تطال الملاحة فيه من اضطراب في إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

    وفي محاولة لاحتواء المواجهة، برزت الوساطة القطرية عبر اتصالات وتحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران. غير أن التوصل إلى اتفاق لا يزال يصطدم بالخلاف حول ترتيب الأولويات، إذ تتمسك إدارة ترامب بمطالب تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، فيما تربط طهران أي تسوية برفع العقوبات والحصار ومعالجة تداعيات الحرب.

    وقد تؤثر نتائج انتخابات التجديد النصفي في هامش تحرك ترامب تجاه إيران.

    فسيطرة الديمقراطيين على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما قد تمنحهم أدوات لمساءلة الإدارة بشأن استمرار العمليات العسكرية وكلفتها، والضغط من أجل الحصول على موافقة تشريعية لمواصلة الحرب.

    وكان ديمقراطيون في الكونغرس قد تحركوا للمطالبة بإنهاء العمليات العسكرية ما لم تحصل الإدارة على تفويض من السلطة التشريعية.

    الحوثيون.. ورقة ضغط إيرانية على السعودية وترامب

    منذ أكثر من شهر والأراضي السعودية والمنشآت الحيوية في المملكة في دائرة استهداف جماعة أنصار الله، بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهة مع إيران، لتصبح حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب جزءاً من الحسابات العسكرية والسياسية للصراع.

    وشملت الهجمات الحوثية منشآت نفطية ومطارات ومصالح اقتصادية سعودية، في مسعى لزيادة الضغوط على الرياض، التي تريد الحفاظ على الاستقرار وجذب الاستثمارات وتنفيذ مشروعاتها الاقتصادية.

    وتشير مصادرنقلت عنها “رويترز” إلى أن طهران شجعت الحوثيين على تكثيف هجماتهم ضد السعودية، وقدمت لهم دعماً عسكريا وماليا. كما تحدثت مصادر عن دور للحرس الثوري الإيراني في توجيه تحركات عسكرية للحوثيين في الساحل الغربي لليمن.

    ويستفيد النظام في طهران من موقع الجماعة وقدرتها على تهديد المصالح السعودية والممرات البحرية، إذ يمكن للهجمات أن تدفع الرياض إلى ممارسة ضغوط على الإدارة الأمريكية لتخفيف الحصار المفروض على إيران والبحث عن تسوية تقلص مخاطر التصعيد.

    وفي هذا الإطار، تصبح الجبهة اليمنية إحدى الوسائل التي ترفع بها طهران كلفة الحرب على واشنطن وحلفائها، من دون أن تتحمل وحدها تبعات المواجهة المباشرة.

    وتنفي جماعة أنصار الله الحوثيين تبعيتها العسكرية والسياسية لإيران، وتؤكد أن لديها مطالب تتصل بتثبيت سلطتها، ووقف العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الموانئ والمطارات الواقعة تحت سيطرتها، والحصول على رواتب وتعويضات، ووقف الدعم السعودي للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

    وترتبط هذه الجبهة بالانتخابات من زاويتين. فمن جهة، اتهم ترامب الحوثيين بمحاولة رفع أسعار النفط والضغط على إدارته قبل انتخابات التجديد النصفي، وحذر الجماعة من أن هجماتها على السعودية لن تمر من دون رد، ملمحاً إلى احتمال التحرك بعد الاقتراع.

    ومن جهة أخرى، تشكك الهجمات الحوثية في مصداقية الضمانات الأمنية الأمريكية للرياض، في وقت قد يؤدي فيه أي تدخل عسكري جديد إلى توسيع نطاق الحرب.

    الحلفاء العرب

    في العواصم الخليجية والعربية، تتركز الأنظار على مستقبل العلاقة الأمنية مع واشنطن، بعدما كشفت الحرب مع إيران عن المخاطر التي قد تتعرض لها دول المنطقة حتى مع وجود قواعد عسكرية أمريكية واتفاقيات دفاعية.

    فقد طالت الهجمات الإيرانية مواقع ومنشآت في المنطقة، رغم وجود الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقاعدة العديد الجوية في قطر، وانتشار القوات الأمريكية في دول مثل الكويت والسعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن.

    فالولايات المتحدة تظل شريكاً عسكرياً رئيسياً، وتمتلك قدرات يصعب تعويضها في مجالات الدفاع الجوي والاستخبارات والتسليح. لكن الحرب أظهرت أن الشراكة مع واشنطن لم توقف الهجمات ولم تجنب تلك الدول تداعيات الصراع.

    ومن هنا، تتابع الحكومات العربية ما قد تحمله نتائج الانتخابات من تغييرات في أولويات واشنطن، ومدى استعداد الإدارة المقبلة لتقديم ضمانات أمنية واضحة، خصوصاً إذا ما نجحت الدعوات المطالبة بتقليص الانخراط العسكري الأمريكي في الخارج في إسماع صوتها.

    وتتصل هذه الحسابات بالأوضاع الاقتصادية أيضاً.

    فاضطراب الملاحة في مضيق هرمز والتهديدات التي تطال باب المندب يضعان صادرات الطاقة والتجارة الدولية أمام مخاطر جمّة. وتتحمل الدول المنتجة للنفط والغاز كلفة اضطراب الصادرات، بينما تواجه الاقتصادات العربية الأقل قدرة على امتصاص الصدمات أعباء إضافية بسبب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء والنقل.

    إسرائيل.. نتنياهو يريد استئناف الحرب على إيران بعد الانتخابات

    تتابع تل أبيب الانتخابات من زاويتين اثنتيْن، وهما مستقبل الدعم السياسي والعسكري الذي تحصل عليه من واشنطن، ومآلات المواجهة مع إيران.

    فحكومة بنيامين نتنياهو تعتمد على المساعدات العسكرية الأمريكية والتنسيق الاستخباراتي والغطاء السياسي في المؤسسات الدولية، وتخشى أن يؤدي تغير موازين القوى داخل الكونغرس إلى اتساع النقاش بشأن شروط هذا الدعم وحدوده.

    وتشير صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى تزايد عدد المرشحين الديمقراطيين التقدميين المطالبين بإنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل.

    وتبرز خلافات أخرى بين حسابات نتنياهو وأولويات ترامب في التعامل مع إيران.

    فالحكومة الإسرائيلية ترى ضرورة مواصلة الضغط العسكري على طهران ومنعها من استعادة قدراتها.

    وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في الفترة الأخيرة بأن الجيشيْن الأمريكي والإسرائيلي قد أعدّا خططاً لاستئناف الضربات في الأسابيع التالية للاقتراع، مع بحث أهداف محتملة تشمل منشآت نووية وطاقية وعسكرية إيرانية.

    غزة.. حرب إيران تؤجل ملف إعادة الإعمار في القطاع

    تراجع حضور قطاع غزة في أولويات السياسة الأمريكية، رغم استمرار الأزمة الإنسانية وتعثر الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار. فالاهتمام السياسي والعسكري الذي استحوذت عليه الحرب الإقليمية دفع الملف الفلسطيني إلى مرتبة متأخرة، فيما لا تزال ترتيبات وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي ومستقبل إدارة القطاع تواجه عراقيل.

    وبعد مرور أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لم تتحقق خطوات أساسية تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي والترتيبات السياسية والأمنية وإعادة الإعمار. ولا تزال مناطق واسعة من القطاع تعاني من الدمار ونقص الخدمات والبنية التحتية، وسط احتياجات إنسانية كبيرة.

    وأفاد تقرير للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول بأن الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار يواجه عراقيل تتعلق بصعوبة الوصول إلى القطاع، ونقص التمويل، والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات الضرورية، إلى جانب إزالة الأنقاض والمخاطر الناجمة عن المتفجرات.

    منظمة إيباك

    تظهر الخلافات بشأن الدعم الأمريكي لإسرائيل بوضوح داخل الحزب الديمقراطي، حيث باتت المساعدات العسكرية والعلاقة مع نتنياهو موضع نقاش بين المرشحين والناخبين.

    وتواجه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “إيباك” انتقادات بشأن دورها في تمويل الحملات الانتخابية ومحاولاتها التأثير في مواقف المرشحين. وهو ما دفعها لإعلان وقف تأييد المرشحين وتقديم المساهمات المباشرة لهم عبر لجنتها السياسية.

    المرشح عبدول السيد

    وتبرز المنافسة في ولاية ميشيغان، مع ترشح عبدول السيد، الطبيب والسياسي من أصول مصرية، الذي جعل انتقاد السياسات الإسرائيلية جزءاً من خطابه الانتخابي.

    وأصبح سباقه محط اهتمام بعد فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي، في مواجهة منافسه الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة.

    وتحولت مواقف السيد من الحرب الإسرائيلية على غزة والمساعدات العسكرية لإسرائيل إلى محور للهجمات السياسية عليه، وسط سجال بشأن حدود انتقاد الحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية.

    الناخب الأمريكي.. التضخم وكلفة الحرب يلاحقان ترامب

    في الداخل، ترتبط حسابات الانتخابات بالأوضاع المعيشية التي تتصدر اهتمامات الناخبين.

    فالحرب مع إيران أضافت ضغوطاً على الاقتصاد، مع اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والشحن.

    ووفق تحليل نشره مجلس العلاقات الخارجية في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبحت القدرة على تحمل تكاليف المعيشة القضية الأساسية المؤثرة في توجهات الناخبين، فيما ربطت الحرب مع إيران والسياسة التجارية بين قرارات السياسة الخارجية والأوضاع الاقتصادية داخل البلاد.

    وأظهر استطلاع أوردته مؤسسة “إبسوس” في أكتوبر/تشرين الأول أن 54% من الأمريكيين يرون أن الحرب مع إيران لم تكن تستحق خوضها، مقابل 34% أيدوا الضربات.

    وتمنح هذه الأوضاع الديمقراطيين فرصة لمهاجمة إدارة ترامب بسبب كلفة المواجهة العسكرية والإنفاق الدفاعي، واتهامها بإعطاء الأولوية للتدخلات الخارجية على حساب الملفات الداخلية.

    وفي المقابل، يدافع الجمهوريون عن العمليات العسكرية باعتبارها مرتبطة بالأمن القومي ووسيلة لمواجهة التهديدات الإيرانية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تجنيد عناصر جدد في شرطة جنوب السودان يثير مخاوف قبيل أول انتخابات في تاريخ البلاد

    وسط توافق على دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة.. المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات

    استفزاز سياسي خطير”.. كوريا الشمالية تنفي مسؤوليتها عن عملية قرصنة استهدفت “باينانس

    فيديو. أمطار غزيرة تحوّل شوارع إحدى الجزر اليونانية إلى أنهار جارفة

    أيزنكوت يرفض الانضمام إلى حكومة يقودها نتنياهو “حتى لو طلب ترامب ذلك”

    “مصالح لا اصطفاف”.. ما دلالة مصادقة برلمان شرق ليبيا على الاتفاق البحري مع تركيا وماذا يعني ذلك لمصر؟

    مباشر – انتخابات أميركية على وقع التصعيد في الشرق الأوسط.. ضربات على إيران وحديث عن اتفاق محتمل

    “حتى لو عرض عليّ رئاسة الوزراء”.. ليبرمان يرفض التحالف مع نتنياهو وسط جدل بشأن نتائج الانتخابات

    أهالٍ بريف القنيطرة يمزّقون لافتات تحذيرية إسرائيلية تقيّد حركة تنقّلهم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «الزراعة» تدشن منصة «ديرة» لتقديم خدماتها وتسهيل الإجراءات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 5:11 م

    الجوازات تطلق الدعم لـ خدمة أبشر سفر للزوار عبر الرقم 992

    الثلاثاء 03 نوفمبر 5:09 م

    الحرب مع إيران ودعم إسرائيل وإعمار غزة.. كيف يترقب الشرق الأوسط نتائج الانتخابات النصفية؟

    الثلاثاء 03 نوفمبر 4:11 م

    «نزاهة» تُعزز الحوكمة المؤسسية وثقافة الشفافية في 30 جهة حكومية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 4:10 م

    تفاصيل المنافسة بين محمد رمضان وأحمد العوضي دراما 2027

    الثلاثاء 03 نوفمبر 4:08 م

    رائج الآن

    «عشماوي» و«سلطان الديب».. هل تتحول المنافسة بين رمضان والعوضي إلى معركة جماهيرية؟ – أخبار السعودية

    الثلاثاء 03 نوفمبر 3:44 م

    وسط توافق على دعم آيزنكوت لرئاسة الحكومة.. المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 3:10 م

    ‫ «الغذاء والتغذية»: إتلاف 282 كيلوغراماً من الأغذية واللحوم في الفراونية ومبارك الكبير

    الثلاثاء 03 نوفمبر 3:09 م

    تحقيق في تسريب بيانات رئيس كوريا الجنوبية والمسؤولين

    الثلاثاء 03 نوفمبر 3:07 م

    حرس الحدود بجازان يقبض على إثيوبي لتهريبه 140 كيلوجرامًا من القات

    الثلاثاء 03 نوفمبر 2:41 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟