أعلن وزير مالية فرنسا رولان ليسكيور أن الحرب في الشرق الأوسط سيكون لها تأثير تقديري على ميزانية البلاد بقيمة 6 مليارات يورو (7.1 مليار دولار).
وقال في مقابلة مع إذاعة (آر تي إل): «هذه الأزمة لا تزال غير مؤكدة للغاية في مسارها، وفي تأثيرها الاقتصادي وعلى المالية العامة، وفي هذه المرحلة، لا يزال التأثير المحتمل للأزمة كبيراً جداً، نحن نتحدث عن 4 إلى 6 مليارات يورو». وأضاف: «سنضع تدابير احترازية موضع التنفيذ، وسنجمّد الإنفاق، ويمكننا لاحقاً رفع التجميد إذا تحسنت الأوضاع».
خفض توقعات النمو
من جهتها، ذكرت صحيفة «لو موند» أن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أرسل رسالة إلى وزرائه، قال فيها إن الإدارات الحكومية ستضطر إلى إجراء تخفيضات لتعويض آثار الصراع، والحفاظ على مسار عجز الموازنة نحو هدفه البالغ 5% لعام 2026.
وقالت الصحيفة: «إن الحكومة تخطط لتجميد نحو 6 مليارات يورو من الإنفاق، منها نحو 4 مليارات يورو على مستوى الحكومة المركزية ومليارا يورو للضمان الاجتماعي».
وفي وقت سابق من الشهر، خفضت الحكومة توقعاتها للنمو الاقتصادي لهذا العام إلى 0.9% بدلاً من 1% التي تضمنها مشروع قانون ميزانية 2026. ومن المتوقع أيضاً أن يتسارع معدل التضخم مقارنة بما كان متوقعاً في السابق ليسجل 1.9% بدلاً من 1.3%.













