بعد فترة غياب أثارت الكثير من التساؤلات، عاد الفنان محمد رمضان ليؤكد مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد رسمياً عودته لمنافسات دراما رمضان، ووضع الترتيبات لموسم رمضان 2027، في خطوة توحي بأن المشروع يُطبخ على «نار هادئة» وبطموح مختلف كلياً.
«خطة أحمد مراد».. هل تتغير هوية رمضان الدرامية؟
المفاجأة الحقيقية التي كشف عنها محمد رمضان ليست مجرد العودة، بل «شريك النجاح»؛ حيث يتعاون لأول مرة مع الكاتب الكبير أحمد مراد. هذا التعاون بحد ذاته يعد «زلزالاً فنياً»، فنحن أمام لقاء بين «نمبر وان» في الدراما التلفزيونية، وبين «عرّاب السينما» وصاحب القصص الأكثر تعقيداً وتشويقاً، مما يفتح الباب لتجربة درامية ستمزج بين عمق السينما وإيقاع المسلسلات السريع.
ورغم النجاح الكاسح الذي حققه مسلسل «جعفر العمدة» قبل سنوات، يبدو أن محمد رمضان لا يريد تكرار نفسه. فهو يبحث عن «انطلاقة مختلفة» لا تكتفي بالنجاح الجماهيري التقليدي، بل تهدف إلى إعادة تشكيل المنافسة الرمضانية بالكامل. وبينما ينشغل حالياً بفيلمه السينمائي الجديد «أسد» مع المخرج محمد دياب، يضع محمد رمضان ثقله في التحضير للمسلسل الجديد، مع البحث عن مخرج وفريق عمل يتماشى مع رؤية أحمد مراد.
لكن الجمهور الذي اعتاد على «محمد رمضان» في أدوار شعبية وتجارية بحتة، يتساءل الآن: كيف سيبدو نجمهم في قالب درامي يكتبه أحمد مراد؟ فهل سنرى بطلاً مختلفاً؟ أم قصة تتجاوز سقف التوقعات؟
ويبقى الرهان كبيراً، والانتظار حتى عام 2027 يبدو طويلاً، لكن المؤشرات تقول إن رمضان يخطط لمرحلة «ما بعد جعفر العمدة»، مرحلة قد تجعل من مسلسله القادم حديث الموسم قبل أن يبدأ.













