بقلم: يورونيوز
نشرت في
ورغم حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إحراز تقدم في المحادثات، فإنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى اتفاق” مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأميركية على طهران.
اعلان
اعلان
في المقابل، حمّل مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي واشنطن مسؤولية تعثر المفاوضات، معتبراً أن مستوى انعدام الثقة بين الطرفين بات مرتفعاً.
وفي موازاة الملف النووي، ربطت طهران نجاح أي اتفاق بتهدئة الأوضاع في لبنان، إذ أكد الحرس الثوري الإيراني أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وعلى خط الأزمة اللبنانية، أعلن ترامب أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومع حزب الله، معتبراً أن “تقدماً” تحقق في “النزاع المستمر منذ عقود”.
لكن حزب الله رفض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن من واشنطن، إذ طالب أمينه العام نعيم قاسم بـ”وقف شامل” لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل الكامل من لبنان، واصفاً المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب بأنها “مهزلة”.
في المقابل، حذّر الرئيس اللبناني جوزاف عون من أن اتفاق وقف إطلاق النار قد يشكل “الفرصة الأخيرة”، داعياً جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها في حال فشل المسار الحالي.
ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان ومنطقة البقاع، فيما أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات ضد القوات الإسرائيلية في المناطق التي تنتشر فيها جنوب البلاد.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه جراء صاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان.
التغطية الحيّة:
${title}
${body}













