Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    شبهات تزوير بوثائق اللجوء تلاحق إلهان عمر في أميركا.. هل تُجرّد من الجنسية وتُرحّل؟

    الأحد 18 أكتوبر 7:24 ص

    أوركسترا «أجاممنون» الفرنسية تمزج الموسيقى بالعطور في أمسية فنية بمركز جابر الثقافي

    الأحد 18 أكتوبر 7:23 ص

    اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه خميس مشيط | قوات التحالف

    الأحد 18 أكتوبر 7:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شبهات تزوير بوثائق اللجوء تلاحق إلهان عمر في أميركا.. هل تُجرّد من الجنسية وتُرحّل؟
    • أوركسترا «أجاممنون» الفرنسية تمزج الموسيقى بالعطور في أمسية فنية بمركز جابر الثقافي
    • اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه خميس مشيط | قوات التحالف
    • الاحتجاجات تشعل التوتر في فرنسا.. اقتحام بلدية مارسيليا والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع في باريس
    • مدير «كونا» بحث مع السفيرة الكندية تعزيز التعاون الإعلامي
    • التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيرة بمنطقة الرياض بنجاح
    • أزمة مالية تضرب طهران.. تقرير: حزب الله وحماس وفصائل عراقية تحوّل أموالها إلى الحرس الثوري
    • «الدفاع» تدشن فعالية «فحصج أمان» للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»ثقافة
    ثقافة

    تعديل لحظة سابقة – أخبار السعودية

    فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 01 مايو 4:10 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه المرّة لم يوقظه شيء.. لا صوت المنبه الذي يرن بنغمة نقار الخشب كل صباح، ولا الكوابيس التي تشبه روايات الجيب: قصيرة وبنهايات حاسمة، لم يوقظه شيء حتى صوت ارتطام كرة القدم مدويةً على باب المرآب،

    حين كان يفتح النافذة على مصراعيها متذمراً من الأولاد الذين سرعان ما كانوا يحدقون في وجهه.. وبدون كلمات تحط على ملامحهم الصغيرة نظرة اعتذار.. يبادلهم بابتسامة؛ لأنه يدرك أنها الأجيال التي باتت مؤمنة باللعب الجماعي، حتى لو كان في حيز ضيق على الأسفلت، لم يوقظه حتى صوت الضجيج الذي لا يتوقف -خاصة عندما يتدخل الكبار للعب قليلاً، ملوحين بأيديهم على طريقة ماجد عبدالله كلما أحرز هدفاً.. ولا صوت كوابح السيارات وهي تنعطف بسرعة مخلفةً ضوءاً ينعكسُ على شباك غرفته كأنها لقطة في فيلم.

    لم يستيقظ من بقايا القهوة في دمه ليصاب كالعادة بنوبة أرق!

    ولا من محاولاته في تعديل لحظة سابقة من الحياة، لم يستيقظ من هاتف المندوب الذي يخبره في كل مرّة عن حالة الطقس والجيران، وعدد القتلى في شريط الأخبار.. وعن الطعام طويل الأجل، الذي نفدت كميّته آخر مرة.

    لم يستيقظ.. هذه المرّة غيّر الخطة تماماً، ونام إلى الأبد..

    سائق الحافلة

    لأن الحياة أخذته إلى طرق جانبية طيلة العمر، ولأن الكوابحَ ماعادت تكفي، كي يختار طريقاً مثالياً.. بالكادِ يمرّ من شارع خالد الواسع..

    لانه حين تظهرُ حارتهُ القديمة خضراءَ مثل حقل.. عبر خرائط «قوقل»،

    يُفضِّل الحنينَ على الاختصار، يفضّل أن يمرّ بالقربِ من حكايات طالما سمعها من أمّه، الحكاياتُ التي تمنحهُ في كل مرّة معنى جديداً للطرقات والعابرين..

    وفي المرّة التي أخذهُ الطريقُ إجبارياً بسببِ الإصلاحات إلى منعطفاتٍ جديدة..

    قادَ حافلتهُ بتهور، وبثقلٍ كأنهُ في عبءِ السفر.. كأن شيئاً خطفَ منهُ الذاكرة..

    وكأن النيون المضيء المتوزع في المتاجر.. يتقصدهُ خطوةً خطوةً.. ينعكسُ على وجههِ مثل لقطةِ كاميرا.. يغمضُ عينيهِ برهة.. يفتحهما على أمكنة يشاهدها لأولِ مرّة.. يهتزُ يقينهُ بالأمكنةِ.. هو الذي عرف بيوتها القديمة..

    طالما توقف ليَنزل راكبٌ، أو ليَصعدَ آخر..

    البيوتُ القديمةُ: عرف أطفالها الذين طالما لوحوا من شباك الحافلة وهم يتخيلون قصصاً للمارين، أو يرسمون خيالاتهم على زجاج النافذة..

    خيالات جعلتهم شعراءَ فيما بعد..

    حتى الذين كانوا صغاراً، الذين يدلقون ألسنتهم للعربات الصغيرة..

    إيماناً منهم بالحكمة: «السمكة الصغيرة لا تؤكل لأنها أخطأت، بل لأنها ضعيفة».. عرفهم واحداً واحداً..

    كان صادقاً، حين أخبرنا آخر مرّة أنه لم يعد قادراً على تمييز يوم الإجازة من غيرهِ؛ لذا لمْ نرهُ مُجدَدَاً..

    This time, nothing woke him up… not the sound of the alarm clock ringing with the woodpecker’s tone every morning, nor the nightmares that resembled pocket novels: short and with decisive endings. Nothing woke him up, not even the sound of a soccer ball thudding loudly against the garage door,

    when he opened the window wide, grumbling about the boys who quickly stared at his face… and without words, an apologetic look settled on their small features… he exchanged smiles with them; he knew they were the generations that had come to believe in team play, even if it was in a narrow space on the asphalt. Not even the incessant noise woke him up—especially when the adults intervened to play a little, waving their hands like Majed Abdullah every time he scored a goal… nor the sound of car brakes as they turned quickly, leaving a light that reflected on his room’s window as if it were a shot in a movie.

    He did not wake up from the remnants of coffee in his blood to be struck, as usual, by an insomnia attack!

    Nor from his attempts to amend a previous moment in life, he did not wake up from the representative’s phone that informed him every time about the weather, the neighbors, the number of casualties in the news ticker… and about the long-term food, which had run out last time.

    He did not wake up… this time he completely changed the plan and slept forever…

    The Bus Driver

    Because life took him down side roads throughout his life, and because the brakes were no longer enough for him to choose an ideal path… he barely passed through the wide Khalid Street…

    Because when his old neighborhood appeared green like a field… through Google Maps,

    he preferred nostalgia over shortcuts, he preferred to pass near stories he had long heard from his mother, stories that gave him a new meaning every time for the roads and the passersby…

    And in the time when the road forced him due to repairs to new turns…

    He drove his bus recklessly, with a weight as if he were burdened by travel… as if something had stolen his memory…

    And as if the bright neon lights scattered in the stores… were targeting him step by step… reflecting on his face like a camera shot… he closed his eyes for a moment… opened them to places he was seeing for the first time… his certainty about the places shook… he who knew their old houses…

    He had often stopped to let a passenger down, or to let another one up…

    The old houses: he knew their children who had often waved from the bus window while imagining stories for the passersby, or drawing their fantasies on the glass of the window…

    Fantasies that made them poets later on…

    Even those who were small, who stuck out their tongues at the little cars…

    Believing in the wisdom: “The small fish is not eaten because it made a mistake, but because it is weak”… he knew them one by one…

    He was sincere when he told us the last time that he could no longer distinguish a holiday from any other day; that’s why we did not see him again…

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    يسرا تكشف مفاجأة عن إلهام شاهين: رهنت منزلها من أجل فيلم – أخبار السعودية

    منى زكي تكشف التأثير النفسي لهجوم «الست» وتروي كواليس «أصحاب ولا أعز» – أخبار السعودية

    «الدارة»: برنامج الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد يؤسس لمرحلة جديدة في إتاحة المصادر التاريخية – أخبار السعودية

    منى زكي تبكي في الجونة: «سقطت كثيراً وإنتوا اللي وقفتوني» – أخبار السعودية

    علي عبدالكريم يجدد حضوره الوطني بألحان طارق عبدالحكيم – أخبار السعودية

    أسامة الواصلي لـ«عكاظ»: أسوأ خسائر الثقافة كتاب جيد لم يظهر ! – أخبار السعودية

    هل يخاف السعوديون الكتابة عن السعوديين؟ – أخبار السعودية

    ندوة وفائية تستعيد سيرة المؤرخ محمد البليهشي وإرثه الثقافي – أخبار السعودية

    أجرت عملية عاجلة لتركيب مفصل جديد.. إصابة ميمي جمال بكسر في الحوض – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أوركسترا «أجاممنون» الفرنسية تمزج الموسيقى بالعطور في أمسية فنية بمركز جابر الثقافي

    الأحد 18 أكتوبر 7:23 ص

    اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه خميس مشيط | قوات التحالف

    الأحد 18 أكتوبر 7:21 ص

    الاحتجاجات تشعل التوتر في فرنسا.. اقتحام بلدية مارسيليا والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع في باريس

    الأحد 18 أكتوبر 6:23 ص

    مدير «كونا» بحث مع السفيرة الكندية تعزيز التعاون الإعلامي

    الأحد 18 أكتوبر 6:22 ص

    التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيرة بمنطقة الرياض بنجاح

    الأحد 18 أكتوبر 6:20 ص

    رائج الآن

    أزمة مالية تضرب طهران.. تقرير: حزب الله وحماس وفصائل عراقية تحوّل أموالها إلى الحرس الثوري

    الأحد 18 أكتوبر 5:22 ص

    «الدفاع» تدشن فعالية «فحصج أمان» للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

    الأحد 18 أكتوبر 5:21 ص

    التحالف يعلن اعتراض طائرتين مسيرتين بالشرقية والرياض

    الأحد 18 أكتوبر 5:19 ص

    اكتئاب وقلق وصدمة نفسية.. تداعيات 7 أكتوبر تطارد الإسرائيليين بعد الحرب

    الأحد 18 أكتوبر 4:21 ص

    «السكنية»: 9 مستندات لتحديث طلبات المساكن المؤجرة

    الأحد 18 أكتوبر 4:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟