بقلم: Euronews
نشرت في •آخر تحديث
أفادت وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة “ديلي ميل”، بأن وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أمرت رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) بأن يكونوا على استعداد للإجلاء بسبب “تسربات في الهواء”.
اعلان
اعلان
وبحسب هذه التقارير، طلبت وكالة الفضاء الأميركية من الطاقم الاستعداد لاحتمال الإخلاء، وسط حديث عن ثغرة في إحدى الوحدات الروسية بالمحطة تعاني مشكلات مشابهة منذ 2019.
وقالت بيثاني ستيفنز، المتحدثة باسم “ناسا”, في بيان نشر على منصة “إكس” إن “نفق نقل الخدمة في وحدة “زفيزدا”، المعروف باسم PrK، يعاني منذ فترة طويلة من تشققات وتسربات، عملت “روسكوسموس” حتى اليوم على احتوائها قدر الإمكان”.
وأضافت أنه “عقب تسربات جديدة، قررت “روسكوسموس” تنفيذ عملية إصلاح أوسع يوم الجمعة 5 يونيو”. وكتدبير احترازي أقصى، أمرت “ناسا” أربعة من أفراد مهمة “سبيس إكس كرو-12” ورائد الفضاء الأميركي كريس ويليامز باتخاذ أعلى درجات الأمان داخل مركبة “دراغون” طوال مدة العمليات.
وختمت قائلة: “نواصل التعاون مع شركائنا الروس ومع باقي أفراد المجتمع الدولي لدعم محطة الفضاء الدولية، بهدف التوصل إلى حل نهائي”.
يوجد حاليا على متن المحطة أربعة رواد فضاء من مهمة “كرو-12″ التابعة لـ”ناسا” (اثنان من الولايات المتحدة، ورائدة فرنسية، ورائد روسي)، وقد صدر الأمر من مركز التحكم في المهمة في “ناسا” إلى الطاقم بـالصعود إلى مركبة “كرو دراغون” يوم الاثنين الماضي عند الساعة التاسعة وأربع دقائق صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ونقل “ديلي ميل” عن مسؤول في “ناسا” قوله إن الطاقم طُلب منه ارتداء البزات الفضائية تحسبا لعملية إجلاء طارئة.
وتدير “ناسا” ووكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”، وهما المشغّلان الرئيسيان للمحطة، هذا المرفق منذ سنوات، وقد ناقشتا لأشهر أسباب وحلول التسربات الصغيرة للهواء في وحدة الخدمة الروسية “زفيزدا”، وهي جزء أساسي من المختبر المداري الذي يعادل حجمه ملعب كرة قدم.
وكانت تسربات الهواء نسبيا محدودة في الأشهر الماضية، لكنها ارتفعت يوم الاثنين من نحو نصف كيلوغرام من الهواء يوميا إلى كيلوغرام واحد. وللمقارنة، يزفر الإنسان البالغ ويستنشق في المتوسط بين عشرة و15 كيلوغراما من الهواء يوميا.
ماذا حدث
لم يغادر رواد الفضاء في مهمة “كرو-12” محطة الفضاء الدولية، ولم يتم إجلاؤهم إلى الأرض، بل جرى نقلهم مؤقتا إلى داخل كبسولة “سبيس إكس كرو دراغون” كإجراء احترازي خلال مرحلة حرجة من العمليات في الوحدة الروسية “زفيزدا”.
وجاء هذا القرار ردا على تدهور في تسربات الهواء في نفق النقل PrK، ما دفع “ناسا” إلى الطلب من الطاقم “الاحتماء” في المركبة الملتحمة بالمحطة. وبعد عمليات التحقق وتقدم أعمال “روسكوسموس”، اعتُبرت الحالة تحت السيطرة، فعاد الطاقم لاحقا إلى أنشطته المعتادة على متن المحطة، التي ما زالت تعمل ومأهولة.













