عبدالله الراكان
أكد وزير الإعلام السابق عبدالرحمن المطيري أن الديوانية تعد عادة كويتية أصيلة تسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن التزاور في هذا الشهر يشهد حضورا لافتا مقارنة ببقية أشهر السنة.
وقال المطيري خلال استقبال المهنئين بشهر رمضان في ديوان الغنايم في منطقة الأندلس إن شهر رمضان يمثل فرصة اجتماعية مهمة يجتمع خلالها الناس للسؤال عن بعضهم البعض وتبادل الأحاديث، موضحا أن انشغالات الحياة اليومية لا تلغي أهمية هذا التواصل الذي يميز المجتمع الكويتي.
وأضاف أن الديوانية تعد أساسا في أي بيت كويتي، وهي عادة متوارثة من الآباء والأجداد، وتعكس حالة الترابط والتقارب بين أفراد المجتمع، حيث يشمل التزاور الجميع دون تمييز. وأشار إلى أن هذه العادة الاجتماعية تبرز بشكل واضح خلال شهر رمضان، خاصة بعد صلاة التراويح، مؤكدا أن الدواوين تمثل مساحة للتلاقي والحفاظ على النسيج الاجتماعي الكويتي.











