Close Menu
أيام العربأيام العرب
    رائج الآن

    مجلس الشؤون الاقتصادية: الاقتصاد السعودي حافظ على استقرار الأسعار رغم الضغوط العالمية – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:24 م

    «أفضل الارتباط خارج الوسط الفني».. مديحة كنيفاتي: الضغوط النفسية تدفعني للاعتزال – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:23 م

    18 قتيلًا بضربات روسية في أوكرانيا.. وزيلينسكي: موسكو تبدّد آمال التقدّم نحو السلام

    الإثنين 02 نوفمبر 10:53 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مجلس الشؤون الاقتصادية: الاقتصاد السعودي حافظ على استقرار الأسعار رغم الضغوط العالمية – أخبار السعودية
    • «أفضل الارتباط خارج الوسط الفني».. مديحة كنيفاتي: الضغوط النفسية تدفعني للاعتزال – أخبار السعودية
    • 18 قتيلًا بضربات روسية في أوكرانيا.. وزيلينسكي: موسكو تبدّد آمال التقدّم نحو السلام
    • وزير الدفاع يبحث مع نظيره السعودي تطورات المنطقة
    • مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً
    • تباين عوائد السندات الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات الوظائف – أخبار السعودية
    • يستضيف النجوم.. محمود حميدة يخوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية – أخبار السعودية
    • فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    أيام العربأيام العرب
    اشترك الآن
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • اوروبا
      • انجلترا
      • المانيا
      • فرنسا
      • اوكرانيا
      • روسيا
      • ايطاليا
      • اسبانيا
      • الدنمارك
      • السويد
      • بلجيكا
      • تركيا
      • سويسرا
      • هولندا
    • الشرق الأوسط
      • السعودية
      • مصر
      • الإمارات
      • الكويت
      • المغرب العربي
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
      • العملات المشفرة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    أيام العربأيام العرب
    الرئيسية»العالم
    العالم

    عبادة الحاكم: من العملة إلى مزارع الدجاج والجامع الأموي.. كيف تحوّلت سوريا إلى ملكية خاصة لآل الأسد؟

    فريق التحريرفريق التحريرالسبت 21 فبراير 6:10 صلا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ سيطرة حزب البعث على السلطة في سوريا واستلام حافظ الأسد زمام الرئاسة عام 1970، بدأ الأسد الأب يعمل على خطة محكمة لترسيخ وجوده إلى الأبد.

    اعلان


    اعلان

    لم تقتصر الهيمنة على المؤسسات الأمنية، بل امتدت إلى الكتب المدرسية والمؤسسات التعليمية التي كانت تدرّس مادة التوجيه السياسي الإلزامي التي تتحدث عن “إنجازات” الحاكم. وفي طابور الصباح، كان التلاميذ يهتفون بحياة الرئيس عبر ترديد شعار”قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد”.

    بدأ حافظ الأسد منذ سبعينيات القرن الماضي، بتملك مفاصل الدولة رمزياً ومادياً عبر استخدام استراتيجية ممنهجة باستغلال الثغرات القانونية لتنظيم الفضاء العام الذي تحول إلى ملك شخصي أو كاد. فكل مؤسسة حكومية ــ مهما كانت صغيرةــ أصبح تحمل اسمه.

    في الثمانينيات، ظهرت مدارس تحمل اسم الأسد الأب في كل محافظة. وفي التسعينيات، توسّع الأمر ليشمل مطارات ومستشفيات، وحتى مزارع الدجاج في الريف السوري، حيث كان مربي الدواجن السوري يضع صورة الرئيس على الجدران لحماية منشأته. فالخطوة لا تعني الولاء بقدر ما هي وسيلة لاتقاء شرّ قد يحدث. والصورة تعني أن هذا المبنى “محميّ”، فلا يجرؤ عمال البلدية على هدمه تحت ذريعة “البناء العشوائي”.

    مع وراثة بشار الأسد للحكم بعد وفاة والده، تحوّلت هذه الممارسة إلى عرفٍ إداري مُلزم.

    ولم تسلم دور العبادة من هذه الطقوس. ففي مطلع الألفية، نُقش اسم حافظ الأسد على مئذنة الجامع الأموي في دمشق، في سابقة لم تُعرف في تاريخ الإسلام، حيث دُمج الرمز الديني بالرمز السياسي.

    كما طُبعت صورة الأسد الأب والابن على العملة الوطنية. فبينما حملت ورقة الألف ليرة كانت صورة حافظ، ظهر بشار على ورقة الألفي ليرة، ليجد كل مواطن نفسه وهو يحمل جزءا من آل الأسد في جيبه. كما سُمّيت الموانئ والطرق السريعة والمراكز التجارية الكبرى بأسماء العائلة، لدرجة أن بعض المواطنين كانوا يقولون إن سوريا لم تعد وطناً، بل سجلا عقاريا.

    “الاستيلاء الرمزي” على ممتلكات الدولة

    توضح الباحثة القانونية مايا حسين الخطيب، في حديثها لـ”يورونيوز”، أن هذا “الاستيلاء الرمزي” لم يكن خارج القانون، بل كان مدعوماً بثغرات تشريعية ممنهجة. فقانون الإدارة المحلية رقم 107 لعام 2011 منح المجالس التنفيذية سلطة تسمية الشوارع والمرافق دون رقابة قضائية كافية.

    وتضيف الخطيب أن “هذه السلطة -المعروفة قانونياً بـ”السلطة التقديرية”- يمكن أن تكون أداة خير إذا استخدمتها مجالسُ نزيهة، لكنها تحولت إلى أداة ولاء حين غابت الضوابط.”

    الأدهى، كما تشرح مايا، أن “الدستور السوري لم يمنع تسمية المرافق بأسماء الأشخاص الأحياء، رغم أنه نصّ في المادة (8) على عدم تسخير المال العام لمصلحة فئوية. وهنا، يتدخل الاجتهاد القضائي الإداري الذي يفرض ضوابط: يجب أن يكون القرار “مصلحياً”، لا شخصياً، وإلا يُعدّ “إساءة لاستعمال السلطة”.

    وتؤكد الخطيب في حديثها لـ”يورونيوز”، أن أي مواطن أو جهة يمكنها الطعن أمام مجلس الدولة ضد قرار تسمية يعتبره هذا الشخص باطلا.

    أما طباعة صورة الحاكم على العملة، فكانت تستند إلى مرسوم بموجب قانون النقد الأساسي رقم 23 لعام 2002. شكلياً، كان القرار “قانونياً”. لكن جوهرياً، كان انتهاكاً لمبدأ حياد المال العام. والأهم، كما تشير مايا، أن العملة ملكية عامة، واستغلالُها للدعاية يُعدّ “هدراً سياسياً” للمال العام.

    “الحق في اختيار الاسم”

    وتكشف الخطيب عن نقطة جوهرية: الاسم هو جزء من الحقوق الشخصية، وفق المادة 51 من القانون المدني السوري، التي تنص على أن “لكل مواطن الحق في الاعتراض على استعمال اسمه دون مبرر “أن يطلب وقف هذا الاعتداء”. فإذا رفض شخص ما -حتى إن كان مسؤولاً- استخدام اسمه، فإن الإصرار على التسمية يُعد اعتداءً قانونياً.

    وتتابع الخطيب: في حال تسبب القرار بضرر معنوي أو مادي، يحق للشخص المطالبة بالتعويض بموجب المسؤولية التقصيرية. وهذا ينطبق حتى على “التكريم العفوي” إذا تم دون موافقة. كما توضح أن التسمية ليست مجرد “قرار إداري”، بل قرار تنظيمي تترتب عليه آثار قانونية دائمة، ويختلف عن القرار الفردي المؤقت.

    الاستيلاء الرمزي بوصفه جريمة ضد الهوية

    وتذهب مايا أبعد من هذا: إن تسمية “ثانوية دوما” باسم باسل الأسد ليست مجرد خطأ إداري، بل اغتصاب للذاكرة الجماعية. فالمدرسة ليست ملكاً للعائلة، بل فضاء تربوي جماعي. وتغيير الاسم يوحي وكأنّ آلاف الطلاب لم يعودوا ينتمون إلى منطقة دوما بل لشخص كان اسمه باسل الأسد.

    وتشير الخطيب إلى أن قانون العقوبات السوري (المادة 723) يجرّم الاستيلاء غير المشروع على العقارات. وبالقياس، فإن “الاستيلاء الرمزي” هو اغتصاب “للهوية المعنوية” للملك العام. فعندما يُحوّل اسم مدرسة حكومية إلى اسم شخص، فإن ذلك يمثل استيلاءً على الذاكرة الجماعية لمصلحة عائلة واحدة.

    التأثير النفسي: عقول تربّت على الخوف من التفكير

    من الناحية النفسية، توضح الاختصاصية غزل سميح لـ”يورونيوز”، أن الفرد الذي نشأ في بيئة تُقدّس الحاكم وتُجرّم التشكيك فيه يفقد قدرته على التفكير النقدي. وتضيف غزل: “ليس بسبب ضعف عقلي، بل لأن المصادر محدودة، والاحتياجات المعيشية تستنزف الطاقة العقلية”.

    وتشير غزل إلى أن هذا الفرد يُصاب بحساسية عالية تجاه الاختلاف، خوفاً من العقاب أو النبذ، ويفقد هويته الشخصية ليذوب في هوية جماعية مفروضة.

    لكنها تؤكد: “نعم، يمكن لهذا الفرد أن يتعامل مع سلطة بشرية، بشرط أن يتعرض لبيئة تسمح بالنقاش وتقبل الاختلاف”.

    وتشرح غزل أن الآلية النفسية التي تدفع الناس إلى “فرض التمجيد” حتى على من يرفضه هي الاعتقاد أن “الإنسان يحتاج إلى الهوية الجمعية، والإحساس عنده يكون بأن تمجيد الحاكم يعني حماية الجماعة”.

    وتشدد على ضرورة “تشجيع الأفراد على التفكير النقدي دون شعور بالذنب أو التحامل”، و”فصل المشاعر عن العمل المؤسساتي بوصفه شرطاً لبناء دولة المواطنة”.

    الالتقاء: عندما يلتقي التحليل النفسي بالقانوني

    هنا، تلتقي رؤيتا غزل ومايا. فكما تشرح الأولى أن ضعف ثقة المواطن بالمؤسسات (القضاء، التعليم، الجيش) يدفعه إلى البحث عن “مرجع ثابت”، تؤكد الثانية أن غياب المؤسسات القوية سمح باستغلال السلطة التقديرية لخدمة العبادة.

    وتتفق المتحدثتان في القول: كلما ازدادت شفافية المؤسسات ومهنيتها، تراجعت الحاجة النفسية والقانونية إلى شخصنة السلطة. فالمواطن لا يحتاج إلى “زعيم” إذا كان القضاء عادلاً، والتعليم نزيهاً، والجيش وطنياً.

    السقوط والتحول

    مع سقوط النظام في 2024، خرج الناس يمزّقون صور الرئيس ويزيلون النصب التذكارية التي وضعت في كل شارع ويغيّرون الأسماء. ففي اللاذقية، غُيّر اسم “مطار اللاذقية الدولي” من “مطار باسل الأسد” إلى اسمه الجغرافي. وفي المحافظات، أُزيلت لافتات “ثانوية باسل الأسد للمتفوقين” وعُلّقت لافتة أخرى بأسماء ثانية، حتى مزارع الدواجن التي كانت تحمل صوراً آل الأسد قبل سنوات، أُزيلت عنها بسرعة، وكأنها شهادة عار.

    وفي هذا السياق، وجّه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بعد تسلمه السلطة بعدم وضع صوره أو تسمية أي منشأة باسمه. لم يكن القرار تواضعاً، بل كان اعترافاً بأن الدولة ليست ملكاً لأحد.

    العدالة الانتقالية: استرداد الهوية

    تقترح مايا الخطيب ما تسميها عدالة انتقالية رمزية؛ أي مراجعة شاملة لكل التسميات المفروضة خلال 50 عاماً، واستبدالها بأسماء رموز وطنية جامعة. وتقترح إنشاء “لجنة وطنية للرموز” تضم قضاة، ومؤرخين، ومواطنين، لضمان الحياد.

    وتدعو غزل سميح إلى بناء مساحات آمنة للنقاش، ونشر ثقافة المواطنة عبر التعليم والإعلام، وتعزيز الثقة بالذات لدى الأفراد، ليتمكنوا من المطالبة بحقوقهم دون خوف.

    من الرفض الشخصي إلى الحماية الدستورية

    وتؤكد الباحثة القانونية مايا حسين الخطيب أن التحوّل الحقيقي لا يبدأ حين يرفض حاكمٌ ما وضع صورته، بل حين يُرسّخ هذا الرفض بوصفه قاعدة قانونية عامة ومجردة. ولهذا، تقترح أربع آليات متكاملة لحماية الملكية العامة من الاستيلاء الرمزي:

    أولاً: حماية دستورية عبر إدراج نص صريح في الدستور الدائم ينص على أن “المؤسسات العامة ملكية وطنية محايدة، ويُحظر استغلالها لتمجيد الأفراد أو الأحزاب”.

    ثانياً: حماية جنائية من خلال تجريم استخدام المال العام في تمجيد الأفراد، واعتباره هدراً سياسياً يُعاقب عليه القانون.

    ثالثاً: حماية إدارية بإلزام جميع الوحدات الإدارية بتسمية المرافق بأسماء جغرافية أو تاريخية محايدة، تجنّباً للانحياز الفئوي.

    رابعاً: حماية قضائية بمنح المواطنين حق الطعن أمام القضاء لإزالة أي مظاهر تمجد الأفراد في الحيز العام، بعدّها انتهاكاً لمبدأ الحياد.

    وتضيف الخطيب أن “هذه الآليات يجب أن تُفعّل عبر قانون العدالة الانتقالية الرمزية، الذي ينظّم مراجعة شاملة لكل التسميات والرموز الوطنية المفروضة خلال فترة الاستبداد، مع أولوية لتخليد ذكرى الضحايا”.

    وتشير إلى أن سوريا اليوم لا تحتاج فقط إلى “تغيير أسماء”، بل إلى “تغيير قوانين” تحمي الفضاء العام من أن يكون مجرد أداة في يد السلطة، ليعود فضاءً لكل السوريين، تتجسد فيه تضحياتهم وتاريخهم المشترك بعيداً عن تقديس الأفراد.

    وتضيف الاختصاصية النفسية غزل سميح أن الحماية القانونية وحدها لا تكفي دون موازاة نفسية ومجتمعية. فلـ”فك ارتباط المواطن بالحاكم بوصفه رمزاً”، تدعو غزل إلى تعزيز الثقة بالذات لدى الأفراد، وتشجيعهم على إبداء الرأي والمطالبة بالحقوق دون شعور بالذنب.

    كما تقول المتحدثة إن بناء دولة المواطنة يتطلب فصل المشاعر عن العمل المؤسساتي، ونشر ثقافة تقبل الاختلاف عبر التعليم والإعلام. وتشدّد على أن المؤسسات العادلة والفعّالة هي وحدها القادرة على استبدال الحاجة النفسية للزعيم، لأنها تمنح المواطن شعوراً حقيقياً بالانتماء للوطن وليس لشخص مهما علا شأنه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    18 قتيلًا بضربات روسية في أوكرانيا.. وزيلينسكي: موسكو تبدّد آمال التقدّم نحو السلام

    فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية

    وسط تضييق مالي ورقابة على مصادر تمويله.. حزب الله يبدأ صرف بدلات إيواء للنازحين جراء الحرب

    اختراق إلكتروني يتسبّب بعرض مشاهد إباحية على شاشة إعلانية في مصر

    منظمة التحرير الفلسطينية تطالب مفوض “الأونروا” بالاستقالة وترفض خطة تسريح الموظفين

    أميركا تستعد لترحيل 150 أفغانياً إلى باكستان.. طالبان تحذر من مصير حلفاء واشنطن السابقين

    فيديو. الصين تختبر روبوتات بشرية ورباعية في تحدي تسلق جبل تاي

    إسرائيل تبرم صفقة بـ162 مليون دولار لتطوير سلاح المدفعية.. وسلاح “روئيم” الذكي في صدارة المشروع

    من ميناء رأس عيسى إلى باب المندب.. تصعيد عسكري واسع يفتح جبهات جديدة في اليمن

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «أفضل الارتباط خارج الوسط الفني».. مديحة كنيفاتي: الضغوط النفسية تدفعني للاعتزال – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 11:23 م

    18 قتيلًا بضربات روسية في أوكرانيا.. وزيلينسكي: موسكو تبدّد آمال التقدّم نحو السلام

    الإثنين 02 نوفمبر 10:53 م

    وزير الدفاع يبحث مع نظيره السعودي تطورات المنطقة

    الإثنين 02 نوفمبر 10:52 م

    مشاريع بلدية الدائر: رئيس البلدية يتفقد سير العمل ميدانياً

    الإثنين 02 نوفمبر 10:50 م

    تباين عوائد السندات الأمريكية مع تراجع النفط وترقب بيانات الوظائف – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 10:23 م

    رائج الآن

    يستضيف النجوم.. محمود حميدة يخوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية – أخبار السعودية

    الإثنين 02 نوفمبر 10:22 م

    فيديو. السيارات المخضرمة في بريطانيا تشارك في فعالية لندن إلى برايتون السنوية

    الإثنين 02 نوفمبر 9:52 م

    «التربية» تحقق مراكز متقدمة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي

    الإثنين 02 نوفمبر 9:51 م

    انقسام الحزب الديمقراطي في ميشيجان بعد دعم ستيفنز لروجرز

    الإثنين 02 نوفمبر 9:49 م

    «هَيّا»

    الإثنين 02 نوفمبر 9:23 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © المحقق الأوروبي. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟