بقلم: يورونيوز
نشرت في
تتسارع التطورات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، مع تواصل هجمات الحوثيين على السعودية، واقتراب مصر من اتخاذ موقف عسكري محتمل دفاعًا عن المملكة، بالتزامن مع تحركات إيرانية، وتوترات في لبنان والضفة الغربية.
اعلان
اعلان
وأعلنت السعودية اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، فيما قال التحالف في اليمن إنه أسقط أربع مسيّرات فوق الرياض ومناطق شرقي وجنوبي المملكة.
وفي السياق ذاته، وسّعت وزارة الخارجية البريطانية تحذير السفر إلى السعودية، داعية مواطنيها إلى عدم السفر إلى المملكة إلا للضرورة القصوى.
وفي القاهرة، تتجه الأنظار إلى البرلمان المصري الذي يعقد اليوم الأحد جلسة استثنائية، بناءً على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث منح الحكومة تفويضًا يسمح بتقديم مساعدة دفاعية للسعودية إذا طلبت الرياض ذلك. وكان السيسي قد أعلن أمس أن مصر مستعدة لاتخاذ “أي إجراءات ضرورية”للدفاع عن المملكة، مؤكدًا أن القاهرة لا تسعى إلى مهاجمة أي طرف، وأن الحديث يدور عن إجراءات دفاعية في حال تعرض أمن السعودية للخطر.
إقليميًا، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للمشاركة في “تحالف مكة” الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، واصفًا إياه بأنه “خطوة إلى الأمام” نحو الوحدة الإسلامية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسارع فيه التحركات الأمنية والعسكرية في المنطقة، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية خلال الهجمات التي شنتها على إيران، مضيفًا أن واشنطن “قد تبقى هناك لفترة أطول قليلًا”.
وفي لبنان، أبدى الرئيس جوزيف عون، خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ترحيبه بأي جهد فرنسي للتوصل إلى صيغة تحول دون حدوث فراغ أمني، وتجنب وضع الجيش اللبناني “على تماس” مع الجيش الإسرائيلي بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.
أما في الضفة الغربية، فقد هاجم مستوطنون إسرائيليون موكبًا لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في المنطقة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور الضفة الغربية المحتلة.
وفي المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك “حملة تشويه” تستهدف المستوطنين.













