أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت.
وجددت وزارة الخارجية السعودية في بيان وقوف المملكة مع جميع الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية الشقيقة لحماية أمنها واستقرارها.
وطالبت المملكة بالوقف الفوري للاعتداءات السافرة على أراضي الدول الخليجية ومياهها الإقليمية ولأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل للممرات المائية الدولية، مشددة على أهمية الالتزام بحماية الممرات البحرية الدولية وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة.
من جانبها، أدانت دولة قطر استهداف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مسيرة وعدته انتهاكا سافرا لسيادتها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان على ضرورة وقف الاعتداءات غير المبررة على الدول الشقيقة، مؤكدة في هذا السياق تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
بدورها، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف دولة الكويت بعدد من الطائرات المسيرة المعادية داخل مجالها الجوي، معتبرة ذلك تصعيدا خطرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وإعلان إيقاف إطلاق النار في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشادت بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الكويتية في التصدي لهذه التهديدات الغادرة وغير المبررة، متمنية لدولة الكويت وشعبها الشقيق دوام الأمن والازدهار.
من جهتها، أعربت دولة فلسطين عن إدانتها للاعتداء الذي تعرضت له دولة الكويت عبر عدد من الطائرات المسيرة باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداء مرفوضا على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان تضامن دولة فلسطين الكامل مع دولة الكويت ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجددت في هذا الصدد رفضها لكل أشكال الاعتداءات والأعمال والمخططات التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الدول العربية.
بدوره، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بشدة الاعتداءات السافرة التي استهدفت دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمياه الإقليمية لدولة قطر، معتبرا أنها تمثل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي. وأكد أبوالغيط في بيان التضامن الكامل مع مملكة البحرين في مواجهة المخططات التخريبية التي تستهدف أمنها واستقرارها، وذلك عقب إعلان السلطات البحرينية القبض على 41 شخصا على صلة بجهات أجنبية حاولوا تقويض أمن المملكة.
وأعرب عن رفضه المطلق لهذا «التصعيد غير المبرر» محذرا من أنه قد يؤدي إلى تقويض جهود الوساطة الديبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب سلميا.
وحذر من أن التمادي في مثل هذه التصرفات العدوانية قد يزج المنطقة نحو مزيد من الفوضى، مؤكدا تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدول الخليجية المتضررة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها على أراضيها ومياهها.
من ناحيتها، أدانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت.
وندد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى في بيان بهذه الاعتداءات الغادرة التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وشدد د.العيسى على التضامن الكامل مع دول الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.












